قال انه رايه الشخصياعرب المذيع المصري محمود سعد عن سعادته بظن الناس بانه "يتسول" من أجل البسطاء في برنامج "مصر النهاردة" مؤكدا انه يعتبر نفسه عين الدولة التي لا تملك حلا جذريا تعالج به مشاكل الناس، وقال "ما أقوم به عمل إنساني تقوم به بعض الصحف والبرامج فهو درب نمشي عليه ويعود فضله لكاتبنا الكبير علي أمين صاحب الفكرة".
وقال عن ترشيحه لانتخابات مجلس الشعب عن دائرة السيدة زينب حيث يقطن، "هناك أكثر من جهة طلبت مني ذلك خاصة أن دائرتي تضم السيدة زينب وقصر النيل وباب الخلق ، ولكن أنا لا هانزل ولا هاطلع لأنى ماليش في اللعبة دى، وهذا لا يعني أننى ضد النواب، لكنني أملك منبراً إعلامياً ولست فى حاجة إلي منبر آخر"، واضاف انه عند الانتخابات القادمة سيعطي صوته ..للمعارضة.. لأننى مع التغيير".
واشار سعد الي انه لم يفرض رايه الشخصي عند تناول قضية مصرع الشاب السكندري خالد سعيد فى برنامج «مصر النهارده»، واكد انه قال رايه الشخصي للقضية وطالبت وزير الداخلية بالنزول إلي موقع الحدث، وتساءلت لماذا ينتظر قرار النائب العام، وكان علي الوزير أن يطالب بتحقيق فوري مع الضباط ومأمور القسم ووقفهم عن العمل لحين الانتهاء من التحقيق، لأن الحادث كان بشعا".
واضاف سعد ان موقفه لم يتعارض مع خيري رمضان الذي قدم نفس الموضوع في حلقة أخري من البرنامج، مؤكدا ان "كل واحد حر فيما يقول، وقد يكون لدي خيري تفاصيل لا أعلمها، والحياة وجهات نظر، وإن كنت غير مقتنع بكل الاتهامات التى وجهت إلي خالد سعيد، إذ ما علاقة إدمانه أو ضربه لأمه كما أشاع البعض بضربه حتي الموت، هذا لا يحدث فى أي مكان فى العالم، ثم لماذا يحاولون تسيير القضية في سكة الإدمان وتعاطي المخدرات.. المهم أن خالد مات من الضرب.
وقال سعد انه كان سعيدا عند قرائة خبر الحكم ضد المستثمر السعودي لصالح عمال مصنع الكتان لانه أضر بهم ، في حين لم يعلق علي إحالة أوراق قاتل هبة ونادين للمفتى مجددا لانها قضية قديمة واختلفت الآراء حولها، ولم يكن لدي رأي بشأن إحالة أوراق المتهم إلي المفتى خاصة أنها المرة الثانية التى يصدر فيها الحكم.
ورغم اتهامه بانه من أكثر مذيعى البرامج انتقادا للحكومة واستمتاعا بحرية قد لا تتوافر لغيره، قال سعد "أنا لا أفكر بهذه الطريقة، وهذا ما قلته لأكثر من مسؤول لا أبحث عن بطولات بل أخرج على المشاهد بشخصى، وإذا قبلنى الجمهور خير وبركة، وإذا لم يقبلنى المسؤولون سأرحل.. ".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق