الخميس، 3 يونيو 2010

مسلح بريطانى يقتل 12 و الصدمة تسيطر على كاميرون




قبل أن يطلق النار على نفسه
فى الصورة الشرطة تطوق مسرح الجريمة
قتل 12 شخصا على الاقل الاربعاء عندما فتح مسلح النار في منطقة سياحية شمال غرب انجلترا مما دفع الشرطة الى اطلاق حملة بحث ادت الى العثور على جثة يعتقد انها للمسلح.
وتم الابلاغ عن حوادث اطلاق نار في 11 موقعا مختلفا في منطقة "ليك دستريكت" المشهورة بمناظرها الجميلة قبل ان تعثر الشرطة على جثة يعتقد انها للمسلح المدعو ديريك بيرد (52 عاما).
واعرب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن "صدمته" للحادث. وقال خلال جلسة المساءلة الاولى لحكومته في مجلس العموم منذ تشكيلها الشهر الماضي ان "الحكومة ستبذل كل ما في وسعها لمساعدة السكان المحليين وجميع الذين تضرروا" جراء هذه الجريمة.ولم يتاكد بعد ما اذا كان المسلح من بين القتلى الخمسة.وقال متحدث باسم الشرطة "وقع عدد من القتلى (...) وتتواجد طواقم الاسعاف في انحاء المنطقة".واضاف نائب رئيس الشرطة ستيوارت هايد "استطيع أن اؤكد اننا عثرنا على جثة في منطقة حرجية (...) نعتقد انها تعود للسيد بيرد، والى جانبها سلاح".
ويعيد هذا الحادث الى الذاكرة حوادث قتل جماعية في بريطانيا التي تفرض قيودا صارمة على حيازة الاسلحة. ووقع اشهر تلك الحوادث في عام 1987 عندما قتل مايكل ريان (27 عاما) 14 شخصا في بلدة هانجرفورد في بيركشير جنوب انجلترا.
وفي عام 1996 قتل 16 طفلا تتراوح اعمارهم ما بين خمسة وستة اعوام اضافة الى معلمهم في مدرسة ابتدائية وسط اسكتلندا بنيران اطلقها طوماس هاملتون (43 عاما).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق