الأحد، 18 أكتوبر 2009

مشاهير الـسيديهات الجنسية .. من أول "دينا وحسام" وحتى "نور وشوبير"


تنطلق بين الحين والآخر شائعات خطيرة تطارد بعض المشاهير سواء كانوا رموزا فنية أو رياضية أو حتى رجال أعمال بل وصل الأمر لافتضاح جرائم مدرسين وأطباء، كل هذه الفضائح كان بطلها فاعل واحد اسمه "سي دي جنسي" سواء كان في شكل قرص مرن أو صلب أو حتى كليب على كاميرا المحمول.



فخلال الأيام القليلة الماضية هزت الوسط الفني شائعة أطلقتها صحيفة "البلاغ" ـ الصادرة في مصر بترخيص أجنبي ـ تروج لخبر توقيف شبكة من الممثلين تضم الفنان المخضرم نور الشريف وحمدي الوزير وخالد أبو النجا بتهمة ممارسة الشذوذ الجنسي وقيام شرطة السياحة والآثار بإلقاء القبض عليهم ضمن شبكة لممارسة الشذوذ الجنسي بفندق "سميراميس" بوسط القاهرة بعد أن أذنت النيابة العامة بذلك.




لكن الفنانون الثلاثة بادروا لنفي الشائعة التي نزلت كالصاعقة على الملايين الذين راحوا يتابعون تفاصيلها بشغف غير مسبوق، وتقدم الفنانان نور الشريف وحمدي الوزير ببلاغ للنائب العام ضد الصحيفة وهيئة تحريرها وطالبا باتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه هذه المخالفة.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض لها الفنان نور الشريف لهذا الموقف المحرج، فقبل نحو عامين تم الترويج لصورة يظهر بها عاريا تماما ثبت فيما بعد أنها "ملعوب بها" حيث كان يرتدي ملابس داخلية شفافة لدى تمثيل دور المعتقل في سجون أمريكا كأحد مشاهد فيلم "ليلة البيبي دول".
مما حدا بالمجلس الأعلى للصحافة لإيقاف التصريح الخاص بطبع الجريدة أثناء انعقاد لجنة طباعة الصحف الأجنبية المشكلة من ممثلي جميع الأجهزة المعنية بالنشر بناء على طلب من السيد صفوت الشريف رئيس المجلس، والتي قررت وقف التصريح الخاص بطبع الجريدة التي تصدر بترخيص أجنبي وتطبع في مصر.
وهنا وقف الصحفي عبده مغربي ـ رئيس تحرير البلاغ ـ ليعلن أن لديه "سي دي" يثبت صحة الخبر وأنه حصل عليه من ضابط شرطة ووعد بتفجير قنبلة من العيار الثقيل أمام هيئة التحقيق.

نور الشريف
وقبل الواقعة الأخيرة بأيام، انتشرت شائعة أخرى كان بطلها النجم الإعلامي احمد شوبير ـ حارس المرمى الأسبق للنادي الأهلي وعضو البرلمان المصري ـ حيث تم الترويج لأنباء مفادها حيازة المستشار مرتضى منصور ـ الرئيس السابق لنادي الزمالك المصري ـ لـ "سي دي" يحتوى على مشاهد جنسية مخلة بالآداب وألفاظ خادشة تدين شوبير وأنه تقدم به إلى النيابة الكلية بمحافظة الجيزة .
وفي المقابل أكد شوبير في تصريحات للبرنامج ذاته أن إدعاءات مرتضى منصور مسلسل هابط وساقط وأنها ليست المرة الأولى التي يتهمه فيها بمثل هذه الاتهامات، حيث أنه سبق وتقدم ضده بحوالي 40 بلاغا للنائب العام من بينهم بلاغ ضد ابنته تم حفظهم جميعا، وشدد شوبير على أن الـ "سي دي" الذي قدمه مرتضى للنيابة هو عبارة عن مكالمة تليفونية غير واضحة زعم مرتضى أنها على لسانه وأنه يسبه فيها مع امرأة مجهولة.
وعلى ذكر الفضائح التي تتسبب فيها "السيديهات الجنسية" ـ بصرف النظر عن صحتها أم تزييفها ـ لاحقت الراقصة دينا فضيحة خطيرة بعد تسريب سي دي يصورها في علاقات جنسية كاملة مع رجل الأعمال المصري الشهير حسام أبو الفتوح، وباتت هذه الشرائط تباع على الأرصفة و يتم تبادلها على نطاق واسع على شبكة الانترنت.
وقد استغلت مواقع جنس عربية هذه الأفلام وأخذت تبثها بمقابل مادي لكل من يرغب في تحميلها وأثرت ثراءً فاحشاً على حساب دينا و حسام أبو الفتوح.. كان متوقعا أن يقضي حسام فترة عقوبة قاسية في غياهب السجن على خلفية ترويج الفاحشة هذه إلى أن جاءت دينا ومدت له عصا سحرية ترفع عنه الإدانة حين قررت أنها كانت متزوجة عرفيا من حسام إبان الفترة من عام 1993 وحتى 1996 وأنها لم تكن تعلم أنه كان يقوم بتصويرها خلال فترة الجماع.
ولم يقتصر الأمر على الراقصة دينا وحدها بل قيل أنه تم العثور على سيديهات جنسية بمكتب أبو الفتوح تخص نحو 400 امرأة عربية وأجنبية أغلبهم من مشاهير الفن، وربما كانت هذه من الحالات النادرة التي اعترفت فيها بطلة السي دي بأنه غير مزيف.
والأمر ذاته ينطبق أيضا على الممثلة اللبنانية مادلين طبر التي فوجئت بعد طلاقها بزوجها السابق الذي راح ينشر تفاصيل اللقاءات الجنسية الخاصة بشهر العسل بينه وبين مادلين، وأكدت أيضا عدم معرفتها بأنه كان يصور لقاءاتهما الحميمية التي كانت تعتبر هدية ثمينة يتداولها الأصدقاء آنذاك.
ولم يسلم المغني الشعبي المصري سعد الصغير من براثن السيديهات الفاضحة، حيث طارده كليب خليع بعد مرور أكثر من عامين على أحداثه التي جرت في أحد أفراح الشوارع، وقد تجاوز الصغير فيه كل الخطوط الحمراء في هذا الفرح ليحوله إلي وكر تدور فيه افعال ووقائع اشبه ما تكون بأفلام البورنو.
دنيا سمير غانم
وكانت بطلة الكليب الخليع راقصة تجيد إثارة الغرائز بين المدعوين في الأفراح بالملابس العارية المثيرة وهز الوسط بالإيحاءات الجنسية الفاضحة، وقد اكتملت خيوط الجريمة حين تلاقي مطرب بلا سقف أخلاقي مع راقصة بلا حياء وسط المعازف والعيون الجائعة والقلوب المريضة فكان لابد أن يهيئ الشيطان هذا المكان ليتحول إلي نوع من أنواع الجنس الراقص أو الرقص الجنسي وبالتالي يبتعد الأمر كلية عن الفن والفنانين وأصبح المعازيم أمام جريمة آداب كاملة يعاقب عليها القانون.
وعلى أثر انتشار الكليب أحيل سعد وراقصته للنيابة التي وجهت لهما اتهامات بممارسة الفاحشة بشكل علني يحض على الفسق والفجور، وأخلي سبيلهما على ذمة التحقيقات، وبعدها صب الصغير جم غضبه وأعلن حربه الشعواء على وسائل الإعلام التي اتهمها بانعدام الأخلاق وتناسى في الوقت ذاته أن أفعاله هي التي جلبت لهمثل هذه المشاكل، وقطع عهدا على نفسه بعد هذا بمقاطعة مثل هذه الحركات.
يذكر أن هذه أيضا لم تكن الفضيحة الأولى التي "جرجرت" الصغير لساحات القضاء، فقبلها بفترة تورط هو والراقصة دينا ـ أيضا ـ في واقعة التحرش الجنسي بمنطقة وسط البلد حين غنى ملحمته الشهيرة "العنب العنب" والتي انخرطت الراقصة دينا في وصلة رقص لا يحتملها أصحاب المشاعر المهترأة من الشباب والفتيات، وعلى أثر ذلك تم التحرش بأكثر من 100 فتاة وتمزيق ملابسهما، وعند التحقيق أكدت دينا أنها بريئة من تهمة إثارة الغرائز.
كما لاحق المطربة اللبنانية نانسي عجرم كليب فاضح يصورها لدى القيام بعمليات حساسة داخل أحد مراكز التجميل الأمر الذي دفعها لإبلاغ سلطات الأمن لملاحقة المتورط في جريمة التصوير والنشر هذه وطلب عدة ملايين جنيه على سبيل التعويض من جراء ما لحق بها ـ وبنا ـ من أضرار!!!
أما الممثلة الشابة دنيا سمير غانم فقد وقعت أيضا ضحية لوحش السيديهات الذي لا يرحم، حيث انتشر كليب يجمعها في لقاء حميمي مع المغني الشاب تامر حسني، لكن دنيا نفت صحته جملة وتفصيلا وقالت أنه ملفق لتشويه سمعتها والنيل من شرفها.
ونفس المأزق واجهته الممثلة المصرية منى زكي والتي انتشرت لها صورة عارية تماما تداولتها منتديات الإنترنت وسارعت منى زكي للطعن في صحتها.
والمعلوم أن فضائح أهل الفن مع مثل هذه التسجيلات الجنسية بدأت منذ عهد قديم، حيث فتح شباب السبعينات وقضوا أغلب فترات المراهقة الخاصة بهم على وقع الشريط الجنسي الذي كان يصور المطربة الجزائرية وردة في أوضاع جنسية كاملة وكان تتر الشريط يبدأ باعتذار منسوب لها يبرر لجوئها لهذا التسجيل لاحتياجها الشديد للمال، وهو بالطبع ما نفته الفنانة القديرة آنذاك.
مادلين طبر
وإذا خرجنا من حقل ألغام أهل الفن والرياضة، سنصل إلى محطة شائكة في سجل التسجيلات الجنسية ألا وهي سقطة جريدة النبأ في فضيحة القس المشلوح، حيث سقط في قبضة رجال البحث الجنائي راهب يدعى برسوم المحروقي كان معروفاً عنه ممارسة السحر تمت إدانته في جريمة ممارسة الرذيلة مع إحدى السيدات التي لجأت له هي وزوجها لإعادة بعض المسروقات التي فقدوها.
وتحت التهديد، أقام الراهب المشلوح علاقة جنسية كاملة مع السيدة، وتم تصوير تفاصيلها لحظة بلحظة، وقام بتوصيل نسخة من شريط الفيديو على سبيل التهديد، لكنها فوجئت بظهور شريط آخر حيث أخبرها شقيق الراهب المخلوع بأن لديه نسخاً أخرى من الشريط وراح يساومها للحصول على مبلغ 50 ألف جنيه مقابل تسليمها الشريط.
وقد أوقفت مباحث أمن الدولة القس المبلغ عنه لكن في هذه الأثناء وصلت نسخة من هذا التسجيل لصحيفة النبأ التي قرر رئيس تحريرها فتح النار بنشر التفاصيل كاملة.
ومن فضائح أهل الفن والرياضة والدين لفضائح رجال الأمن يا قلب يجب أن تحزن، حيث انتشرت منذ نحو عامين تفاصيل عملية تعذيب خطيرة تعرض لها المدعو عماد الكبير الذي كان محبوسا بأحد أقسام الشرطة وتعرض لوضع عصا غليظة في مؤخرته بهدف إجباره على الاعتراف بإحدى الجرائم.
وتمت إحالة الضابط لدوائر التحقيق فأمرت المحكمة بحبسه وإيقافه عن العمل وألزمته بدفع التعويض المدني، كما انتشرت عدة كليبات أخرى حملت اسم كليبات التعذيب لفتيات داخل مديريات الأمن وفي الأقسام أيضا، حتى أصدرت تعليمات شرطية بمنع دخول أي تليفونات محمول مع أي متعامل مع أقسام البوليس، ربما عملا بمبدأ "الموبايل اللي ييجي لك منه الريح، صادره واستريح" كما فتحت ملف التعذيب على أيدي رجال الأمن.
الضابط اسلام نبيه المتهم بتعذيب عماد الكبير
وتعتبر محطة مدرس إمبابة وطبيب الوراق أغرب قضايا هذا النوع من الفضائح الذي تلعب فيه كاميرا الموبايل دورا رئيسيا، حيث عمد المتهمان لتصوير ضحاياهم سواء من التلميذات أو المرضى اللائي يقعن في شباكهن وينسقن وراء الرذيلة، وتهديدهن بفضح أمرهن إذا لم ينصعن لنزواتهم الشاذة.
وعلى أية حال ومع اختلاف حالات الفضيحة والإدانة والبراءة لبعض الحالات، فمما لا شك فيه أننا بتنا أمام واقع جديد جميع تفاصيله مكشوفة، فلم يعد هناك ما يختبئ وعلى رأي المقولة المصرية الشعبية "كل شيء انكشفن وبان"، فنصيحة مخلصة لكل من "يلعب بذيله" يخلي باله من ذيله وإلا سيجد السي دي يفضح ذيله.






محيط






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق