
اعتذار المخرجة شيرين عادل عن مسلسل «اختفاء سعيد مهران» الذى تنتجه مدينة الإنتاج الإعلامى وقبلها سمير سيف عن «ابن موت» وكذلك اعتذار مجدى أبوعميرة عن «حبيبى الذى لن أحبه».. وقائع شكلت صورة سلبية لمدينة الإنتاج الإعلامى التى اعتبرها البعض جهة طاردة للمبدعين عموما والمخرجين خصوصا.
«المصرى اليوم» حاولت الوقوف على أسباب هذه الاعتذارات، وهل تتعلق بأجور المخرجين فى المدينة وتلقيهم عروضا أفضل من جهات أخرى، أم تأجيلات ومشكلات إنتاجية تتسبب فى اعتذارهم عن تلك الأعمال بعد تعاقدهم عليها .
يقول يوسف عثمان، مستشار الإنتاج الدرامى بالمدينة: مجرد جمع الحالات الثلاث سابقة الذكر فى جملة واحدة نعتبره ظلما لمدينة الإنتاج، لأن لكل منهم ظروفه الخاصة والمختلفة عن الظروف التى أدت لاعتذار غيره، وكلها أسباب لا تتعلق بالأجر، لأن أجور المخرجين تخضع لسياسة السوق الحرة والعرض والطلب، وكل مخرج يتحدد أجره بهذه الطريقة، ويتقاضاه سواء عمل مع مدينة الإنتاج أو مع جهة أخرى، نحن لا ندعى أننا نمنحهم أكبر أجر، لكننا أيضا لا نعطيهم أقل مما يحصلون عليه من الشركات الخاصة،
وبالنسبة لمجدى أبوعميرة، هو لم يهرب منا بدليل أنه صور مؤخرا مسلسلا للمدينة بعنوان «اغتيال شمس» وكان يفترض أن يبدأ تصوير مسلسل آخر من تأليف محمد صفاء عامر هو «حبيبى الذى لن أحبه» لكن ما حدث أن قطاع الإنتاج عرض عليه إخراج مسلسل آخر، ولأنه موظف فى قطاع الإنتاج بالأساس فلابد أن يكون له الأولوية،
ولهذا السبب جاء إلينا واعتذر بمنتهى الذوق، ورد العربون إلينا ونحن قبلنا اعتذاره لأن أسبابه منطقية جدا، أما سمير سيف، فلم يعتذر إلا بعد أن قررنا كجهة إنتاج تأجيل تصوير مسلسل «ابن موت» والقرار كانت له أسبابه الإنتاجية والتسويقية، والوحيدة التى أخلت بشروط تعاقدها معنا وتعاقدت على عمل آخر كانت شيرين عادل، ومع ذلك تعاملنا معها بلياقة شديدة وأسندنا مسلسلها لمخرجة أخرى هى مريم أبوعوف.
عثمان ذكر أن مشكلات العقود واردة وتحدث مع أعتى الجهات الإنتاجية كما تحدث بكثرة فى القطاع الخاص، وهذه هى طبيعة السوق، ومن الظلم أن تجمعها وسائل الإعلام بهدف ضرب مدينة الإنتاج، وقال: لا أبالغ لو قلت إن هناك من يستهدف مدينة الإنتــــاج.
المصري اليوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق