الخميس، 6 أكتوبر 2011

رقية السادات: قدمت 39 حافظة تؤكد تورط مبارك فى قتل والدى




رقية السادات

الحادثة يشوبها الكثير من اللبس والشك، ولذلك توجهنا إلى السيدة رقية السادات، ابنة الرئيس الراحل أنور السادات، التى تقول فى هذا السياق، إنها تقدمت فى 26 مارس 2011 ببلاغ للنائب العام اتهمت فيه الرئيس السابق حسنى مبارك، بتورطه فى اغتيال والدها فى حادث «المنصة»।وفى اليوم التالى استمع رئيس نيابة وسط القاهرة الكلية، إلى أقوال الدكتور سمير صبرى المحامى الخاص بها. وقدم 39 حافظة مستندات تحتوى على جميع ما نُشر فى وسائل الإعلام ووكالات الأنباء عن اغتيال الرئيس الراحل، وما نشرته الصحف على لسان أبوالعز الحريري، القيادى اليسارى المستقيل من حزب التجمع، من تصريحات قال خلالها إن الرئيس السابق حسنى مبارك متورط فى اغتيال السادات.قال المحامى إن هناك حوارا مسجلا لـ حسب الله الكفراوي، وزير الإسكان الأسبق، حول اغتيال السادات من داخل المنصة، قال فيه إن مبارك متورط فى الجريمة، وقدم محامى رقية السادات عددا من الكتب ممنوعة التداول وقتها، وفيها يتحدث كتابها، ومعظمهم شهود للحادث، عن الاغتيال ومَنْ وراءه، وتفيد جميعها بتورط مبارك فى الواقعة.وتابع المحامى فى التحقيقات التى جرت بإشراف المحامى العام الأول لنيابات وسط القاهرة، أن أقوال الحريرى والكفراوى فى المستندات المقدمة للنيابة تتضمن حديثهما فى أحد المؤتمرات، التى نظمها الائتلاف الوطنى من أجل الديمقراطية فى مدينة المنصورة، وتفيد بأن الرئيس السابق مبارك متورط فى مقتل السادات، وقال إن الكفراوى لديه معلومات كثيرة عن حادث المنصة الشهير، الذى لقى خلاله السادات مصرعه، وأن الرئيس الراحل لم يمت برصاص خالد الإسلامبولي، المتهم الأول فى القضية، بل مات برصاص من داخل المنصة، واستطرد أن هناك 9 شهود إثبات، وطالب النيابة بسماع شهاداتهم، وهم أبوالعز الحريري، وحسب الله الكفراوي، ومنصور شاهين الصحفى بمجلة الإذاعة والتليفزيون، الذى نشر مقالا فى المجلة.وقال المحامى إن الدكتور عاطف حماد، الطبيب الشرعي، الذى وقّع الكشف الطبى على الرئيس الراحل، بعد اغتياله وقام بتشريح الجثة، يعيش حاليا فى السعودية، وإنه اتصل به هاتفيا وأبدى استعداده للإدلاء بشهادته، بالإضافة إلى طلعت السادات، المحامى ابن شقيق الرئيس الراحل، وأنيس الدغيدي، مؤلف كتاب «هؤلاء قتلوا السادات»، الذى تحدث فيه عن واقعة الاغتيال، والذى كان قد قدم بلاغا إلى النائب العام فى 1987، قال فيه إن مبارك وآخرين متورطون فى واقعة الاغتيال، لكنه لم يتم التحقيق فيه، على حد قول صبري.وطلب صبرى سماع شهادة الكاتب الصحفى عادل حمودة، رئيس تحرير جريدة الفجر، الذى ألف كتابا عن الحادث وتم منعه من التداول، على حد قوله، بالإضافة إلى عز الدين أبوعوض، رئيس الجمعية المركزية لتجار الأسمنت، الذى قال إن لديه معلومات مؤكدة وموثقة عن تورط مبارك فى اغتيال السادات، كما طالب بشهادة السيدة جيهان السادات وسعد الدين إبراهيم.




المصدر :الاهرام


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق