الثلاثاء، 13 أكتوبر 2009

حكاية سمية الخشاب مع "الزواج السرى"


بعد حصولها على إجازة قصيرة قامت بها بعد انتهائها من تصوير دورها فى المسلسل التليفزيونى الجديد "حدف بحر" الذى عرض على شاشة رمضان الماضى وتباينت ردود الافعال نحوه مابين معجبين ومنتقدين قررت الفنانه المحبوبة سمية الخشاب اغلاق ملف التليفزيون والعودة للسينما وذلك بعد غياب طويل تجاوز العام تحديدا منذ قيامها ببطولة فيلم " الريس عمر حرب" مع هانى سلامة وخالد صالح وغادة عبدالرازق والمخرج خالد يوسف .

سمية وقع اختيارها على سيناريو الفيلم الجديد " زواج سرى" لتستعيد به نشاطها من جديد حيث وقعت عقد بطولته مؤخرا مع المنتج السينمائى الشهير عادل حسنى والذى يقوم هو الاخر باستئناف نشاطه بهذا الفيلم مع الانتاج بعد غياب طويل حيث انه وكما هو معروف قدم للساحة السينمائية العديد من الأفلام الهامة فى حقبتى الثمانينات والتسعينات سواء لزوجته السابقة الهام شاهين خلال فترة زواجهما او غيرها من الفنانين والفنانات الاخرين . الفيلم تقرر اسناد اخراجه لمحمد راضى فى أول تعاون فنى بينهما ويتم حاليا عقد جلسات عمل للاستقرار على فريق العمل من فنيين وفنانين سيشاركون فى بطولته حيث تدور احداثه حول شابة جميلة تنتمى لاسرة متوسطة الحال تتورط فى الارتباط سريا باحد رجال الاعمال الكبار والذى يسعى لعدم الاعلان عن الزواج حرصا على مكانته الاجتماعية من جهة وزوجته التى تنتمى لعائلة كبيرة من جهة اخرى وتتوالى الاحداث وهكذا حتى تقع مفاجأة مثيرة فى نهاية الاحداث .

سمية الخشاب بتوقيعها عقد بطولة هذا الفيلم تكون اغلقت تماما فكرة العودة مرة اخرى للتعاون مع المنتج كامل ابوعلى الذى قدمت معه مجموعة من اهم وانجح افلامها السينمائية ابتداء بـ "ازاى تخلى البنات تحبك" ومرورا "بخيانة مشروعة" و"حين ميسرة" وانتهاء "بالريس عمر حرب" والذى فوجئنا بعد عرضه ونجاحه جماهيريا بالحرب تشتعل بينهما اى سمية وابوعلى وذلك بعد تعاقدها على بطولة مسلسل "حدف بحر" مع المنتج تامر مرسى، حيث اتهمها ابو على بمخالفة التعاقدات المبرمة بينهما وسعيها الدائم خلف من يدفع لها اكثر وتعهد بعدم التعاون معها مرة ثانية فبادلته هى الاتهامات باتهامات اخرى مما ادى الى انهيار العلاقة بينهما ومن ثم انتهاء شهر العسل الذى استمر قرابة الخمسة اعوام طاردتهما خلالها شائعة الزواج السرى بسبب كثرة ظهورهما سويا وحالة الانسجام الواضح التى كانت تجمع بينهما قبل انتهاء العلاقة .





هناك تعليق واحد: