الخميس، 29 أبريل 2010

ساندرا بولوك تطلب الطلاق بسبب العلاقات النسائية


أوردت مجلة "بيبول" أن الممثلة الأمريكية ساندرا بولوك التي نالت جائزة أوسكار أفضل ممثلة عن دورها في فيلم "ذي بلايند سايد"، طلبت الطلاق من زوجها بعد شهر على كشف نساء عدة علاقتهن به.وقالت الممثلة (45 عاما) "نعم لقد طلبت الطلاق" وأعربت عن إحساسها بـ "الاكتئاب والخوف"، كما نقل الموقع الإلكتروني للمجلة الأسبوعية المتخصصة بأخبار المشاهير.وذكرت "بيبول" أيضا أن بولوك تبنت طفلا أسود يبلغ ثلاثة شهور ونصف الشهر، ويدعى لويس باردو بولوك، وقد نشرت على غلافها صورة للممثلة سعيدة وهي تحتضن الرضيع.وبعد ذلك صرح زوج بولوك الذي دخل عيادة نفسيه لتلقي علاج من إدمانه على العلاقات الجنسية، للصحيفة نفسها أنه حزين للغاية، لكنه يحترم قرار زوجته.وقال جيمس "ساندي حب حياتي، لكن نظرا إلى الألم الذي سببته لها أعتقد أنه من الأنانية أن أطلب منها البقاء، ولقد حان الوقت لأتغلب على الإدمان الذي حرمني من أهم شخصين في حياتي".يذكر أن بولوك حصلت عل جائزة الأوسكار كأفضل ممثلة الشهر الماضي للمرة الأولى لأدائها في "ذي بلايند سايد" وغادرت المنزل الزوجي بعد أيام من كشف خيانات زوجها جيسي جيمس (41 عاما).وأوردت المجلة أن جيمس قال "إنه أصعب قرار اتخذته هو أن أوافق على طلب الطلاق من ساندرا وأن أراها تمضي وحدها في عملية التبني، ولا يمكنني أن أصف بالكلمات الحب الذي أكنه للوي وأشعر بالحزن لأنني لن أكون إلى جانبه لأضمه إلى قلبي".وقدم جيمس اعتذاره لزوجته التي ارتبط بها قبل حوالي خمس سنوات.وأشارت المجلة إلى أن بولوك وجيمس، وهو أحد المتخصصين العالميين في صنع الدراجات النارية حسب الطلب، كانا قد شرعا معا في إتمام معاملات التبني قبل أربع سنوات وتبنيا في يناير الطفل لويس المولود في نيو أورلينز (لويزيانا، جنوب).وقررا الاحتفاظ بخبر التبني إلى ما بعد حفل توزيع جوائز الأوسكار وفق "بيبول" التي أشارت إلى أن الممثلة ستتولى الآن وحدها تربية الطفل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق