الأحد، 10 يناير 2010

الاحتباس الحراري وراء دفء شتاء مصر


في وقت تعاني أوروبا ودول عربية أخرى من انخفاض درجات الحرارة


نفى الدكتور صلاح محمد محمود رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن يكون النشاط الشمسى سببا فى دفء شتاء هذا العام فى مصر مؤكدا أن النشاط الشمسى فى أقل مستوياته حاليا حيث إنه يمر بدورة طولها 11 عاما وهى الآن فى أقل مستوى.
وذكر الدكتور صلاح محمد محمود إن دفء الشتاء هذا العام هو دفء نسبى تشعر به مصر والمنطقة العربية فيما تعانى بعض الدول الأوروبية من انخفاض شديد فى درجات الحرارة وصقيع وذوبان فى الجليد.
وأكد أن انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحرارى وفى مقدمتها غاز ثانى أكسيد الكربون الناتج عن الاستخدام البشرى للوقود والطاقة يرفع درجات الحرارة ويعطل سقوط الأمطار لافتا إلى أن آثار هذا الاحتباس الحرارى تتراوح ما بين موجات حرارة وذوبان جليد.
من جانبه قال الدكتور مجدى بدران استشارى الحساسية وعضو الجمعية المصرية للحساسية ان ظاهرة التغير المناخى تؤثر على مصر بشكل كبير لعدم وجود غابات بها ، مؤكدا أنه خلال المائة عام القادمة سترتفع درجات الحرارة بمتوسط 3درجات مئوية.
وأضاف أن أحدث التقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية أظهرت أن التغير المناخى الناتج عن النشاط البشرى أدى إلى تفاقم حدوث موجات الحر الشديدة منذ عام, 2003وأن التذبذب الملحوظ (قصير الأجل) يحمل آثارا وخيمة على الصحة فالحرارة الشديدة والبرد القارس يؤديان إلى الإجهاد والهبوط الحرارى وزيادة معدلات الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأمراض التنفسية.
يذكرأن التلوث الذى أصاب الكرة الأرضية وظاهرة الاحتباس الحرارى وتغير النمط الغذائى للانسان ساعد فى انتشار مرض حساسية الأنف بصورة كبيرة وظهور بعض الأمراض المستجدة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق