السبت، 3 سبتمبر 2011

مقتل وإصابة 52 شخصا في مواجهات عنيفة بالصومال



لقي 21 شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب 31 آخرون وذلك خلال يومين من المواجهات العنيفة التى اندلعت فى الصومال على الحدود في منطقة "بونت لاند" الواقعة شمال شرق الصومال والتى تتمتع بالحكم الذاتى.
وذكرت وكالات الأنباء ذلك نقلا عن شهود عيان والذين أكدوا أن المواجهات قد اندلعت منذ أمس الخميس على الحدود عندما شن جنود من منطقة "بونت لاند" هجوما لتعقب مسلحين متشددين.
ويتكون إقليم "بونت لاند" من عدة محافظات فى شرق ووسط الصومال قد تأسس تحت قيادة الرئيس الصومالي السابق عبد الله يوسف أحمد فى العام 1998 وله برلمان وحكومة خاصة به.على صعيد آخر وفيما يتعلق بالأزمة الإنسانية التى يتعرض لها الصومال قال أنتونيو جوتيريس رئيس المفوضية العليا للأمم المتحدة لشئون اللاجئين - فى مؤتمر صحفى في العاصمة الكينية نيروبى عقب عودته من جنوب الصومال - إن الغذاء سيتناقص بدرجة متزايدة في جنوب البلاد الذي يعاني من المجاعة وذلك حتى حصاد العام 2012 مؤكدا فى الوقت نفسه أن الأزمة لم تصل إلى ذروتها بعد .
يشار إلى أن سقوط الأمطار غير محتمل في جنوب الصومال الذي يسيطر عليه المتمردون وهو أكثر المناطق تضررا حيث يواجه ما يقرب من ثلاثة ملايين شخص خطر الموت جوعا وذلك حتى شهر أكتوبر المقبل.
كانت الأمم المتحدة قد أعلنت عن وجود مجاعة في خمس مناطق في جنوب الصومال والتى لا يسمح متشددو "حركة الشباب" الذين ينتمون لتنظيم القاعدة لبرنامج الأغذية العالمي بنقل المساعدات الغذائية إليها غير أن المفوض السامى لشئون اللاجئين أكد أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر ووكالات أخرى مثل صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة "اليونيسيف" والمنظمات الإسلامية يمكنها الوصول الى بعض المناطق التى تسيطر عليها "حركة الشباب" المتشددة.يذكر أن الصومال حاليا بدون حكومة مركزية وذلك منذ أن انزلق في حرب أهلية قبل عشرين عاما فيما ذكرت بعض المنظمات الخيرية أن انعدام الأمن وإنهاك الجهات المانحة قد أدى الى عرقلة إمدادات المساعدات الطارئة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق