الثلاثاء، 8 يونيو 2010

النيابة تواصل التحقيق في‮ ‬رشوة الأسمنت بـ بني‮ ‬سويف


المتهم‮ ‬ينكر إرسال الجنيهات الذهبية‮.. ‬وسائقه‮ ‬يعترف
واصلت نيابة أمن الدولة العليا أمس،‮ ‬التحقيق مع أسامة أحمد علي‮ ‬المدير التنفيذي‮ ‬لشركة مصر أسمنت بني‮ ‬سويف وسائقه الخاص عباس مهدي‮ ‬بتهمة عرض رشوة‮ ‬180‮ ‬جنيها ذهبيا علي‮ ‬المهندس محمد القلعاوي‮ ‬سكرتير عام محافظة بني‮ ‬سويف‮. ‬انكر المدير التنفيذي‮ ‬للشركة قيامه بإرسال الجنيهات الذهب،‮ ‬واتهم سكرتير عام المحافظة بأنه الذي‮ ‬طلب الرشوة‮. ‬اعترف السائق الخاص بتوصيل الرشوة في‮ ‬محفظة جلد شيك إلي‮ ‬منزل السكرتير العام بأمر من المهندس أسامة‮. ‬استمعت النيابة الي‮ ‬اقوال المقدم أدهم الفاتح عضو الرقابة الادارية ببني‮ ‬سويف،‮ ‬أكدت تحرياته ان السكرتير العام للمحافظ اكتشف قيام مجهول بتوصيل‮ »‬فازة‮« ‬ثمينة بها‮ ‬30‮ ‬جنيها ذهبيا الي‮ ‬منزله،‮ ‬وأسرع بإبلاغ‮ ‬الرقابة الادارية التي‮ ‬طلبت منه التعامل مع صاحب الهدية اذا حدث اتصال‮. ‬واشار المقدم أدهم الي‮ ‬ان المهندس أسامة اتصل هاتفيا مع سكرتير عام المحافظة،‮ ‬واطمأن علي‮ ‬وصول‮ »‬الفازة‮«‬،‮ ‬ورد بأن الجنيهات الذهب لا تكفي‮ ‬مقابل تشغيل الخط الثاني‮ ‬للمصنع الذي‮ ‬تكلف مليار و100‮ ‬مليون جنيه،‮ ‬واتفق معه مدير المصنع علي‮ ‬إرسال‮ ‬5‮ ‬أضعاف قيمة الهدية أي‮ ‬150‮ ‬جنيها ذهبيا أخري‮ ‬مقابل تأجيل وصول لجان البيئة المكلفة بإلغاء الخط الثاني‮ ‬للمصنع،‮ ‬وإيقاف التشغيل‮. ‬أكدت التحريات ان المدير التنفيذي‮ ‬للمصنع أرسل سائقه عباس مهدي‮ ‬الي‮ ‬منزل المهندس القلعاوي،‮ ‬ويحمل هدية أخري‮ ‬عبارة عن محفظة جلد شيك بها‮ ‬150‮ ‬جنيها ذهبيا حسب الاتفاق،‮ ‬ووعد المدير التنفيذي‮ ‬للمصنع بمضاعفة الرشوة لخمسة أضعاف مقابل حل مشكلة ثانية خاصة بـ‮ ‬900‮ ‬فدان‮. ‬وكشفت تحريات الرقابة الادارية ان المدير التنفيذي‮ ‬طلب من الدكتور سمير سيف محافظ بني‮ ‬سويف تأجيل وصول لجنة جهاز شئون البيئة الي‮ ‬المصنع والمكلفة بمعاينة المخالفات‮. ‬تم استئذان النيابة في‮ ‬تصوير وتسجيل المحادثات واللقاءات الخاصة بالرشوة،‮ ‬وداهمت قوة من الرقابة الادارية فيلا المتهم في‮ ‬ميراج سيتي،‮ ‬وتبين ان قيمة الفيلا‮ ‬60‮ ‬مليون جنيه،‮ ‬ويمتلك‮ ‬4‮ ‬فيلات أخري‮ ‬بالمدينة الفاخرة‮. ‬وتواصل نيابة أمن الدولة العليا تحقيقاتها بإشراف المستشار هشام بدوي‮ ‬المحامي‮ ‬العام الاول لنيابة أمن الدولة‮.‬
الوفد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق