السبت، 22 يناير 2011

خالد أبو النجا : مستعد للتعاون مع فنانين إسرائيليين لخدمة فلسطين


أكد الفنان خالد أبو النجا أن الفن ليس له وطن إنما وطنه الحقيقى هو الإنسان، مؤكدا أنه ليس ضد التعاون مع فنانين إسرائيليين فى عمل يخدم القضية الفلسطينية لكنه ضد ساستهم.وقال أبو النجا بندوة أقيمت عقب عرض فيلمه "واحد صفر" بنادى الكويت للسينما، إنه لم يكن متفائلا بتقبل المشاهد لشخصية شريف فى فيلم "واحد صفر" لأنها لم تكن مكتملة التفاصيل إنما كان لإحساسه الصادق فى التمثيل أثر فى إيصالها إلى الجمهور مؤكداً عشقه لهذا اللون من التمثيل الذى نفتقده كعرب ويتميز فيه الغرب، مدافعاً عن فكرة الفيلم التى اتهمها البعض بالسوداوية وإظهار حال مصر فى صورة قاتمة بأنه يجب على الناس التعود على أن شخصيات الفيلم ما هى إلا نماذج لما هو موجود فى المجتمع ولا يجب أن تعمم، نافياً ما ردده الناس حول مقاضاة هذا الفيلم، عاتباً على من يتهمه بالتقليدية فى أدائه لكونه يحرص من عمل إلى آخر على التنوع فى اختياراته مبرراً ذلك بمشاركته فى الفيلم الكوميدى "حبيبى نائما" التى فجرت طاقته الكوميدية على حد تصريحه.وقد أدار الندوة مدير النادى عماد النويرى وحضرة نخبة من رجال الصحافة والإعلام فى الكويت، وحسام نصار وكيل أول وزارة الثقافة المصرية.وقال أبو النجا بأنه لم يجد نفسه فى الدراما التلفزيونية ولم يحب هذا النوع من الفنون منذ الصغر، لذلك لم يسع لأن تكون لديه بصمة فى الدراما موضحاً أنه يعتز بتجاربه الدرامية البسيطة كمسلسلى "البنات"، و"مجنون ليلى" الذى عرض رمضان قبل الماضى على شاشات التلفزيون.وأوضح أبو النجا خلال تكريمه مؤخرا بفعاليات مهرجان القرين الثقافى السابع عشر بالكويت والذى يقام فى الفترة من 5 إلى 26 يناير الجارى أنه حزين لعدم وصول السينما المصرية إلى العالمية، مؤكدا أن المشاكل الإدارية هى السبب الذى حال دون وصول فيلم "واحد صفر" إلى الأوسكار لكونه كان مرشحا للمشاركة فى هذه الجائزة الكبيرة، لكن العراقيل تصدت لهذه المشاركة، مشدداً على أهمية وجود قانون خاص بصناعة السينما.وأشار أبو النجا إلى أنه لا يسعى وراء مشاركة النجوم مع احترامه لهم، لكنه يتمنى العمل المميز وأن تكون رسالته الفنية صادقة بصرف النظر عن المشاركين معه، واصفا نفسه بأنه صعب أن يصنف بين كل فنانى مصر، لكنه الأقرب إلى مدرسة عمر الشريف فى الأداء.كما انتقد أبو النجا الرقابة على المصنفات الفنية التى تعطى لنفسها حق التدخل بمشرط لتشويه العمل الفنى، متمنياً أن تتفهم الرقابة أهمية وجود بعض المشاهد التى تكون جرأتها مبررة لخدمة الأحداث.
اليوم السابع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق