الجمعة، 26 مارس 2010

أوباما أقرب لـ الشيطان في نظر الجمهوريين


البعض اعتبره عدو داخلي وعنصري واشتراكي
أظهر احدث استطلاع للرأي أجراه معهد هاريس شملت عينة من الجمهوريين اصطباغ صورة الرئيس الامريكى باراك أوباما بصورة الشيطان بعد عام من توليه المنصب الرئاسي،
واعتبره 67% "اشتراكيا" ( وهي صفة أشبه بالذم بالنسبة للشعب الأمريكي) و57% اعتبروه مسلما و42% اعتبروه عنصريا.
نتائج الاستطلاع بدت مقلقة أكثر مع نشر المزيد منها: 38% من الجمهوريين المستطلعين قالوا إن أوباما يتصرف بنفس طريقة هتلر، و24% اعتبروه المسيخ الدجال الذي سيجلب نهاية العالم، أما 22% من الجمهوريين فيعتقدون أن أوباما يريد انتصار الإرهاب و45% منهم يعتبروه عدوا داخليا و55% قالوا إنه قام بأشياء كثيرة غير دستورية.
نفس الاستطلاع توجه أيضا للأمريكيين بصفة عامة وكانت المفاجأة أن غير الراضين عن أوباما باتوا أقل عددا ومع ذلك اعتبره 22% عدوا داخليا و40% اعتبروه اشتراكيا أما تشبيهه بهتلر فأيده 20% من الأمريكيين وبالمسيخ الدجال 14%.
يثور تساؤل عن المنهج الذي استخدمه معهد هاريس لإجراء الاستطلاع: كيف تم توجيه الأسئلة للأشخاص؟ هل اقترح الباحثون مباشرة على المستطلعين مقارنته بهتلر أو المسيخ الدجال عليهم؟
يقول معهد هاريس إنه طرح الأوصاف الواحد تلو الاخر ثم وجه الأسئلة كما هي إلى المستطلعينن ويضيف المعهد إنه قام بالاستطلاع بالتزامن مع طرح كتاب جديد في الأسواق تناول هذه الآراء حول الرئيس أوباما.
الكتاب للصحفي جون أفلون وعنوانه " كيف وقعت أمريكا رهينة في أيدي حفنة من المتطرفين" حيث يوضح جون أفلون في كتابه كيف لجأ الناخبون اليمينيون إلى التطرف منذ انتخاب أوباما، وقد دعى هذا الصحفي الأمريكيين إلى الانتفاضة ضد المتطرفين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق