السبت، 26 سبتمبر 2009

نائب "حرق الكتب" حزين لكنه غير نادم على سؤال فاروق حسني


اللوبي اليهودي استغل الحوار بانتخابات اليونسكو

قال عضو مجلس الشعب المصري محسن راضي إنه غير نادم على السؤال الذي وجهه لوزير الثقافة فاروق حسني بشأن وجود كتب اسرائيلية في مكتبة الإسكندرية، رغم أن دوائر في اللوبي اليهودي قد استغلت إجابة الوزير لإسقاطه في انتخابات اليونسكو.

وأضاف راضي إنه حزين لكنه غير نادم وأن الوزير يجب أن يرد بلهجة دبلوماسية وحرفية حتى لو تم استفزازه.

وكان الوزير نفى وجود تطبيع ثقافي مع إسرائيل أو وجود كتب إسرائيلية بالمكتبات المصرية، وأمام إلحاح النائب قال "إذا وجدت كتاباً سأقوم بإحراقه" فاستغل اللوبي اليهودي هذه العبارة لتشويهه ووصفه بأنه معاد للسامية وأنه يحرق الكتب، رغم أن فاروق حسني أوضح للرأي العام العالمي أن العبارة أنتزعت من سياقها وأنه لم يقلها بالمعنى الذي أتخذت به.وأكد النائب محسن راضي أنه مستاء من التدخل السافر للولايات المتحدة الامريكية فى انتخابات اليونسكو التى أثبتت عدوانية امريكا واسرائيل لمصر.

وذكر أن ماحدث يعنى فشل وسقوط خطاب اوباما الذى هو فى الحقيقة ليس الا عبارات دخان ليس لها اي وجود على ارض الواقع.

وأشار راضي الى انه لو جاءت فرصة مرة اخري سوف يسأل الوزير الف مرة عن الكتب الاسرئيلية بغض النظر عن انتخابات اليونسكو او غيرة، والوزير عندما اجاب كان يعبر بصرف النظر عن التجاوز فى اللفظ الذى استخدمة عن رفض الشعب المصري للتطبيع.

وعن المانع ان تقرأ روايات اسرائيلية خاصة وانهم يقرأون روايتنا لكى يعرفونا قال النائب انني اتحدث عن شريحة معينة لان هناك شريحة من الناس من دون المثقفين الذين يقرأون مصادفة اي كتب قد تضرهم بعض منها مثل الروايات الاسرائيلية.

وبالنسبة لوجود الانترنت الذى جعل حجب شئ ما امرا غير عملي قال النائب هذا عمل وزارة الثقافة لانها وزارة مسئولة عن كافة وسائل المعرفة والثقافات التى تمثل قيم وتقاليد الشعب المصري.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق