الجمعة، 7 يناير 2011

مثقفو مصر: حادث "القديسين" جمعنا مسلمين واقباط على قلب رجل واحد


فى الصورة الكاتب جمال الغيطاني
مؤكدين على حديث البابا ان المشاكل لا تحل بين يوم وليلة

اتفق مثقفو وفنانو مصر على ان حادث كنيسة "القديسين" بالاسكندرية- والذي وقع فى الدقائق الاولى لعام 2011 وراح ضحيته العشرات بين شهيد وجريح- جمعت كل المصريين مسلمين واقباط على قلب رجل واحد.
واكدوا خلال حديثهم لبرنامج مصريون الذى اقيم ليلة عيد الميلاد ان مشاكل الاقباط تحتاج الى ما تحدث عنه قداسة البابا شنودة بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية فى خطابه الذى وصفوه بالعقلانى، حين قال ان المشاكل لا تحل بين يوم وليلة لكن يكفى البدء فى حل واحدة منها.
ومن جهته، اكد جمال الغيطاني الكاتب الروائي أن الكنيسة المصرية تعمل على تعميق الانتماء للوطن لدى المصريين بالخارج.
وتطرق الغيطاني لتجربته الشخصية، حين مر بظروف صحية تطلبت علاجه بمقاطعة كليفلاند بولاية أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية، وفوجئ باتصال من ممثل قداسة البابا يحييه، ويوصيهم في المستشفى بالعناية به، الى حد مطلبة ممثل الكنيسة المصرية في كلفلاند أن تقام صلوات بالدعاء بالشفاء من أجل الغيطاني.
وقال الغيطاني: "كان شعوري برعاية الكنيسة المصرية لي في الغربة وصلواتهم من أجلي أمر مؤثر للغاية، ترقرقت له دموعي، وما زالت تترقرق كلما تذكرته".وقال نيافا الانبا يؤنس الاسقف العام وسكرتير قداسة البابا ان المشاكل التى يعانى منها الاقباط، والتى اعاد التفجير الحديث عنها، يحتاج البعض منها حل طويل الامد وغيرها حلوله تأتى على المدى البعيد.
وطالب نيافة الانبا بضرورة تشخيص المشاكل والجلوس والتشاور للتوصل الى اليات تمكننا من الخروج من الازمة فضلا عن مراعاة تحديد الاطار الزمنى الذى تحتاجه كل مشكلة.
واعتبر الدكتور مصطفى الفقى رئيس لجنة الشئون الخارجية بمجلس الشورى ان حادث الاسكندرية وتداعياته يحتاج الى اعادة نظر فى المشهد العام للوطن منوها الى الظروف الدولية الضاغطة والمشاكل الداخلية التى يحتاج الخروج منها رؤية وإرادة .
وشدد الفقى ان الرئيس حسنى مبارك اولى ملف الاقباط بشكل لم يوليه اى رئيس مصرى اخر، موضحاً ان حسن النية متوافر لدى الدولة لحل مشاكل الاقباط، مطالباً بوضع قانون دور العبادة الموحد جانبا، حيث ينطوى على بعض المشاكل قانونية.
وقال مكرم محمد احمد نقيب الصحفيين ان مصر كانت تحتاج لحدوث مثل هذا الحادث المؤلم لنقف على اول الطريق، ونعترف ان الاقباط يعانون مشاكل تحتاج حل عاجل.
واكد مكرم ان الدولة ممثلة فى الحكومة اخطأت خطأ فادح لعدم اعلان الحداد 3 ايام على رواح شهداء القديسين، مشيدا بالخطب العقلانىة لقداسة البابا شنودة بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية حين قال ان المشاكل لا تحل بين يوم وليلة لكن يكفى باعلان بدء الحل.
واعتبر مكرم اننا نحتاج الى دولة مدنية تراعى فيها حقوق المواطنة ويتساوى فيها الجميع .
ومن جانبه، اعتبر عادل حمودة رئيس تحرير جريدة الفجر ان منحنى خطر المواطنة وصل لكل مصرى بعد حادث الاسكندرية، موضحا ان الخطر على الوحدة الوطنية يتعدى ما يوصف بـ"ملف الاقباط".
واوضح حمودة ان تفعيل القانون والقضاء على التمييز وعدم التكافؤ فى الفرص سيقضى الى انتهاء مشكلة الاقباط والاحتقان الطائفى، مشددا على ضرورة الالتفات الى ان الاجيال التى نشأت فى الـ20 عام الاخيرة وسط جو من الاحتقان الطائفى.
واتفق معه حمدى رزق رئيس تحرير مجلة المصور الذى طالب بقانون ضد التمييز، الذى لم يقصره فى التمييز الدينى، ولكن التمييز فى الوظائف والمستوى الاجتماعى.
ووصف رزق مشكلة الاحتقان الطائفى انها لم تأت بسبب قانون توحد دور العبادة، موضحا الى ان حل المشكلة يحتاج لبعض الوقت حتى لا تؤدى الحلول السريعة الى مشاكل فيما بعد اكبر، حيث ان الحادث لا يمكن تجاوزه بشكل طبيعى مثل اى مشكلة فى مصر.

الكتاب يعزون البابا في ضحايا الحادث.. قبيل عيد الميلاد
وفي سياق متصل، توجه عدد من كبار كتاب مصر إلى مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية الخميس قبيل الإحتفال بقداس عيدالميلاد المجيد لمقابلة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية لتقديم واجب العزاء فى ضحايا حادثة الإسكندرية، ولتهنئة قداسته بعيد الميلاد المجيد।وذكر البيان الصادر عن إتحاد كتاب مصر أنه مثل الإتحاد وفدا مكونا من سبع شخصيات أدبية كبيرة هم: الروائى إبراهيم أصلان، والشاعر أحمد عبدالمعطى حجازى، والكاتب يعقوب الشارونى، والناقد جابر عصفور، والروائى خيرى شلبى، والشاعر فاروق شوشة، بالإضافة إلى الكاتب الكبير محمد سلماوى رئيس إتحاد كتاب مصر والعرب.وصرح سلماوى بأن هذا اللقاء جاء بعد ساعات من عقد الاتحاد مؤتمر الوحدة الوطنية الذى أقيم أمس الأربعاء بمقر الإتحاد بالزمالك، والذى طالب فيه بتشكيل وفد من كبار الكتاب للقاء البابا شنودة لتقديم واجب العزاء فى ضحايا الإسكندرية، وتهنئة قداسته بعيد الميلاد المجيد؛ فجاءت استجابة الكنيسة المصرية سريعا.وشدد سلماوى على أهمية أن تتحرك النخبة الثقافية فى مصر لتقديم كل ما فى وسعها لاجهاض أى محاولة للتفريق بين الشعب ال مصرى والوقوف بحسم ضد أصحاب دعاوىالتخريب والدمار وإراقة الدماء.وكان اتحاد كتاب مصر قد عقد مؤتمرا للوحدة الوطنية أمس أوصى فيه بضرورة إصدار قانون بناء دور العبادة الموحد، واعتبار عام 2011 عاما للوحدة الوطنية، والتنسيقمع وزارة التربية والتعليم للعمل على تطوير منهج الكتاب المدرسى، وضرورة تجديد الخطاب الدينى لدى رجال الدين المسلمين والمسيحيين، وعقد عدة ندوات يستضاف فيهارجال الدين من الجانبين لبث روح المحبة والألفة ونبذ التفرقة والفكر المتشدد.
اقرأ أيضا :
ابن زنا ! ! !
مستشفى عادل إمام أم مستشفى عمرو دياب !!
حتى لا تشتعل مصر
النتيجة 99،999 %
كبوة منى الشاذلي !!!!
نكت مدحت شلبي الأخرى
نكتة مدحت شلبي البذيئة
الكارثة قادمة: 9 يناير2011
كيف تكسب 100 مليون جنيه؟!
كيف تكسب 100 مليون جنيه؟!
الكارثة قادمة: 9 يناير2011
أبو تريكه أم رمضان
صفط اللبن ومشكلات الحلول
النيل أجمل أم السين ؟!!
أنيس منصور : ازاي صحتها
انيس منصور : محلات الأزياء فى الرياض
أنيس منصور : جنوب السودان و شماله
أنيس منصور : المرأة إذا أحبت تكره أن تكون صديقة لم...
أنيس منصور : ولكن المرأة لن تستطيع‏!‏
مواقف - أنيس منصور
محمد الدفراوي فنان من جيل العمالقة
القصور الأمني - انور الهوارى
خطأ.. وخطر
العقل الإرهابي بين الأصولية والتطرف
عيد الميلاد
حكمة العقلاء.. في مواجهة المندسين
مستشفى عادل إمام أم مستشفى عمرو دياب !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق