الأحد، 11 أبريل 2010

البابا يتوسط لمنع عزل كاهن أمريكي متهم بالاعتداء على 6 أطفال


الفاتيكان نفى واتهم الإعلام بالتسرع في الحكم
أظهرت رسائل متبادلة بين الفاتيكان وابرشية اوكلاند في كاليفورنيا أن البابا بنديكتوس السادس عشر سعى باصرار في الثمانينيات لمنع عزل كاهن متهم بالاعتداء جنسيا على اطفال، وذلك انطلاقا من حرصه على "خير الكنيسة الجامعة".
من جانبه دافع الفاتيكان عن البابا بنديكت، حيث اتهم محام بالفاتيكان في بيان وسائل الاعلام "بالتسرع في الحكم".
وقال المحامي جيفري لينا محامي الفاتيكان الذي يتخذ من كاليفورنيا مقرا له انه ليس بوسعه تأكيد مدى صحة الرسالة الا انه اوضح انها تبدو من النوع الذي يرسل اصلا لطلب التخلي عن المنصب الكنسي.
وتضمنت سلسلة رسائل نشرها الجمعة المحامي جيف اندرسون وصفا لـ "الحريات الجنسية" التي مارسها الكاهن ستيفن كييزل في 1978 مع "ستة فتيان تتراوح اعمارهم بين 11 و13 سنة"، وهي وقائع اعترف بها الكاهن امام القضاء على ما اكد المحامي اندرسون الذي يدافع عن عدد من الضحايا.
وتقدم الكاهن من الابرشية طوعا بطلب لتجريده وخلع الثوب الكهنوتي عنه، وقد احال اسقف اوكلاند في حينه جون كيومينز الطلب الى الفاتيكان في 1981.
ورد الفاتيكان على خطاب الاسقف بطلب المزيد من المعلومات عن القضية. وبالفعل فقد ارسل الاسقف كيوميز هذه المعلومات الاضافية في شباط/فبراير 1982 الى رئيس مجمع عقيدة الايمان في حينه الكاردينال يوزف راتزينغر، الذي اصبح اليوم البابا بنديكتوس السادس عشر.
وكتب الاسقف في رسالته الى الكاردينال راتزينغر انه "واثق" من ان تجريد الكاهن من ثوبه الكهنوتي "لن يؤدي الى فضيحة" مؤكدا ان "الفضيحة ستكون اكبر بالنسبة للمجتمع ان ظل الاب كييزل في رعيته".
وعلى الرغم من الطلبات المتكررة التي وجهها الاسقف الى الفاتيكان لعزل الكاهن فقد انتظر الكاردينال راتزينجر حتى 6 نوفمبر/ تشرين الثاني ليجيبه.
وفي جوابه قال رئيس مجمع عقيدة الايمان في رسالة كتبها باللاتينية انه يعي "خطورة" الوضع ولكنه متردد حيال اتخاذ قرار فوري خشية التداعيات التي قد تنجم عن قراره وتؤثر سلبا "على خير الكنيسة الجامعة".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق