
بعد أن حجزت مكانها علي الساحة الغنائية... قررت مي سليم أن تدخل إلي عالم السينما.. ورغم أنها محظوظة لأن أول أدوارها السينمائية هو بطولة أمام أحمد السقا, إلا أنها تعتبر نفسها محسودة!! التفاصيل في الحوار التالي:** سمعنا كثيرا عن قرب الانتهاء من تصوير فيلم الديلر وفي كل مرة يتم تأجيل عرضه.. ما السبب؟* لقد انتهينا بالفعل من تصوير أكثر من80% من الفيلم.. وفي كل مرة يتم تحديد موعد للانتهاء منه تحدث اشياء تؤجل النهاية.. حتي اقتنعت أخيرا بأنني محسودة أو أن الفيلم نفسه محسود!ـ هل تؤمنين بالحسد؟* الحسد مذكور في القرآن الكريم لكنني لم أكن أفكر فيه أبدا.. لكن فيلم الديلر جعلني أصدق أننا محسودون.. فبمجرد أن تعاقدت علي الفيلم حدث انني دخلت المستشفي! وبعد أن عدنا من تركيا عدت مريضة! وبعد الانتهاء من التصوير في أوكرانيا تدمرت سيارتي تماما في حادثة.. كل هذا غير ما حدث لأحمد السقا بطل الفيلم حيث اضطر لاجراء جراحة في قدمه مازال يعاني منها حتي الآن...** هذا عن الحسد ماذا عن الأسباب الاخري للتأجيل؟* بصراحة لا أعرف التفاصيل فالقائمون علي الفيلم حريصون علي ابعادي عنها حتي لا يحدث لي تشويش.. كل الذي يخبرونني به هو: سنصور.. أو سنتوقف عن التصوير... لكن من الأسباب التي أراها بعيني ما حدث مؤخرا من اختيار أوكرانيا للتصوير.. وبعد أن قضينا عدة شهور في التحضير والمعاينات هناك حدثت مشاكل سياسية في أوكرانيا اضطرتنا لاختيار رومانيا كبديل وبعد أن قضينا نفس الفترة في التحضير هدأت الأمور في أوكرانيا ففضلنا الرجوع إليها لأنها كانت الاختيار الأول.. كل هذا بالاضافة إلي صعوبة توفيق ظروف نجوم كبار مثل السقا الذي كان مشغولا بإبراهيم الأبيض وخالد النبوي الذي كان مشغولا بالمسافر وأنا كنت مشغولة بألبومي الغنائي.** كيف تم اختيارك لبطولة فيلم تكلف حتي الآن27 مليون جنيه... في أول تجربة سينمائية لك علي الاطلاق؟* أنا أيضا اندهشت كثيرا وسألتهم نفس السؤال: لماذا أنا وكيف تثقون في إلي هذا الحد؟! وكانت الاجابة أنهم يبحثون عن وجه جديد يمثل لأول مرة وتكون ملامحه مصرية جدا وهذا يتوافر عندي لذلك اعتبر نفسي محظوظة جدا برغم أنني تعبت جدا في هذا الفيلم لأن الدور صعب للغاية حيث أجسد فيه دور الفتاة الفقيرة ثم تتحول إلي الغني ثم زوجة وأم ثم مدمنة, أي انني قدمت عدة شخصيات في شخصية واحدة في أول مرة أمثل فيها في حياتي** هل أنت راضية عن ادائك لهذا الدور الصعب كما تقولين؟* أنا عموما لا أرضي عن نفسي بسهولة وأظل اسأل كل من حولي هل كنت جيدة أم لا.. وهذا ليس نقصا في ثقتي في نفسي لكنني أفعله حتي أظل بعيدة عن الغرور الذي يدمر الفنان.. لذلك فأنا مرعوبة من رد فعل الناس علي الفيلم** حديثنا عن كواليس الفيلم.. كيف تعامل معك النجوم؟* كنا أسرة واحدة بداية من المنتج محمد حسن رمزي الذي كان يستجيب لكل طلباتي ومرورا بالفنانين الكبار أحمد السقا وخالد النبوي اللذين كانا حريصين علي تعليمي كل شيء لدرجة أنه بين كل مشهد وآخر يقومان بمذاكرة المشهد معي ويعطياني نصائحهما لتجويد ادائي حتي الفترات التي كنا نتوقف فيها عن التصوير كان أحمد السقا يطلبني بالتليفون ويحدثني عن الفيلم حتي لا أفقد ارتباطي بالشخصية التي اؤديها.. أما منة فضالي فلم تجمعني بها مشاهد لأنها تقوم بدور صغير لكنه مؤثر جدا في الفيلم.**بعض الفنانين يغضبون حينما يقوم الآخرون بتوجيههم.. كيف تعاملت مع ذلك الموقف؟لقد استفدت كثيرا منهم.. واشكرهم علي جهدهم ووقتهم الذي اعطوني إياه.. ولم أتدخل في أي شيء علي الاطلاق.. بالعكس: كنت تلميذة مطيعة.. وهذه أول مرة في حياتي لا أتدخل في شيء فأنا في الغناء أتدخل في كل التفاصيل وتكون لي آراء وشروط لكن في التمثيل كنت أمثل.. فقط!** يقال إن الفيلم به بعض المشاهد الساخنة؟* سمعت هذا الكلام هذا غير صحيح اطلاقا والفيلم ليس به قبلة واحدة! ولو كان به مثل هذه المشاهد كنت سأرفض تقديمها ليس لأنني ضدها.. لكن ببساطة لانني لا أعرف ولا أستطيع اداءها!** لكن هذا يتعارض مع الصورة المتحررة التي ظهرت بها في آخر كليب لك؟لا انكر أن الكليب كان به قليل من التغيير علي شخصية مي سليم التي في الأذهان.. لكنه تغيير يتناسب مع التغيير الذي حدث للجيل كله! وهو يتناسب أيضا مع قصة الكليب فالبطلة فتاة تمارس الرياضة في الجيم فماذا كانت سترتدي؟! لقد حاولت الابتعاد عن الاغراء لكن في نفس الوقت لابد أن أكون موضوعية ومنطقية خصوصا أنني لم أقدم شيئا مبتذلا.** الشائعات عن خلافاتك مع اختك ميس حمدان لا تنتهي.. ما الحقيقة؟الحقيقة أنها أختي وصديقتي وحبيبتي.. ومن الطبيعي أن تخرج هذه الشائعات لاننا نعمل في نفس الوسط.. لكننا لسنا مطالبتين أن نظهر معا في كل مكان وكل مقابلة حتي لا يقال اننا مختلفتان! أو مطالبتان بتقديم أي عمل يجمعنا مهما كان مستواه لمجرد أن نسكت الأفواه والشائعات.. أنا طبعا أتمني أن يجمعنا عمل فني لكن بشرط أن يكون جيدا ويليق بنا نحن الاثنتين.. وإلي أن يحدث هذا.. أطمئن الجميع بأنني وميس علي وفاق وانني حتي لا أشعر بالمنافسة معها لان مع ميس الأخوة تغلب المنافسة.** ما أخبار الألبوم الذي تحضرين له؟انتهيت منه تماما وسيطرح في اجازة نصف العام بمشيئة الله وأقدم فيه موسيقي مختلفة تتنوع بين المقسوم والاستايل والهاوس وتعاونت فيه مع الشعراء أمير طعيمة ونادر عبد الله ومحمد رفاعي ومن الملحنين محمد رحيم وتامر علي ورامي جمال।
الاهرام المسائي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق