الجمعة، 6 نوفمبر 2009

بورصة مصر تتراجع متجاهلة البيانات الاقتصادية الايجابية


منيت مؤشرات الاسهم المصرية الثلاث بخسائر لدى اغلاق تعاملات الخميس - نهاية تداولات الاسبوع - مدفوعة بمبيعات المصريين (في شقيهم الافراد والمؤسسات) متجاهلين البيانات الايجابية المحلية حول النمو والاحتياطي النقدي وغيرها.


وهبط المؤشر الرئيسي "اجي أكس 30" - الذي يقيس أنشط 30 سهما مقيدة - بنسبة 1.52 % الى 6552 نقطة وكان بدأمتراجع 0.20 % الى 6640 نقطة.


وهو ما انسحب على مؤشر "إجي إكس 100" الأوسع نطاقا ليخسر بمقدار 1.63 % الى 1155 نقطة مقابل 1172 نقطة عند الفتح.
كما فقد مؤشر "إجي إكس 70" - الخاص بالأسهم المتوسطة والصغيرة - 1.69 % مسجلاً728 نقطة مقابل 740 نقطة عند الفتح.
وأوضح وائل عنبة رئيس مجلس ادارة احدى شركات ادارة المحافظ ان المحليون ( بفئتيهم الافراد والمؤسسات) تجاهلو البيانات الايجابية للاقتصاد الكلي المصري التي شملت نسبة النمو، والاحتياطي الاجنبي وايرادات قناة السويس، بينما استمر الاجانب في اتجاههم الشرائي.
كما لفت الى ان السوق المحلية انفصلت عن نظيرتها العالمية، الخميس فقد أغلقت الاسهم الامريكية مرتفعة الاربعاء لكنها فقدت قوتها الدافعة في اواخر التعاملات بعد ان قال مجلس البنك المركزي الامريكي انه سيبقي اسعار الفائدة قريبة من الصفر "لفترة ممتدة" على الرغم من انه عبر عن ثقته في انتعاش الاقتصاد.

تصرف خاطيء
وتعجب خبير اسواق المال من سلوك المصريين، قائلا انه حين كشفت الحكومة الامريكية عن نمو اقتصادها صعد سوق الاسهم 200 نقطة، فلما لايحدث ذلك في سوقنا المحلي خاصة في ظل البيانات الايجابية للاقتصاد الكلي والتي من المفترض ان تنشر التفاؤل لدى المتعاملين.
واستطرد قائلا " عدم التأثر الايجابي بهذه البيانات له تفسيران اما ان هذه البيانات غير حقيقة، او ان سلوكناالاستثماري غير سليم، والامر الثاني هو الاكثر ترجيحا والا لماذا يستمر المستثمرون الاجانب في اتجاهم الشرائي، هم اكثر وعياً من المحليون وثقة بالبيانات.
وطالب عنبة بضرورة تعديل السلوك الاستثماري للافراد والمؤسسات المصرية، لافتا الى ان مؤشر السوق الرئيسي فقد خلال الاسبوع 415 نقطة.

بيانات ايجابية
وسجل الاقتصاد المصري عدة بيانات ايجابية مؤخرا، ارتفاع طفيف بمعدل النمو السنوي ليبلغ 4.9 % في ثلاثة شهور حتى نهاية سبتمبر/ ايلول 2009 مقارنة بنسبة 4.7 % في العام المالي المنتهي في يونيو/ حزيران.
كما أعلن البنك المركزي ان صافي الاحتياطيات الاجنبية لدى مصر ارتفع الى 34.03 مليار دولار في نهاية اكتوبر/ تشرين الاول 2009 مقابل 33.51 مليار في الشهر السابق له.

بالاضافة الى، ارتفاع إيرادات قناة السويس خلال شهر أكتوبر/تشرين الاول 2009 مسجلة حوالي 400 مليون دولار
جفاف السيولة
وبالنسبة لاحجام التداولات، قال وائل عنبة انها لم تتجاوز 600 مليون جنيه، وهو امر سلبي حيث ان انخفاض احجام التداولات المستمر تدل على ان التصحيح الذي تشهده السوق "غير منطقى"، لانه من المفترض ان ترتفع احجام التعاملات اثناء التصحيح وليس العكس، ووصف ما يحدث بالسوق بانه "جفاف من قبل البياع".

وكانت الأسهم المصرية اقتنصت مكاسب طفيفة لدى اغلاق تعاملات الاربعاء بدعم من المشتريات الأجنبية والعربية والمؤسسية، في الوقت الذي ضغطت فيه قرارات ادارة البورصة على الافراد ليستمروا في البيع.

اخبار مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق