الخميس، 14 يناير 2010

هند صبرى سفيرة أممية "لمكافحة الجوع"


فى احتفال بالقاهرة
نصب برنامج الأغذية العالمى التابع للأمم المتحدة النجمة السينمائية هند صبرى سفيرة ل"مكافحة الجوع" وذلك فى احتفال أقيم بأحد فنادق القاهرة.
وقامت هند صبرى بتوقيع اتفاقية الشراكة مع البرنامج بحضور نخبة من الفنانين المصريين والإعلاميين ورواد العمل السينمائى والانسانى المصرى والعربى وفى مقدمتهم الفنان محمود ياسين سفير برنامج الأغذية لمكافحة الجوع والفنانة يسرا.
وحرصت هند صبرى وجمهور المشاركين فى بداية الاحتفال على توجيه التحية للمنتخب المصرى لكرة القدم على فوزه الكبير على منتخب نيجيريا وأعربت فى مؤتمر صحفى بهذه المناسبة عن سعادتها لكونها أصبحت جزءا من برنامج الأغذية العالمى لمساعدة الجوعى فى العالم.
وقالت الفنانة هند صبرى إنها تعتزم زيارة مشروعات التغذية المدرسية فى مصر والأراضى الفلسطينية المحتلة بالاضافة الى مشروعات أخرى حول العالم, مشيرة الى أن البرنامج يقدم حاليا وجبات مدرسية لنحو 22 مليونا من أطفال المدارس فى نحو 70بلدا نصفهم تقريبا من البنات.
ونفت الفنانة هند صبرى فى ردها على أسئلة الصحفيين وجود أى علاقة بين السياسة وعملها كسفيرة لبرنامج الأغذية العالمى موضحة أن آراءها وتوجهاتها ليس لها علاقة بعمليات البرنامج لأنه منظمة دولية حيادية مثل غيره من منظمات الأمم المتحدة وقالت ان توجهاتها السياسية لن تؤثر على عملها فى البرنامج لأنها تفصل تماما بين الأمرين.
وسوف تنضم هند صبرى بذلك الى مجهودات مشاهير العالم الآخرين الذين يستخدمون شهرتهم لمساعدة البرنامج فى رفع مستوى الوعى العام بالجهود العالمية المبذولة لمكافحة الجوع وتضم الممثلة العالمية درو باريمور ولاعب كرة القدم البرازيلى كاكاوالفنان المصرى القدير محمود ياسين.
يذكر أن هند صبرى تطوعت للعمل مع البرنامج منذ شهر فبراير الماضى حيث زارت سوريا والأراضى الفلسطينية المحتلة وزارت المنتفعين من عمليات البرنامج هناك.
من جانبه أكد زيلتان ميليسيتش نائب المدير الاقليمى لبرنامج الأغذية العالمى فى الشرق الأوسط وشرق أوروبا وآسيا خلال المؤتمر الصحفى ان البرنامج أدرك قدرة المشاهير على كسب القلوب والعقول معربا عن الثقة فى أن الفنانة هند صبرى سوف تجذب انتباه العالم العربى الى معاناة الجوعى والفقراء فى العالم.
وأضاف أن البرنامج وصل بعملياته لمكافحة الجوع الى أكثر من مليار شخص فى 88 دولة من بلدان العالم العام الماضى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق