الثلاثاء، 21 ديسمبر 2010

الحكومة الفيدرالية الأمريكية تتجسس على آلاف المواطنين قبل 11 سبتمبر


من خلال 4058 منظمة محلية
افادت صحيفة واشنطن بوست ان الحكومة الاميركية تستخدم الشرطة ودوائر الامن الداخلي والجيش منذ 11 ايلول/سبتمبر للتجسس على ادنى تحركات ونشاطات مواطنين اميركيين بما فيهم اشخصا لم يتهموا بارتكاب اي مخالفات.
وتم تشكيل هذه الشبكة الواسعة من المخبرين بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 وما زالت تزداد اتساعا في الوقت الراهن على ما افاد تحقيق بعنوان "مراقبة اميركا" نشرته الصحيفة.
واوكلت الى المخبرين ومن بينهم عناصر من مكتب التحقيقات الفدرالية "اف بي آي" والشرطة المحلية ومفتشين من الجيش, مهمة جمع وتخزين وتحليل معلومات حول الاف الاميركيين واجانب مقيمين في الولايات المتحدة دون ان يكونوا متهمين باي مخالفة.
واضاف المقال ان الشبكة تتكون من 4058 منظمة محلية وان ما لا يقل عن 935 منها انشئ منذ 11 ايلول/سبتمبر.وتابع ايضا ان بعض اساليب جمع المعلومات والتقنيات المستعملة في العراق وافغانستان تساعد عمل تلك المنظمات.
ويسمح هذا العمل لجهاز ال "اف بي آي" بناء قاعدة معلومات واسعة جدا تخزن فيها معلومات حول الاف الاشخاص. واوضحت واشنطن بوست ان قاعدة البيانات تلك تحت تصرف عدد متزايد من المحققين في الجيش وقوات الامن والشرطة المحلية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق