السبت، 20 مارس 2010

البابا شنودة : عمرو موسى مسكين وسط القادة العرب


وأى مؤتمر عن «القدس» سينتهى إلى لا شىء
قال البابا شنودة الثالث، بطريرك الأقباط الأرثوذكس، إنه لا يوجد قائد عربى، حالياً، قادر على توحيد الدول العربية، مؤكداً أن العرب لا يملكون تجاه ممارسات إسرائيل فى الأراضى المحتلة سوى الشجب والرفض والاستنكار.
ورفض البابا خلال لقائه سامح عاشور، نقيب المحامين السابق، أمس الأول، دعوة «عاشور» له، للمشاركة فى مؤتمر حول القدس، وقال: «هذا المؤتمر سينتهى إلى لا شىء».
وقال: «بعض الدول العربية لا تريد الدخول فى صراع مع إسرائيل، والبعض الآخر تربطه بها علاقات مصالح، والفلسطينيون أنفسهم غير متحدين (فتح فى حتة وحماس فى حتة)».
وأبدى البابا تعاطفاً مع عمرو موسى، أمين عام جامعة الدول العربية، وقال: «مسكين عمرو موسى وسطهم كيف يوحدهم؟ فالقادة العرب كل منهم برأى وشاهدنا من قبل الرئيس الليبى معمر القذافى، يقول: (أنا عايز أبقى أفريقى) ولقب بملك ملوك أفريقيا ومرة أخرى قال: (وإيه يعنى المسجد الأقصى ما إحنا عندنا مساجد كتير) وغير ذلك من المواقف».
وتطرق اللقاء إلى قضية منع المرأة من التعيين قاضية بمجلس الدولة، وقال البابا: «المرأة نالت الكثير من حقوقها أكثر من أى دولة عربية، والمملكة العربية السعودية تحرم على المرأة حق الانتخاب لا أن تكون مرشحة، وأيضاً تحرم عليها قيادة السيارات، ودولة السودان الشقيقة حاكمت صحفية بـ٦٠ جلدة لارتدائها بنطالاً».
وتساءل: «لماذا لم تسر الأمور دون إعلان، فكان من الممكن أن تترشح سيدات لكن يسقطن فى الاختبارات».
وأوضح البابا أن المشكلات الطائفية التى يواجهها الشارع المصرى يحكمها عاملان، الأول استخدام العنف فى حل المشكلات مثلما حدث منذ أيام فى مرسى مطروح، عندما اختلف الناس على بعض الأمور وتطور الوضع إلى إحراق سيارات ومنازل الأقباط، والثانى عدم الرجوع للجهات المسؤولة عن تنفيذ القانون، وبدلاً من إبلاغ الجهات المعنية اعتدوا على المصلين بدلاً من حل الأمور بطريقة سلمية.


المصري اليوم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق