السبت، 17 أكتوبر 2009

الكونجرس الأمريكي يجيز محاكمة معتقلي جوانتانامو بـ واشنطن


وافق مجلس النواب الامريكي على السماح بنقل معتقلي جوانتانامو إلى الاراضي الأمريكية لمحاكمتهم؛ مما يعزز جهود الرئيس باراك أوباما لإغلاق المعتقل المثير للجدل.



وجاءت الموافقة الخميس في اطار مشروع قانون انفاق بقيمة 42,7 مليار دولار لعام 2010 لوزارة الامن القومي الامريكية والذي حصل على 307 اصوات مقابل 114 صوتا، مما يمهد الطريق الى معركة سياسية في مجلس الشيوخ.
وكان اوباما تعهد في اليوم الثاني من توليه منصبه باغلاق المعتقل الذي استقطب انتقادات دولية، وذلك بحلول 22 يناير/ كانون الثاني 2010، رغم ان مساعدين في البيت الابيض قالوا انهم يواجهون صعوبات في الوفاء بوعد الرئيس.



ولا يزال نحو 220 شخصا معتقلين في السجن المثير للجدل والذي افتتح بامر من الرئيس السابق جورج بوش في يناير/ كانون الثاني 2002 ، وينتظر نحو 80 معتقلا الافراج عنهم فيما يتوقع ان تجري محاكمة 60 اخرين.



ويحظر مشروع القانون "نقل المعتقلين الحاليين الى الولايات المتحدة الا لمحاكمتهم فيها، وبعد ان يكون الكونجرس تسلم خطة مفصلة" عن المخاطر المحتملة.
كما يحظر مشروع القرار الافراج عن اي من معتقلي جوانتانامو وبقائهم على الاراضي الامريكية ويطلب تقييما مفصلا للمخاطر الامنية المحتملة قبل احضارهم للمحاكمة على الاراضي الامريكية.
ويجب ان يشتمل التقييم على تفاصيل عن المخاطر المحتملة والخطوات اللازمة للقضاء على اي تهديد محتمل واسباب قانونية لعملية نقلهم، وضمانات لحاكم الولاية التي ستجري فيها المحاكمة بان هؤلاء الاشخاص لا يشكلون خطرا على الامن.
وينص مشروع القانون كذلك على انه لا يمكن ارسال معتقلين الى بلد اخر الا اذا قدم الرئيس للكونجرس اسم المعتقل والجهة التي سيرسل اليها وتقييما للمخاطر وشروط ارساله.
كما يمنع النص نشر صور عمليات تعذيب مورست على معتقلين اسروا خلال عمليات مكافحة الارهاب بين سبتمبر/ ايلول2001 ويناير/ وكانون الثاني 2009، حين تسلم اوباما مهام منصبه.
ولم يتطرق مشروع القرار لما اذا كانت ادارة اوباما يمكن ان تواصل احتجاز المعتقلين الى اجل غير مسمى دون توجيه التهمة اليهم في الولايات المتحدة كما لم يوضح مصير من تحتمل محاكمتهم وتبرئتهم.
ويسعى الفريق الحكومي المكلف تقييم قضايا المعتقلين الى اقناع دول اخرى باستقبال بعض المعتقلين، حيث لم يتم نقل سوى عدد قليل لا يتعدى 27 الى دول اخرى منذ تولي اوباما الرئاسة في يناير/كانون الثاني/ 2009.
وتضم السجون الامريكية عددا من المعتقلين المدانين بمكافحة الارهاب مثل زكريا موسوي، الشخص الوحيد المدان في هجمات 11 سبتمبر/ ايلول على الولايات المتحدة، والذي يقضي حكما بالسجن المؤبد في كولورادو.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق