الجمعة، 27 نوفمبر 2009

الافراج عن صحفيين بعد اختطافهما لمدة 15 شهرا بـ الصومال


اُفرج عن صحفيين- بعد قضاء 15 شهرا في الاسر- كانا قد خُطفا اثناء زيارتهما لمخيم للاجئين في الصومال.وخطفت أماندا ليندهوت (صحفية كندية)، ونايجل برنان (مصور صحفي استرالي) في مقديشو في أغسطس/اب 2008 اثناء زيارتهما لمخيم للاجئين خارج العاصمة الصومالية.
وقال الصحفيان انهما عذبا وخشيا ان يباعا الى متمردين متشددين في الدولة الغارقة في الفوضى في القرن الافريقي.
وقال برنان ان خاطفيهما احسنوا معاملتهما في البداية، لكن الاوضاع ساءت مع مرور الوقت، وانهما خشيا ان يسلما الى جماعة شباب المجاهدين التي تقول واشنطن انها وكيل القاعدة في الصومال.وأبلغ برنان "كانوا يقولون ان الشباب مستعدة لدفع نصف مليون دولار فينا، ثم سيحتجزاننا الى ان يمكنهم الحصول على ما يريدونه مقابل الافراج عنا."واضاف قائلا بالهاتف من فندق في مقديشو "الليلة اخرجنا بالقوة من غرفتينا، وجردنا من كل شيء، وطلب منا ان نرتدي ملابس جديدة، ثم القي بنا في سيارة انطلقت بنا... لم يكن لدينا فكرة عما يدور."وقال برنان انه كان يضرب بمسدس وقيد بالاغلال على مدى الشهور العشرة الماضية، وانهما حاولا الهرب منذ ذلك الحين.وكان الصحفي الصومالي عبد الفتاح محمد علمي قد خطف مع ليندهوت وبرنان بينما كان يعمل مترجما لهما، واطلق سراحه في يناير/كانون الثاني 2009.ولا توجد في الصومال حكومة مركزية منذ أكثر من 18 عاما. وتخوض حكومة الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد- المدعومة من الغرب- حربا ضد جماعة الشباب وغيرها من جماعات المتمردين، ولا تسيطر سوى على مناطق قليلة من العاصمة.ورحب الاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين بنبأ الافراج عنهما. وقال ان الصحفيين سلما الى اربعة نواب صوماليين قرب نقطة تفتيش حكومية.
ومن المقرر ان يطير الصحفيان المحرران الى العاصمة الكينية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق