الأحد، 16 أكتوبر 2011

محافظ أسوان يطالب قوي المجتمع بوقف تأجيج الفتنة بين أبناء الوطن



طالب اللواء مصطفى السيد ،محافظ أسوان، كافة قوي المجتمع بوقف تأجيج الفتنة بين أبناء الوطن الواحد من خلال استغلال بعض الأحداث الفردية وتحويلها إلي قضية رأي عام للحصول علي مكاسب شخصية ، مؤكداً علي أن المحافظة حريصة علي احترام دور العبادة والمقدسات المسيحية والإسلامية دون أي تفرقة وخاصة في ظل العلاقات الودية بين المحافظة والكنيسة والتي ساهمت في احتواء العديد من الخلافات بين أبناء الوطن الواحد وسط تفهم من كافة التيارات والفئات في المجتمع الأسواني حيث قدمت المحافظة خلال السنوات الأخيرة كافة التسهيلات والدعم لتطوير وتوسعات الكنائس والأديرة ومنهم دير الأنبا سمعان بأسوان الشهير بدير الأنبا هدرا ، وأيضاً دير الأنبا باخوميوس وهو يقع على مسافة 2 كم غرب المريناب ، والدير يتكون من أربعة هياكل ، ويرجع المبنى للقرنين الرابع الميلادي وهو يحظى باهتمام من المحافظة حيث تمت الموافقة من قبل على كافة طلبات الكنيسة بخصوصه.
وأكد اللواء مصطفى السيد رفضه إدعاءات بعض المنظمات القبطية التي تحدثت عن تعرض الأبرياء للاعتداءات أو تعرض المساكن للحرق أو الهدم علي خلفية الازمة التى نشبت فى قرية المريناب بادفو بعد قيام أحد الأقباط بمخالفة القرار الذي صدر في 2010 بإعادة بناء مضيفة علي أنقاض منزل قديم لمساحة 248 متر يملكه المواطن معوض يوسف والذي قام ببيعه للانبا هيدرا حيث تم تحويله إلي كنيسة، مما تسبب في احتقان وإثارة أهالي القرية.
واستكمل المحافظ كلامه قائلا أنه نتيجة لهذه المخالفة فقد تقدم أهالي نجع المريناب بشكوى، تم على أساسها إحالة هذه المخالفات للنيابة العامة لمحاسبة المقصرين في استخراج الترخيص وخاصة أن الكثافة السكانية لا تسمح بإقامة كنيسة ، علماً بأن أقرب كنيسة تقع علي بعد 2 كم فقط بمنطقة الحج زيدان.
وأردف المحافظ بأنه تم احتواء الموقف حين ذاك من خلال اتفاق الجلسة العرفية فى سبتمبر الماضى والتي انتهت الى استنكار القيادات الكنسية لهذه المخالفة ووعد القائمون على بناء المضيفة بهدم الجزء المخالف من خلال أحد المقاولين الأقباط ، وتم بالفعل تقديم طلب يسمح لهم بهدم الأجزاء المخالفة وإعادة المبنى لأصله كمنزل أو مضيفة.
وأضاف محافظ أسوان بأن تباطؤ هذا المقاول في هدم الجزء المخالف تسبب في إعادة الاحتقان مرة أخري حيث توجه مجموعة من شباب القرية للمشاركة في هدم هذه المخالفات، فقام المقاول بإشعال النيران في إطارات السيارات وأخشاب من مخزنه المجاور للمضيفة لمنع وصول أهالى القرية لها ، وعلي الفور قامت أجهزة المحافظة وقوات الأمن بالسيطرة علي الموقف لمنع حدوث أي اشتباكات بمشاركة القيادات الدينية والشعبية وهو الذي ساهم في عدم نشوب مصادمات وبالتالي عدم حدوث أي إصابات من الجانبين .
وأنهى اللواء مصطفى السيد كلامه مؤكدا على هدوء الأوضاع في نجع المريناب وأن الحياة تسير بشكل طبيعي وأن العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في المريناب يسودها الود والمحبة والوحدة، وان المريناب بريئة مما حدث عند ماسبيرو.


المصدر:اخبار مصر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق