الخميس، 18 مارس 2010

الأسد : الحكومة الإسرائيلية لا يمكن اعتمادها شريكا في السلام


دعا الى تكثيف الجهود لازالة المستوطنات
حذر الرئيس السوري بشار الأسد من "خطورة بقاء الأوضاع على ما هي عليه"فيما يتعلق بعملية السلام معتبرا أن"الحكومة الإسرائيلية الحالية لا يمكن اعتمادها كشريك في عملية السلام طالما إنها تقابل دعوات السلام بمزيد من الاستيطان والتهويد وانتهاك الأماكن المقدسة ".
ودعا الرئيس السوري بشار الاسد الخميس ايطاليا والاتحاد الاوروبي الى تكثيف الجهود من اجل انهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية وازالة المستوطنات اللذين يشكلان عقبة حقيقية نحو السلام مؤكدة رغبة سوريا "الجادة"في تحقيق السلام من خلال مفاوضات غير مباشرة.
وقال الاسد في مؤتمر صحفي مع نظيره الايطالي جورجيو نابوليتانو "دعوت ايطاليا والاتحاد الاوروبي الى تكثيف الجهود لرفع الحصار الجائر عن الشعب الفلسطيني والضغط على اسرائيل لانهاء احتلالها للاراضي العربية التي احتلتها عام 1967وازالة المستوطنات".
واضاف ان "كليهما يشكلان عقبة حقيقية في وجه السلام ويدفعان المنطقة باتجاه المزيد من التوتر والحروب".
واكد الاسد "تعذر تحقيق السلام بسبب غياب الشريك من الجانب الاسرائيلي"معتبرا ان "الحكومة الاسرائيلية الحالية لا يمكن اعتمادها كشريك طالما انها تقابل دعوات السلام بمزيد من الاستيطان والتهويد وانتهاك الاماكن المقدسة".
واجرت سوريا واسرائيل العام الفائت مفاوضات غير مباشرة بوساطة تركية توقفت عقب الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة في كانون الاول/ديسمبر 2008.
واكد الرئيس السوري "رغبة سوريا الجادة في تحقيق السلام العادل والشامل المستند الى قرارات الشرعية الدولية من خلال مفاوضات غير مباشرة عبر الوسيط التركي"شاكرا ايطاليا على دعمها لسوريا في حقها باسترجاع الجولان.
واضاف الاسد "تم بحث عملية السلام المتوقفة حيث كانت وجهات نظرنا متفقة ان السلام في الشرق الاوسط ينعكس امنا واستقرارا على اوروبا وعلى العالم".
ودعا ايطاليا و"الدول الاوروبية المتفهمة لقضايانا"الى "المساهمة بحلول ناجعة لقضايا المنطقة"محذرا من "بقاء الأوضاع في المنطقة على ما هي عليه".
من جهته عبرالرئيس الايطالي "عن انزعاج بلاده والاتحاد الاوروبي من الخطوات التي اتخذتها اسرائيل بشأن المستوطنات".
وقال "نحن منزعجون جدا من قرارات اسرائيل بناء مستوطنات جديدة في القدس الشرقية والعواقب الوخيمة التي ستنتج عنها".
واوضح ان ذلك هو "موقف الاتحاد الاوروبي باسره والتناغم مع موقف الادارة الامريكية".
كما اعرب عن قناعته بان"الحل الوحيد الممكن لتحقيق السلام هو الحل القائم على الدولتين والشعبين"مؤكدا ان "من حق الشعب الفلسطيني تأسيس دولته المستقلة وحق اسرائيل في الاعتراف بوجودها"وذلك من خلال "اعادة الاراضي المحتلة ومن بينها الجولان".
واشار الى ان "بلده يعول على اسهام سوريا في حل تفاوضي لحل مشكلة الملف النووي الايراني"مشيرا الى ان "اوروبا تريد حلا يندرج في الحد من انتشار السلاح النووي".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق