الأحد، 14 نوفمبر 2010

قوى 14 آذار تنتقد اتهامات حسن نصر الله لقياداتها بالخيانة


جددت تمسكها بالمحكمة الدولية
إنتقدت قوى 14 آذار في لبنان اتهامات الخيانة التي وجهها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله لمجموعات وقيادات لبنانية تكرس جهدها في سبيل حماية لبنان وسيادته.
ورفضت هذه القوى في بيان لامانتها العامة السبت اتهام نصرالله لبعض قيادات قوى 14 آذار بالعمل على تخريب المسعى السعودي السوري والإستعانة بالأمريكيين .
وأشارت الى أن القوى التي يقصدها نصر الله هي التي تشكل التغطية والدعم الاساسي لموقف رئيس الحكومة سعد الحريري الإيجابي في إعادة صياغة العلاقات الطبيعية مع سوريا وبالتجاوب مع المسعى السعودي السوري.
وأكد البيان أن قوى 14 آذار المتمسكة بالعدالة والإستقرار لن تخضع للابتزاز معتبرا أن عجز الدولة عن الوفاء بالتزاماتها الدولية والقيام بواجباتها الدستورية يشكل تربة خصبة لفتنة يرفضها الجميع.
وكانت قوى 14 آذار الممثلة بالاكثرية النيابية في لبنان قد اتهمت حزب الله بالقيام بمحاولة إنقلابية هدفها العودة الى ما قبل العام 2005، وهو تاريخ خروج الجيش السوري من لبنان بعد نحو ثلاثين سنة من الوجود العسكري والنفوذ السياسي من دون منازع.
ووجهت الامانة العامة لقوى 14 آذار نداءا الى اللبنانيين بأن قوى 14 آذار التي فازت في الانتخابات النيابية في عامى 2005 و2009 لم تفكر في الاستئثار بالسلطة، بل مدت يد التعاون الى حزب الله وذلك في إشارة الى تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الحالية التي تضم ممثلين لكل الاطراف.
ويشكك حزب الله في مصداقية المحكمة الدولية الخاصة بلبنان على خلفية تقارير عن احتمال توجيهها الاتهام باغتيال رئيس الوزراء اللبنانى السابق رفيق الحريري الى الحزب فيما تتمسك قوى 14 آذار بالمحكمة الدولية .
جدير بالذكر أن الجيش السوري قد انسحب من لبنان في عام 2005 بعد وقت قصير من اغتيال رفيق الحريري وتوجيه أصابع الاتهام الى دمشق في الجريمة. وحدثت حركة احتجاجات شعبية واسعة في وسط بيروت للمطالبة بانسحاب السوريين، عرفت ب"انتفاضة الاستقلال" أو "ثورة الارز".
الا أن رئيس الحكومة الحالي سعد الحريري، نجل رفيق الحريري، أعلن مؤخرا أن "الاتهام السياسي" لسوريا باغتيال الحريري قد انتهى معتبرا أنه أخطأ وحلفاؤه في توجيه هذا الاتهام.كما أكد المضي في قرار تعزيز العلاقات مع سوريا الذي بدأ بعد تسلم الحريري رئاسة الحكومة في شهر ديسمبر عام 2009 وترافق مع تقارب سوري سعودي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق