السبت، 27 مارس 2010

البرادعي : الجمعية الوطنية للتغيير ليست مسألة شخصية أو حباً للزعامة


أكد الدكتور محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، خلال لقائه مع ممثلي القوى السياسية بمنزله مساء أمس الأول ، أن تأسيس الجمعية الوطنية للتغيير ليست مسألة شخصية أو حباً للزعامة، إنما لتحقيق التغيير الذى ينشده الشعب المصرى.وقال الإعلامي حمدي قنديل، المتحدث الإعلامي باسم الجمعية إن الاجتماع الذي حضره عدد من أعضاء الجمعية تناول الأمور التنظيمية الداخلية ، موضحا أنه ليس بالضرورة أن يحضر كافة الأعضاء المؤسسين للجمعية- والذي يتراوح عددهم ما بين 35 و41 عضوا- كل اجتماع يعقد مع البرادعي .شارك فى اللقاء ، الذى استمر 3 ساعات، كل من الدكتور حسن نافعة منسق الجمعية الوطنية والدكتور عبد الجليل مصطفى منسق كفاية السابق والدكتور محمد أبو الغار، وجورج إسحاق والمستشار محمود الخضيرى ومن الاخوان د محمد سعد الكتاتني ،فضلاً عن حمدي قنديل .وأشار قنديل إلى عدداً كبيراً من نواب الإخوان سيوقعون على بيان الجمعية الوطنية للتغيير، بحسب ما أكده د. الكتاتني ممثلهم في اللقاء .وقال أنه تم تشكيل 5 لجان هى اللجان الإعلامية برئاسته ، ولجنة مختصة بالمصريين بالخارج يرأسها الدكتور محمد أبو الغار، ولجنة للتوقيعات يرأسها الدكتور عبد الجليل مصطفى وعبد الرحمن يوسف، أما لجنة المحافظات فيرأسها جورج إسحاق والدكتور محمد غنيم.وحول وجود خلافات بين بعض التيارات الموجودة في الجمعية قال قنديل "هناك تيارات سياسية مختلفة ولها رؤى متعارضة، ولكن كلنا ملتفين حول فكرة التغيير"، مضيفا "أنا في مقدمة الناصريين ومش بالضرورة أكون متفق مع بعض التيارات ولي بعض الملاحظات على البرادعي ولكني لا أرى أن هذا هو وقت الخلافات الأيديولوجية، ولذلك وافقت أن أكون المتحدث الإعلامي للجمعية" ،مشددا على أن الأعضاء الذين يحضرون الاجتماعات يحضرونها بصفتهم أفراد لا أعضاء في أحزاب أو جماعات.وعن خلافات بعض أعضاء الجمعية مع د.حسن نافعة قال قنديل "د.نافعة في موقع منسق عام الجمعية ونحن نعتبره المستشار السياسي للدكتور البرادعي".وحسب مصدر مطلع فإنه كان من المقرر أن تعقد حركة " مصريون ضد التوريث " اجتماعا لأمانتها قبل عودة البرادعي بيومين إلا أن الاجتماع تحول للقاء لأعضاء " الجمعية الوطنية للتغيير " وتم الاتفاق على أن يكون مغلقا، إلا أن لأعضاء فوجئوا بحضور صحفيين من جريدة خاصة مع د.حسن نافعة رغم الاتفاق المسبق بعدم حضور إعلاميين.ووفقا للمصدر ذاته فإن أداء نافعة كان انفعالي وتعامل بغضب مع معظم أسئلة الشباب المنظم لحملة البرادعي، حيث سأله أحدهم "ماذا سنفعل بعد جمع التوكيلات"، فرد عليه بطريقة مهينة .ووصف أحد أعضاء الجمعية أداء نافعة بأنه كان أقرب لدور المدرس مع مجموعة من التلاميذ، يلقي أوامر وغير مطلوب من أحد المناقشة، ووفقا للمصدر ذاته، تدخل الأديب د.علاء الأسواني، موجها حديثه لنافعة قائلاً إنه يعلم حجم الضغوط الواقعة عليه ومن منطلق تقديره ومحبته له فلابد للاستماع للموجودين جيدا.وهنا رد نافعة بأن هناك جدول أعمال يجب إنجازه فقال الأسواني "المهم الأعمال وليس الجدول"، فرد نافعة بغضب أساء استياء الحضور "خلاص تعالا اقعد مكاني"، فاعترض الأسواني طالبا منه ألا يسخف من كلام الحضور، وهو الموقف الذي أيده فيه جمال عيد، المحامي بالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان وآخرين، وعند هذه اللحظة بلغت الأزمة ذروتها إذ صرخ نافعة بطريقة درامية وقال "أعلن استقالتي الآن"، فسأله الأسواني "هل أي حد يقولك ملاحظة تستقيل؟"، وتدخل حمدين صباحي، مؤسس حزب الكرامة-تحت التأسيس- للتهدئة موجها حديثه لنافعة "إن علاء الأسواني يتحدث من مقام المحبة وعليك تقبل حق كل الحاضرين في التعبير"، فأضاف الأسواني "إذا كنا ندافع عن حرية المصريين جميعا، فكيف لا يسمح للحضور بحرية التعبير؟".وقال د.علاء الأسواني لـ"الشروق" تعليقا على هذه الرواية إنه لم يقصد شخص د.حسن نافعة وأنه اعترض على أدائه في الاجتماع وليس إدارة الجمعية".وكشف أحد أعضاء الجمعية عن نقطة خلاف أخرى أثيرت بين نافعة والأعضاء، حيث كان يرى أنه لا يجب ألا يهتم البرادعي بطبيب الفيوم أكثر من اللازم ، وقال باللفظ "معلش مش كل ما ينضرب حد البرادعي يتدخل".من جانبه قال جمال عيد "إن الذي حدث في الاجتماع الأخير في حزب الغد هو اختلافات وليس خلافات"، موضحا أن تلك الاختلافات تمت بشكل ديمقراطي وكانت لها علاقة بتوقيت النزول للشارع".وأضاف "د.نافعة انفعل لما كنت بتكلم عن أهمية تقديم دعم أكبر لطبيب الفيوم ، ويبدو أنه لم ينتبه لما قلته فتدخل الاسواني ، وحمدين صباحي ليوضحوا له ما قلته"، مضيفا "الموضوع اتحل في دقيقتين"، مؤكدا على أن الاختلاف دليل على الديمقراطية وهو أمر صحي جدا".إلى هذا يتوجه عضو بالأمانة المركزية لحزب التجمع اليوم بدعوة إلى الدكتور البرادعي، لعقد لقاء يجمعه مع قيادات الحزب خلال هذا الأسبوع .وقال مجدي شرابية، أمين التنظيم بالحزب، أنه سيتم تبادل وجهات النظر بين التجمع و البرادعي بصفته رئيس الجمعية الوطنية للتغيير، مؤكداً أن التجمع سيطرح نتائج مؤتمر الائتلاف الرباعي الأخير والذي عقد خلال الشهر الحالي عليه لمناقشته.وأشار شرابية إلي أنه في حالة رفض البرادعي الحضور لمقر التجمع وإصراره علي ذهاب قيادات الحزب لمنزله سيرفض التجمع الذهاب له والحوار معه، معللا ذلك بأنه عدم احترام للدعوة المقدمة من قبل التجمع

الشروق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق