الخميس، 6 مايو 2010

محمد هاني رئيس تحرير "البيت بيتك" : نستعد لإطلاق قناة بنفس الاسم


محمد هاني رئيس التحرير السابق لأشهر برنامج توك شو مصري‮ ‬
نستعد لإطلاق قناة خاصة باسم‮ »‬البيت بيتك‮« ‬مع بداية العام القادم‮!‬
لم يعد هناك مجال للشك،‮ ‬أو للانتظار لإعلان فشل برنامج‮ »‬مصر النهاردة‮«‬،‮ ‬في تعويض نجاح نسخته الاصلية‮ »‬البيت بيتك‮«‬،‮ ‬رغم احتفاظه بنفس طاقم المذيعين الذين شهدوا نجاحه السابق‮!! ‬المتأمل والمدقق سوف يلحظ أن‮ ‬غياب‮ »‬محمد هان‮« ‬رئيس تحرير‮ »‬البيت بيتك‮«‬،‮ ‬هو واحد من أهم اسباب ارتباك مستوي برنامج‮ »‬مصر النهاردة‮«‬،‮ ‬أما العنصر الذي يحسم الفشل،‮ ‬فهو وقوع البرنامج في براثن بيروقراطية التليفزيون المصري بفكره العقيم المتآكل‮! ‬بعد‮ ‬سحبه من أصحابه المؤسسين محمود بركة ودينا فاروق،‮ ‬بحجة خلافهما مع إيهاب طلعت شريكهما السابق‮!‬ وفي الايام الماضية تناثرت أخبار حول قيام الثالوث محمد هاني ومحمود بركة ودينا كريم بتقديم البيت بيتك بعيدا عن ماسبيرو‮!‬ وهو الأمر الذي جعلني أوجه سؤالا إلي محمد هاني عن حقيقه المشروع وهل الغرض منه منافسة‮ »‬مصر النهاردة‮« ‬أو إحراجه؟؟ ‮** ‬بداية ليس لدينا النية لمنافسة أحد،‮ ‬والبيت بيتك الذي نعمل عليه الآن،‮ ‬ليس برنامج توك شو،‮ ‬ولكنه قناة عامة متكاملة سوف نطلقها قريبا ربما بعد شهرين،‮ ‬وربما مع بدايات العام القادم علي أكثر تقدير‮.‬ ‮* ‬هل تشاهد برنامج‮ »‬مصر النهاردة«؟ ومارأيك في مستواه؟ ‮** ‬لا اشاهد‮ »‬مصر النهاردة‮«‬،‮ ‬ولا اشاهد أي برامج توك شو مصرية أو عربية،‮ ‬لاني مشغول بتجهيز مشروع قناة البيت بيتك مع نفس فريق العمل،‮ ‬الذي حققت معه نجاحي السابق‮.‬ ‮* ‬ولكن ماتقوله بعيد عن التصديق،‮ ‬فلا يعقل ألا تشاهد البرامج المنافسة أو البرنامج الذي خرجت منه واستمر من‮ ‬غيرك؟؟ ‮** ‬البرنامج كان مرحلة وانتهت من حياتي وأنا لا أنظر للخلف أبدًا،‮ ‬أنا حققت في البيت بيتك أقصي أحلامي،‮ ‬وكان البرنامج الذي بدأناه في عام‮ ‬2004،‮ ‬بمثابة إعلان مولد،‮ ‬لنوعية جديدة من البرامج الحوارية التي تعتبر دفتر أحوال الوطن،‮ ‬وسار علي نفس المنهج برنامج العاشرة مساء،‮ ‬وتسعين دقيقة،‮ ‬وبلدنا والحياة اليوم،‮ ‬ولم يسبقنا في هذا المجال‮ ‬غير القاهرة اليوم،‮ ‬الذي يقدم علي الاوربيت،‮ ‬وكان نجاحه محدودًا نظرًا لأن قناة الاوربيت مشفرة،‮ ‬ومع ذلك أستطيع أن أزعم أن برنامج‮ »‬القاهرة اليوم‮« ‬ازداد نجاحا بعد انطلاق برنامج البيت بيتك،‮ ‬لأن الأعمال الناجحة يرفع بعضها من قيمة بعض‮!‬ ‮* ‬ولكني أشعر ببعض المرارة في حلقك،‮ ‬ولا أصدق ان الأمر لا يعنيك مطلقا؟ ‮** ‬أنا طبعا عندي بعض المرارة،‮ ‬لأني شعرت أن هناك نية مسبقة للقضاء علي برنامج البيت بيتك،‮ ‬والحجة التي قيلت وقتها هي‮ ‬أن المسئولين أرادوا التخلص من المشاكل التي حدثت بين أصحاب البرنامج محمود بركة وإيهاب طلعت حجة واهية،‮ ‬لأن بركة وإيهاب اتصالحا بعد ذلك،‮ ‬وهما يعدان لقناة البيت بيتك،‮ ‬يعني المسئولين في التليفزيون لم يحسنوا التصرف،‮ ‬وفكرة القضاء علي أي عمل ناجح،‮ ‬تحيطه بعض المشاكل،‮ ‬فكرة‮ ‬غريبة جدا،‮ ‬ومدمرة لأن كل عمل ناجح لابد أن تحيطه بعض الأزمات والمشاكل،‮ ‬اما اللي زعلني أكتر فهو موقف بقية اطراف البرنامج أقصد المذيعين اللي عملوا نجاحهم وأسماءهم من نجاح البيت بيتك ولكنهم،‮ ‬تخلوا عنه وأداروا ظهورهم واتفقوا علي العمل في البرنامج الجديد‮!‬ ‮* ‬وإيه أكتر ما حققته من البرنامج؟ ‮** ‬أولا قدرت أغير مفهوم كلمة الاعداد،‮ ‬التي تم إهانتها علي أيدي الدخلاء،‮ ‬وتحول مفهوم معد البرامج الي ريجيسير أو سمسار ضيوف،‮ ‬أو واحد كل قيمته انه يحمل اجندة تليفونات لبعض الممثلين والشخصيات العامة،‮ ‬واستبدلت كلمة معد برامج بكلمة رئيس تحرير التي كنت أول من يستخدمها علي تترات برنامج البيت بيتك،‮ ‬ثم برضه تم إهانة تلك الكلمة وبقي أي واحد يكتب انه رئيس تحرير أي برنامج عادي‮! ‬لكن أهم ماحققته هو تغيير شكل ومضمون برامج الحوار المسائية،‮ ‬ونوعية الضيوف والموضوعات،‮ ‬ويسعدني جدا أن استضفت في أولي حلقات البرنامج التي قدمتها في عام‮ ‬2004،‮ ‬الاعلامية الكبيرة ليلي رستم،‮ ‬وكان وقتها عدد مذيعي البرنامج أربعة عشر شاباً‮ ‬وفتاة،‮ ‬وكان من المفروض أن يدير هؤلاء حوارا مع ليلي رستم،‮ ‬ولكنها اصرت علي لقاء‮ »‬الأربعتاشر‮« ‬مذيعا ومذيعة قبل الحلقة بيوم لتتعرف عليهم وتحفظ اسماءهم وشخصية كل منهم،‮ ‬وعندما بدأنا الحلقة علي الهواء قامت بتقديم كل منهم للجمهور المصري،‮ ‬وهي اللي قامت بعمل الحوار ومنحت‮ ‬الحلقة بهجة وقيمة لاتنسي‮! ‬ثم بعد ذلك عندما قررنا تقديم البرنامج يوميا بعد أن كان مرة واحدة في الأسبوع،‮ ‬تقلص عدد المذيعين،‮ ‬ووصل الي أربعة أقدمهم تامر أمين‮!‬ لقد عشت وعملت لمدة ست سنوات داخل أروقة التليفزيون المصري،‮ ‬تفتكر إيه العيب اللي مخلينا في حالة تراجع دائم؟ أعتقد أن أكبر عيب هو قلة الكفاءات وغياب معايير النجاح،‮ ‬واللي بينجح بيتحارب بضراوة لحد مايطفش ويهرب بجلده،‮ ‬والمسنود مش ممكن استبعاده مهما كان حجم أخطائه‮!‬

الوفد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق