الثلاثاء، 8 يونيو 2010

قضية تجارة الأطفال بـ إمبابة


السجن المشدد بين‮ ‬6‮ ‬أشهر و‮ ‬10‮ ‬سنوات لطبيب وداية و‮ ‬5‮ ‬آخرين


قضت محكمة جنايات الجيزة أمس بمعاقبة المتهم كميل سمير العبد جاد‮ »‬طبيب‮« ‬بالسجن المشدد‮ ‬10‮ ‬سنوات وغرامة مائة ألف جنيه ومعاقبة المتهمة ريحانة‮ ‬يوسف إسماعيل أحمد وشهرتها حنان‮ »‬داية‮« ‬بالسجن المشدد‮ ‬5‮ ‬سنوات وتغريمها‮ ‬50‮ ‬الف جنيه،‮ ‬كما عاقبت المتهمة فادية سيدهم‮ »‬عاملة‮« ‬وفوزي‮ ‬غبريال‮ »‬موظف‮« ‬بالسجن سنتين وغرامة‮ ‬50‮ ‬الف جنيه،‮ ‬وجميلة فرانسيس وزوجها زهجر عجايبي‮ »‬هارب‮« ‬بالسجن‮ ‬6‮ ‬أشهر و‮ ‬50‮ ‬ألف جنيه‮ ‬غرامة،‮ ‬والزامهم جميعا بالمصروفات الجنائية،‮ ‬وقضت المحكمة ببراءة ولاء محمد‮ »‬كوافيرة‮« ‬ومني‮ ‬حسين وزوجها محمد سامي‮.‬ كانت النيابة برئاسة عثمان خفاجي‮ ‬قد وجهت للمتهمين تهمة تكوين تشكيل عصابي‮ ‬للاتجار بالاطفال حديثي‮ ‬الولادة من العلاقات‮ ‬غير الشرعية بمنطقة امبابة مقابل‮ ‬7‮ ‬آلاف جنيه للأنثي‮ ‬و‮ ‬9‮ ‬آلاف للذكر‮.‬ استقبل اهالي‮ ‬المعاقبين الحكم بالصراخ والعويل،‮ ‬وانطلقت الزغاريد من اهالي‮ ‬المفرج عنهم‮.‬ صدر الحكم برئاسة المستشار حسن رضوان وعضوية المستشارين رأفت علي‮ ‬المالكي‮ ‬وحسني‮ ‬الضبع وأمانة سر أحمد مصطفي‮.‬ أكدت المحكمة في‮ ‬حيثيات حكمها أنها وازنت في‮ ‬العقوبة بين المتهمين،‮ ‬وراعت الافعال التي‮ ‬ارتكبها كل منهم حسب دوره في‮ ‬الجريمة البشعة،‮ ‬وهي‮ ‬الاتجار بالاطفال الذين‮ ‬يمثلون البراءة في‮ ‬المجتمع،‮ ‬واقتنعت المحكمة بكافة الادلة والاسانيد التي‮ ‬اثبتت بما لا‮ ‬يدع مجالا لاي‮ ‬شك ثبوت التهمة من قبل كل متهم،‮ ‬لذلك‮ ‬غلطت العقوبة للاول والثانية لدورهما الاكبر والرئيسي‮ ‬في‮ ‬تلك الجريمة البشعة،‮ ‬كما راعت تخفيف العقوبة لأدني‮ ‬حد بالنسبة للزوج والزوجة اللذين شرعا في‮ ‬شراء الاطفال لكونهما لا‮ ‬ينجبان وحُرما من هذه النعمة،‮ ‬كما قضت ببراءة من لم‮ ‬يثبت قيامه بارتكاب الجريمة وهما الزوج والزوجة اللذين تم عرض طفلتهما للبيع بسبب التغرير بهما،‮ ‬عندما اوهمتهما الداية بوفاة طفلتهما وتقاضت منهما تكاليف الدفن‮.‬ كان علاء بشير رئيس نقطة المنيرة قد تلقي‮ ‬اتصالا هاتفياً‮ ‬من مجهول بأن الطبيب‮ ‬يقوم بعرض طفلين حديثي‮ ‬الولادة للبيع بمقر عيادته بشارع عطا خليل بالبصراوي،‮ ‬فتوجه الي‮ ‬المكان بصحبة قوة من رجال المباحث باشراف علاء فتحي‮ ‬رئيس مباحث امبابة،‮ ‬وعندما وصل للعيادة تقابل مع العاملة وسمع صوت الرضيعين داخل العيادة،‮ ‬وهما انثي‮ ‬وذكر حديثي‮ ‬الولادة،‮ ‬وبسؤال العاملة قررت ان الداية المتهمة قامت باحضار الطفلين إلي‮ ‬العيادة،‮ ‬وبسؤالها قررت أنها حصلت علي‮ ‬الطفلة الاولي‮ ‬من المتهمة‮ »‬مني‮« ‬وزوجها الذي‮ ‬حملت منه سفاحاً‮ ‬خلال فترة الخطوبة وبمواجهتهما إعترفا بأنها عقب الولادة أكدت لها الداية أن الطفلة توفيت وأخذت منهما‮ ‬100‮ ‬جنيه لدفن الجثة،‮ ‬وحضرت المتهمة‮ »‬جميلة‮« ‬وزوجها الي‮ ‬العيادة لشراء الطفلة،‮ ‬ولكن حدث اختلاف مع الطبيب علي‮ ‬المبلغ‮ ‬المطلوب‮.‬


الوفد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق