الأربعاء، 23 يونيو 2010

باراك ينتقد مشروع بناء حديقة اثرية يهودية بـ القدس الشرقية


قال ان الوقت ليس مناسبا
انتقد وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الموافقة المبدئية التي منحتها بلدية القدس لمشروع حديقة اثرية يهودية في القدس الشرقية المحتلة ما سيستدعي تدمير 22 منزلا فلسطينيا.
وقال الوزير الذي يزور واشنطن في بيان نشر في اسرائيل "ان بلدية القدس جانبت التوفيق ولم تراع حساسية التوقيت" في اعلان هذا القرار.
واضاف البيان "ان وزير الدفاع يعتزم مخاطبة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو عند عودته لبحث سبل تقديم المنطق والحكمة" في هذا الصدد.
وكانت لجنة التخطيط والبناء في بلدية القدس وافقت على مشروع بناء حديقة اثرية يهودية سمي "حدائق الملك" سيقام في حي سلوان العربي. وينص المشروع على هدم 22 منزلا فلسطينيا تقول السلطات الاسرائيلية انها بنيت بدون تراخيص.
وكان نتانياهو طلب في مارس/ آذارتجميد هذا المشروع للسماح باحراز تقدم في المفاوضات غير المباشرة مع الفلسطينيين وتفادي توتر جديد مع واشنطن بشأن الاستيطان اليهودي في القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل وضمتها في 1967.وتقول اسرائيل ان القدس هي "عاصمتها الابدية الموحدة" في حين يسعى الفلسطينيون الى جعل القدس الشرقية, التي يعتبرها المجتمع الدولي ارضا محتلة, عاصمة لدولتهم المستقبلية.
وقال بي.جيه. كرولي المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ان الولايات المتحدة قلقة حيال المشروع لكنه اضاف انها خطوة أولية تتخذها بلدية القدس وليس الحكومة الاسرائيلية.
وقال للصحفيين في واشنطن "لقد أجرينا عددا من المحادثات مع حكومة اسرائيل بهذا الشأن.. هذه الخطوة هي بوضوح الخطوة التي نعتقد أنها تقوض الثقة اللازمة لتحقيق تقدم في المحادثات غير المباشرة "
ويقول فلسطينيون ان من المستحيل الحصول على تصاريح بناء من السلطات الاسرائيلية. وكانت ادارة أوباما قد ناشدت علنا نتنياهو عدم ازالة منازلة فلسطينية.
ووصف زعماء فلسطينيون المشروع بانه محاولة أخرى من اسرائيل لترسيخ مزاعمها في المطالبة بكل القدس التي استولت على الجزء الشرقي منها في حرب 1967 وضمته في خطوة لم تلق اعترافا دوليا.
وقال عدنان الحسيني محافظ القدس الذي عينته السلطة الفلسطينية "هذه بلدية استعمار لا تستطيع أن تدعي انك تبني /حدائق/ بينما تقوم بحرمان الناس من العيش في بيت."
وفي مارس/ اذار اثارت اسرائيل غضب الولايات المتحدة حينما أعلنت اثناء زيارة لنائب الرئيس الامريكي جو بايدن عن خطة لبناء 1600 منزل لليهود في منطقة بالضفة الغربية المحتلة تعتبرها جزءا من القدس. وأكدت اسرائيل لواشنطن ان البناء في موقع مستوطنة رامات شلومو لن يبدأ قبل عامين على الاقل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق