السبت، 20 فبراير 2010

إيران توافق على وساطة تركيا مع الغرب بـ القضية النووية


أعلنت إيران أنها اتفقت وتركيا على قيام أنقرة بجهود وساطة من أجل المصالحة والتوفيق بين طهران والغرب والعمل لاظهار أن البرنامج النووى الإيراني للأغراض السلمية.
أعلن ذلك المتحدث بإسم وزارة الخارجية رامين مهمان باراست - في تصريح نقلته وكالة أنباء (فارس) الإيرانية، وقال: اننا نناقش القضية النووية لأن بعض الدول الصديقة أعربت عن استعدادها لتوضيح النشاطات النووية السلمية الإيرانية وحقيقتها للغرب. وأضاف: إنهم إذا كانوا مستعدين للقيام بذلك فنحن نرحب بهم لأن الأطراف الأخرى لاتفهم حقيقة أنشطتنا ولم تحاول رؤيتها، وفى أي قضية، لو أن تركيا على استعداد لتوضيح هذه الحقائق لأمريكا والدول الغربية فنحن نرحب بهذه الظاهرة الجيدة.
ورد مهمان باراست على ماقاله رئيس هيئة الاركان المشتركة بالجيش الامريكى من ان الزيادة فى معدل تخصيب اليورانيوم ستتسبب فى زيادة عدم الاستقرار فى المنطقة قائلا إن الولايات المتحدة هى السبب الرئيسي فى عدم الاستقرار فى المنطقة وأنها تتدخل هى وحلفاؤها فى كل قضية تخص منطقتنا ، وهذا يسبب عدم الاستقرار والأمان.
وعلى صعيد آخر، ذكر مهمان أن خلق التضارب هو أحد أساليب السياسة الأمريكية ومن بعض الدول الأوروبية الأخرى ، وذلك لأنه إذا لم يكن هناك عدم استقرار وأمان فلن يكون هناك سبب لتواجدهم فى المنطقة،لذا فهم أصحاب التخطيط لزعزعة الإستقرار وهم السبب الأساسى وراء ذلك.ولفت مهمان أن الدول التى تعانى من التخلف التنموى والفقر والبطالة بصورة عامة تكون هدفا سهلا للمنظمات التدميرية والتطرف والإرهاب مما يجذب تدخل القوات الخارجية. كما أشار أن دول المنطقة يمكن أن يكون لديها تعاون بناء لاقتلاع العنف والتطرف والإرهاب، وقال"يجب أن نحصل على المعرفة الحديثة والمساعدة فى تطوير المنطقة للقضاء على أسباب عدم الاستقرار والأمن".وكان الرئيس الايراني قد رفض في أول العام الماضي (مارس 2009) فكرة الوساطة التركية الرامية لتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة ، و ذلك بعد أن أعلنت أنقرة في حينه دراسة لعب هذا الدور.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق