الاثنين، 25 يناير 2010

هل تنجو النسور الخضـر من الطلـقات النحاسـية ؟‏!‏


تدق ساعة الحقيقة اليوم امام المنتخب النيجيري عندما يلاقي زامبيا في التاسعة والنصف مساء اليوم في لوبانجو في الدور ربع النهائي للنسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس امم افريقيا لكرة القدم في انغولا‏
تكتسي المباراة اهمية كبيرة بالنسبة الي المنتخب النيجيري الساعي الي مواصلة مشواره نحو احراز اللقب الثالث في تاريخه بعد عامي‏1980‏ و‏1994,‏ والي مدربه شعيبو امودو الذي يدرك جيدا بان الفشل في بلوغ دور الاربعة يعني اقالته من منصبه وحرمانه من قيادة منتخب النسور الخضر الممتازة في نهائيات كأس العالم الصيف المقبل‏,‏ علما بأنه صانع تأهلها الي العرس العالمي ولم يخسر المنتخب سوي مباراة رسمية واحدة تحت اشرافه‏.‏اشترط الاتحاد النيجيري علي امودو قيادة منتخب النسور الخضر الي دور الاربعة ان رغب في البقاء في منصبه‏,‏ وقد تلقي انذارا اخيرا عقب خسارة نيجيريا امام مصر حاملة لقب النسختين الاخيرتين‏1-3‏ في الجولة الاولي‏.‏استعادت نيجيريا توازنها بفوزين متتاليين‏,‏ الاول كان صعبا علي بنين‏1-‏ صفر من ركلة جزاء لمهاجم ايفرتون الانجليزي اييجبيني ياكوبو‏,‏ والثاني كاسحا علي موزامبيق بثلاثية نظيفة كان بطلها بيتر ايساك اودموينجي صاحب ثنائية‏.‏اكد امودو‏"‏ مباراتنا مع زامبيا ستكون ساخنة‏,‏ لكنها لا تعدو كونها مجرد مباراة كرة قدم فقط وبطبيعة الحال سنحاول الفوز فيها‏.‏ معنوياتنا الان عالية وسنعمل علي استغلال هذا العامل‏".‏وتابع‏"‏ الامور مختلفة كليا عن الدور الاول الان‏,‏ صحيح اننا عانينا للتأهل لكن الفوز الاخير علي موزامبيق اعطي اللاعبين دفعا معنويا كبيرا وحفزهم علي تحقيق الافضل‏".‏واعرب قائد نيجيريا المخضرم نوانكو كانو الذي تعافي من الاصابة التي تعرض لها في المباراة الاولي امام مصر عندما دخل احتياطيا‏,‏ عن امله في ان يواصل منتخب بلاده مشواره في العرس القاري‏,‏ وقال‏"‏ صحيح اننا افلتنا من الخروج من الدور الاول وذلك يعني بأننا سنذهب بعيدا في هذه البطولة‏".‏يعقد المنتخب النيجيري امالا كبيرة علي لاعب وسط تشلسي جون ميكل اوبي الذي فرض نفسه حتي الان افضل لاعب في البطولة في صفوف‏"‏ النسور الممتازة‏",‏ الي جانب عودة مهاجم فولفسبورج الالماني اوبافيمي مارتينز من الاصابة ومهاجم ايفرتون الانجليزي ياكوبو اييجبيني‏.‏ويلعب المنتخب النيجيري دورا فاعلا في البطولة القارية بعدما بلغ الدور نصف النهائي‏12‏ مرة في‏14‏ مشاركة له فيها حتي الان ولم يخرج من الدور الاول سوي مرتين عامي‏1963‏ و‏1982‏ ومن الدور ربع النهائي مرة واحدة‏,‏ واحرز اللقب مرتين عام‏1980‏ في لاجوس و‏1994‏ في تونس‏,‏ وحل وصيفا‏4‏ مرات اعوام‏1984‏ و‏1988‏ و‏1990‏ و‏2000,‏ وثالثا‏6‏ مرات اعوام‏1976‏ و‏1978‏ و‏1992‏ و‏2002‏ و‏2004‏ و‏2006.‏في المقابل‏,‏ تعتبر المباراة ثأرية بالنسبة الي زامبيا لان نيجيريا حرمتها من التتويج باللقب القاري الاول في تاريخها عندما تغلبت عليها‏2-1‏ في المباراة النهائية عام‏1994‏ في تونس‏.‏فلم تذق منتخب الطلقات النحاسية حلاوة اللقب قط لكنها تلعب دائما دورا هاما في النهائيات وتبلغ ادوارا متقدمة‏,‏ وهي اهدرت فرصة احراز اللقب مرتين الاولي عام‏1974‏ في مصر عندما خسرت امام زائير‏(‏ الكونجو الديموقراطية حاليا‏)‏ صفر‏-2‏ في المباراة النهائية المعادة‏(‏ تعادلا في الاولي‏2-2),‏ والثانية عام‏1994‏ في تونس‏.‏ كما انها حلت ثالثة ثلاث مرات اعوام‏1982‏ في ليبيا‏,‏ و‏1990‏ في الجزائر‏,‏ و‏1996‏ في جنوب افريقيا‏.‏قدمت زامبيا عروضا رائعة حتي الان بقيادة مدربها الفرنسي هيرفيه رينار الذي اكد ان هدف فريقه هو التأهل الي الدور نصف النهائي‏,‏ وقال‏"‏ سيكون هدفنا غدا بلوغ الدور نصف النهائي‏".‏
الاهرام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق