الخميس، 27 يناير 2011

محلل لبنانى : تكليف نجيب ميقاتى بتشكيل الحكومة سيقابله عقبات


قال ان احتجاجات حزب الله لن تؤثر على المسار السياسى
فى الصورة سعد الحريرى ونجيب ميقاتى
قال محمد ابى رعد الكاتب والمحلل اللبنانى ان الاحتجاجات التى يشهدها الشارع اللبنانى لا ترقى لمنع تكليف دولة الرئيس نجيب ميقاتى من تشكيل الحكومة الذى جاء بشكل ديموقراطى مشيراً الى انه على الرغم من ان كتلة الحريرى تعتبر أكبر كتلة نيابية بالبرلمان الا ان الرئيس ميقاتى له تأثير على الشعب ولم يختطف الحكومة من الحريرى.
وقال ان هناك ضغوط حدثت يوم الاستشارات النيابية الاثنين الماضى من قبل الشعب اللبنانى حتى يتم ترشيح نجيب ميقاتى لان النظام بلبنان ورئاسة الجمهورية والوزاراء ومجلس النواب كلها خاضعة لتوافق عربى واقليمى ودولى احياناً.
واستكمل ابى رعد فى حواره الخاص لبرنامج صباح الخير يا مصر بالتليفزيون المصرى الاربعاء ان الشارع اللبنانى كل جهة توظفه لخدمة اهدافها السياسية وكل من حزب الله و سعد الحريرى او غيره يحاول محاكاة جمهوره الذى تعود على تحشيده لإبراز موقف ما فالإحتجاجات التى بدأها حزب الله أو غيره تؤثر على الشارع اللبنانى ولكنها لا تغير المسار السياسى العام وكذلك حركة الإحتجاجات التى شهدتها بيروت أمس والتى بلغت ذروتها.
وألمح الى ان المحكمة الدولية ليست قنبلة موقوتة وقد انشئت بموجب قرار مجلس الأمن ولا يمكن لأى جهة أن تلغيها وقد قال حسن نصر الله انه لا يهتم بأى قرار ستصدره المحكمة ويمكن للبنان وقف تمويلها ولكن هذا لن يؤثر على مهامها مشيراً الى ان هناك مخاوف من ان يفقد لبنان دوره فى الأمم المتحدة وتصبح فى نظر المجتمع الدولى دولة مارقة.
وأوضح أن الشعب اللبنانى تعود من خلال القنوات الفضائية ظهور متبارين بالسياسة يفترضون افتراضات ليست واقعية مثل عرقلة الجهود العربية السورية -السعودية "السين- سين" ووجود اتفاقية بينهما وغيرها على الرغم من عدم حيازة اى جهة لنص هذه الاتفاقية مشيراً الى ان تكليف الرئيس ميقاتى بتشكيل الحكومة سيقابله عقبات وتنتظره قضايا كثيرة ويتطلب إقناع مؤيدى كل جهة.
وأشار الى انه كان هناك دعوات لحزب الله للمشاركة فى حكومة رفيق الحريرى وهو يتساهل بعدد ممثليه فى مجلس الوزراء وان لم يكن ممثل بأعضاء من الحزب فله أصدقاء وحلفاء يمثلونه وهو حريص على التعاطى مع الحلفاء بشكل صحيح ويعطيهم مراكز نيابية وغيرها ليحصل على تأييدهم.


اخبار مصر - سعد الحريرى ونجيب ميقاتى



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق