
خاصة شراء الأزياء ومستحضرات التجميل
يستخدم 10 ملايين مصري بطاقات دفع الكترونية، ويميل أغلبهم إلى استخدامها في أمور ترفيهية مثل ارتياد المطاعم وشراء الأزياء ومستحضرات التجميل.
وقال طارق الحسينى مدير عام مؤسسة فيزا العالمية لشمال وغرب افريقيا - فى مؤتمر صحفى - إن سوق بطاقات الدفع المصرى سجلت نموا خلال العام الأخير على الرغم أن هناك حاجة لمزيد من التعاون بين كافة الجهات المعنية لزيادة عدد نقاط البيع الإلكترونية.
وعن أكثر بنود استخدام الفيزا، أفادت دارسة نفذتها الشركة، بأن 65 % من استخداماتها توجه للمطاعم والترفيه، و41 % للأزياء ومستحضرات التجميل، و41 % لنفقات السفر، و30 % لفواتير المرافق و30 % للأجهزة المنزلية.
وقال الحسينى إن 73 % من حاملى البطاقات يستخدمونها مرة واحدة على الأقل كل أسبوعين.
وأوضح أن إجمالى عدد حاملى كروت الائتمان فى مصر يقترب من ثلث المصريين الذين لديهم حق فتح الحسابات البنكية وعددهم 35 مليونا.
وأشار الى زيادة عدد ماكينات الصرف الآلى فى مصر من 1800 عام 2004 إلى 5000 عام 2009.
وذكر أن عدد نقاط البيع الإلكترونى فى مصر ارتفع بصورة كبيرة حيث زادت من 1000 نقطة عام 2004 لتصل إلى 38000 عام 2009.
وبنهاية 2009، توقعت المؤسسة أن تحقق مصر نموا في عدد بطاقات الدفع الالكترونية لتصل إلى 20 مليونا و15 ألف ماكينة صرف آلي و200 ألف نقطة بيع.
وبنت توقعها على أن قطاع قروض التجزئة يعد الأسرع نموا فى القطاع المصرفي، حيث حقق معدل نمو سنوى بلغ 27 % فى مايو 2008 ، لتصل قيمته الى 75 مليار جنيه، كما انه يمثل 19 % من إجمالى إقراض البنوك و10 % من إجمالي الناتج المحلي .
بالرغم من ذلك قالت ان قيمة الانفاق الاستهلاكي الشخصى باستخدام بطاقات الدفع مازال ضعيفا حيث لم يتجاوز 2.5 % من اجمالى قيمة الانفاق فى السوق المصرية، مقابل 40% بانجلترا ، و20 % فى المكسيك ، وذلك وفقا لدراسة مؤسسة جلوبال انسيت.
وكان مجدي حسن نائب الرئيس والمدير الإقليمي لدى مؤسسة "ماستركارد العالمية - مصر" أفاد بانه بالرغم من ان مصر تعد ثاني الدول العربية تقدما في مجال الدفع الالكتروني بعد الامارات العربية المتحدة الا أنها لم تصل بعد الى مرحلة الاشباع التي سجلتها دول غربية مما يحد من تأثير الازمة المالية على نظم ومجالات الدفع الالكترونية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق