الجمعة، 18 يونيو 2010

وفاء الكيلاني مذيعة تخطف الشهرة وتسيء لـ النجوم


تسابقت بعض القنوات المصرية علي الفوز بعقد مع المذيعة وفاء الكيلاني صاحبة برنامج‮ »‬بدون رقابة‮« ‬الذي يذاع علي قناة الـ‮: ‬LBC‮ ‬وقد دخل التسابق كل من شركة صوت القاهرة وطارق نور،‮ ‬وعرض عليها كل من الطرفين رقما مكونا من ستة أصفار،‮ ‬واستقر رأي وفاء الكيلاني علي طارق نور صاحب قناة القاهرة والناس‮! ‬وهذا التسابق إن كانت له دلالة،‮ ‬فهو يؤكد أن التليفزيون المصري لم ينجح طوال العشرين عاما الاخيرة في اكتشاف نموذج لمذيعة ناجحة وموهوبة،‮ ‬فمعظم من يظهرن علي الشاشة يتعاملن بمنطق الموظفة التي تسعي للترقي لتصل يوما،‮ ‬الي رئاسة قناة أو رئاسة قطاع‮! ‬بغض النظر عن مستوي حضورها وأدائها المهني،‮ ‬بينما ساهمت القنوات المصرية الخاصة والعربية في اكتشاف مجموعة من المذيعات والمذيعين حققوا شعبية ونجومية،‮ ‬من خلال برامج اشتهرت نتيجة لوجودهم مثل عمرو أديب،‮ ‬وهالة سرحان،‮ ‬ومني الشاذلي ومعتز الدمرداش وبوسي شلبي فليس من بين هؤلاء من يرأس قناة أو محطة،‮ ‬أما وفاء الكيلاني فقد عملت سنوات في شبكة الـ‮ ‬ART‭ ‬‮ ‬ولم تلفت اليها الانظار ولم تحقق شهرة إلا عندما انتقلت الي الـ‮ ‬LBC‭ ‬‮ ‬لتقدم بدون رقابة وهو نوعية من البرامج التي تعتمد علي الفضائح،‮ ‬وعلي تعرية الضيوف وانتهاك أدق خصوصياتهم،‮ ‬وتحريض بعض النجوم علي زملائهم من خلال نشر الاخبار الملفقة والاكاذيب والشائعات،‮ ‬وهي نوعية إشتهرت بها بعض القنوات اللبنانية،التي أفرزت نوعية من المذيعين مثل طوني خليفة،‮ ‬وتعتبر وفاء الكيلاني هي المذيعة المصرية الوحيدة التي سارت علي منواله،‮ ‬وربما تكون قد تفوقت عليه في قدرتها علي الاستفزاز،‮ ‬من خلال أسئلة يمكن وصفها بالوقاحة،‮ ‬ورغم أن وفاء الكيلاني لم تعمل مطلقا في التليفزيون المصري إلا أن بعض المحاولات قد تمت لجذبها،‮ ‬لتقديم برامج من نوعية بدون رقابة في شهر رمضان القادم علي واحدة من قنواتنا المتخصصة ولكن تلك المحاولات باءت بالفشل والحمد لله،‮ ‬وفاء الكيلاني درست سياسة واقتصاد في جامعة قاريوناس بليبيا،‮ ‬وتزوجت من زميل لها يدعي‮ »‬طوني ميخائيل‮« ‬لبناني الجنسية،‮ ‬كان يعمل في شبكة الـART‭ ‬وأنجبت منه طفلتها‮ »‬جودي‮« ‬التي وضعتها في إحدي المستشفيات الايطالية،‮ ‬وفاء الكيلاني عاشت معظم حياتها خارج مصر،‮ ‬وحققت شهرتها من خلال برنامجها الذي‮ ‬يسيء لنجوم مصر‮!‬ تسابقت بعض القنوات المصرية علي الفوز بعقد مع المذيعة وفاء الكيلاني صاحبة برنامج‮ »‬بدون رقابة‮« ‬الذي يذاع علي قناة الـ‮: ‬LBC‮ ‬وقد دخل التسابق كل من شركة صوت القاهرة وطارق نور،‮ ‬وعرض عليها كل من الطرفين رقما مكونا من ستة أصفار،‮ ‬واستقر رأي وفاء الكيلاني علي طارق نور صاحب قناة القاهرة والناس‮! ‬وهذا التسابق إن كانت له دلالة،‮ ‬فهو يؤكد أن التليفزيون المصري لم ينجح طوال العشرين عاما الاخيرة في اكتشاف نموذج لمذيعة ناجحة وموهوبة،‮ ‬فمعظم من يظهرن علي الشاشة يتعاملن بمنطق الموظفة التي تسعي للترقي لتصل يوما،‮ ‬الي رئاسة قناة أو رئاسة قطاع‮! ‬بغض النظر عن مستوي حضورها وأدائها المهني،‮ ‬بينما ساهمت القنوات المصرية الخاصة والعربية في اكتشاف مجموعة من المذيعات والمذيعين حققوا شعبية ونجومية،‮ ‬من خلال برامج اشتهرت نتيجة لوجودهم مثل عمرو أديب،‮ ‬وهالة سرحان،‮ ‬ومني الشاذلي ومعتز الدمرداش وبوسي شلبي فليس من بين هؤلاء من يرأس قناة أو محطة،‮ ‬أما وفاء الكيلاني فقد عملت سنوات في شبكة الـ‮ ‬ART‭ ‬‮ ‬ولم تلفت اليها الانظار ولم تحقق شهرة إلا عندما انتقلت الي الـ‮ ‬LBC‭ ‬‮ ‬لتقدم بدون رقابة وهو نوعية من البرامج التي تعتمد علي الفضائح،‮ ‬وعلي تعرية الضيوف وانتهاك أدق خصوصياتهم،‮ ‬وتحريض بعض النجوم علي زملائهم من خلال نشر الاخبار الملفقة والاكاذيب والشائعات،‮ ‬وهي نوعية إشتهرت بها بعض القنوات اللبنانية،التي أفرزت نوعية من المذيعين مثل طوني خليفة،‮ ‬وتعتبر وفاء الكيلاني هي المذيعة المصرية الوحيدة التي سارت علي منواله،‮ ‬وربما تكون قد تفوقت عليه في قدرتها علي الاستفزاز،‮ ‬من خلال أسئلة يمكن وصفها بالوقاحة،‮ ‬ورغم أن وفاء الكيلاني لم تعمل مطلقا في التليفزيون المصري إلا أن بعض المحاولات قد تمت لجذبها،‮ ‬لتقديم برامج من نوعية بدون رقابة في شهر رمضان القادم علي واحدة من قنواتنا المتخصصة ولكن تلك المحاولات باءت بالفشل والحمد لله،‮ ‬وفاء الكيلاني درست سياسة واقتصاد في جامعة قاريوناس بليبيا،‮ ‬وتزوجت من زميل لها يدعي‮ »‬طوني ميخائيل‮« ‬لبناني الجنسية،‮ ‬كان يعمل في شبكة الـART‭ ‬وأنجبت منه طفلتها‮ »‬جودي‮« ‬التي وضعتها في إحدي المستشفيات الايطالية،‮ ‬وفاء الكيلاني عاشت معظم حياتها خارج مصر،‮ ‬وحققت شهرتها من خلال برنامجها الذي‮ ‬يسيء لنجوم مصر‮!‬
الوفد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق