الأحد، 11 أكتوبر 2009

"طالبانيون" يداهمون الجيش الباكستاني و يحتجزون 15 جندياً


احتجز مسلحون باكستانيون- يشتبه أنهم طالبانيون- نحو 15 جندياً خلال مداهمةٍ لأحد مقار الجيش في مدينة روالبندي أمس السبت. كما قُتل 4 مسلحين و6 من قوات الأمن الباكستانية في تبادل لإطلاق النار خلال عملية المداهمة.


وصرح مسئولون أمنيون أن الجنود الرهائن محتجزون في مبنى ملاصق لمقر الجيش، وأن المتشددين يطالبون بإطلاق سراح بعض رفاقهم.


وقال مسئولون أمنيون ووسائل إعلام إن المسلحين الاربعة "كانوا يرتدون زي الجيش، وحاولوا اقتحام منطقة المقر، ولكن عندما جرى إيقافهم فتحوا النيران وألقوا قنبلة يدوية". وأضافوا أن المتشددين كانوا على متن شاحنة محملة بالمتفجرات صوب البوابة واضافوا ان ستة من قوات الشرطة لقوا مصرعهم ايضا فى الهجوم .


يأتي ذلك بعد ساعات من انفجار السيارة الملغومة الذى وقع أمس فى سوق مكتظة وسط مدينة بيشاور عاصمة إقليم الحدود الشمال الغربي؛ اسفر عن مقتل 52 فرداً- بينهم امرأة وتسعة أطفال، وأكثر من 120 مصابا.
ولم تعلن أية جماعة بعد مسئوليتها عن انفجار بيشاور، ولكن المسئولين ألقوا باللائمة عن الانفجار على المتشددين.
يُذكر أن الجيش الباكستاني يشن هجوما على مسلحي طالبان منذ أواخر إبريل/ نيسان الماضي (2009) بضغط من الولايات المتحدة، بغية القضاء على المسلحين الذين تقدموا من وادي سوات إلى منطقة بونر وباتجاه العاصمة إسلام آباد.
وكان القتال في المنطقة قد أدى الى تشريد 1.9 مليون شخص، عاد عدد كبير منهم مؤخرا إلى منازلهم. إلا أن المنطقة لا تزال تشهد بعض الاشتباكات، مما يثير مخاوف من احتمال عودة مسلحي طالبان الذين كانوا قد فروا إلى الجبال.
وكانت عملية الجيش الباكستاني في سوات قد تعرضت لانتقادات من بينها أنها لم تكن قد أسفرت بعد عن اعتقال أي من القيادات الرئيسية لطالبان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق