




قررت الدائرة الخامسة بمحكمة جنايات القاهرة بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار أحمد رفعت تأجيل محاكمة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك وابنيه علاء وجمال، وحبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق ومساعديه الستة فى قضايا قتل المتظاهرين لجلسة 7 سبتمبر لاستكمال سماع باقى شهود الإثبات
--------------
الشاهد الأول: مدير العمليات الخاصة كان يقول "اضربوا فى الولاد دول".. وأعطى الأمر بالتعامل مع المتظاهرين كيفما يشاءون.. والمحكمة والدفاع وجهوا 70 سؤالاً فأجاب على 20 منها بـ"لا أعلم وليس من اختصاصى"
بدأت الجلسة للمرة الثالثة، حيث استمعت المحكمة إلى المدعين بالحق المدنى أولا ثم إلى دفاع المتهمين، حيث سأل عثمان الحفناوى أحد المدعين بالحق المدنى الدفاع عما إذا كان تم استخدام المدرعات الشرطية فى تفريق المتظاهرين، فأجاب الشاهد: "طبقا للمعتاد أن تخرج التشكيلات مع ميكروباصات مدرعة وسيارات لحمل الجنود وطبعا استخدمت السيارات المدرعة فى تفريق المتظاهرين"، مشيرا إلى أن اللواء محمد عبد الرحمن كان يشغل مدير الإدارة العام للعمليات الخاصة، وأنه كان الدائر بين الضباط أنه يفعل ما أراد دون الرجوع لأحد قائلا: "مبيهموش حاجة، كما أنه كان يقول اضربوا فى الولاد دول".وأضاف أن حماية الحزب الوطنى بالتحرير كانت موكلة إلى رئيس العمليات الخاصة، وكان تسليحهم الأساسى بالبنادق الآلية، وتم إضافة إليهم خرطوش لمواجهة المتظاهرين، وتم إخبارهم بالتعامل مع المتظاهرين بما يتراءى لهم، ليناقشه بعدها عصام البطاوى محامى العادلى ويواجهه بالحكم الصادر ضده واتهامه بإتلاف أدلة بالدعوى المنظورة أمام المحكمة، ليجيب بأنه صدر ضده حكم جنائى من أول درجة بالحبس سنتين وكانت التهمة إتلاف إحدى سجلات المكالمات على قرص سى دى، ثم ناقشه دفاع اللواء أحمد رمزى بما الذى يقصده بلفظ التعامل مع المتظاهرين فأجاب: "هو التعامل فى حدود ما تملكه التشكيلات من معدات وأسلحة"، وهو حسب علمه درع وعصا وغاز وخرطوش، مشيرا إلى أن تعليمات اللواء أحمد رمزى جاءت واضحة جدا لحماية مبنى وزارة الداخلية والتعامل مع المتظاهرين بالأسلحة الخرطوش والآلية، ثم قال موضحا على الاتصالات التى تدور داخل غرفة العمليات إن جهاز اللاسلكى به خاصية بالاتصال الخاص لا يمكن بها سماع ما يدور بين مساعدى الوزراء والوزير فيما بينهم، أما فيما يتعلق بالاتصال الخاص بين إسماعيل الشاعر وعدلى فايد وأحمد رمزى بأنه قام بتلاوته علينا من أجل إخبارنا بما يجب أن يفعله، ولكنه لم يسمع صوت إسماعيل الشاعر وعدلى فايد على الجهاز.ثم قال الشاهد ردا على أسئلة جميل سعيد محامى رمزى إن المسئول عن توصيل الذخائر هو العميد عماد عطية الذى نقلها فى سيارات الإسعاف إلى وزارة الداخلية، وواجه جميل السعيد بأقوال عماد عطية فى التحقيقات التى تقول إنه قام بنقل وجبات فقط للجنود، إلا أن المحكمة رفضت توجيه ذلك السؤال.70 سؤالا قامت المحكمة والدفاع بتوجيهها للشاهد، قام بالرد على أكثر من 20 منها بلا أعلم وليس من اختصاصى لترفع المحكمة الجلسة بعد انتهاء سماع شهادة الشاهد الأول، ومن المقرر أن تستكمل بعدها المحكمة للاستماع إلى باقى الشهود بعد الاستراحة.
للمرة الثالثة رفع جلسة محاكمة مبارك بسبب فوضى المحامين
تسببت الفوضى الناتجة عن المحامين المدعين الحق المدنى فى رفع جلسة محاكمة الرئيس المخلوع ونجليه جمال وعلاء وحبيب العادلى ومساعديه للمرة الثالثة على التوالى.تبادل المحامون وهيئة المحكمة الشد والجذب فى الحديث بسبب ادعاء أحد المحامين أن المستشار أحمد رفعت رئيس الدائرة لا يصغى لمطالبهم كمدعين عن شهداء الثورة.
اشتباكات عنيفة بالأحذية والأيادى داخل قاعة محاكمة مبارك.. واشتعال حرب الهتافات بين الجانبين.. وأهالى الشهداء يحرقون صورة مبارك.. والمحكمة ترفع الجلسة
اشتباكات بالأحذية والأيادى ووجود مصابين، والقبض على عدد من مثيرى الشغب، أهم سمات ثالث جلسات محاكمة الرئيس السابق وابنيه وحبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، حيث بلغت ذروتها لحظة قرار المستشار أحمد رفعت، برفع ثالث جلسات محاكمة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك للمداولة، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة داخل القاعة بأكاديمية الشرطة بين أهالى الشهداء ومؤيدى مبارك، وذلك بسبب رفع أحد المؤيدين صورة مبارك داخل القاعة، وهو ما أثار حفيظة أهالى الشهداء، الذين تبادلوا الاعتداءات، واشتبك الطرفان فيما بينهما بالأيدى والتعدى على بعضهما بالأحذية، وتبادلوا السباب.كما أقدم أسر الشهداء على حرق صورة مبارك داخل القاعة، وردد الطرفان الهتافات التى حولت قاعة المحكمة إلى ساحة للمظاهرات، حيث ردد أسر الشهداء، "الشعب يريد إعدام المخلوع"، فيما تجددت الاشتباكات أيضاً بين المؤيدين للرئيس السابق محمد حسنى مبارك، وأسر الشهداء خارج قاعة المحكمة، أمام أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس، عقب علمهم بوقوع الاشتباكات بين الطرفين بالداخل.البداية كانت بوقوع اشتباكات بين قوات الأمن وعدد من أسر الشهداء أمام أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس، عندما حاول أهالى الشهداء اقتحام الحاجز الأمنى لحضور المحاكمة، إلا أن الأمن منعهم من ذلك.فيما تجددت الاشتباكات العنيفة بين قوات الأمن المركزى ومؤيدى مبارك من جانب، وبين أهالى الشهداء من جانب آخر، مما أسفر عن إصابة شخصين بجروح جراء الاشتباكات، بعد أن تبادل الطرفان إلقاء الحجارة، وأسرع أهالى الشهداء إلى الشوارع الجانبية للاختباء فيها، وألقت قوات الأمن القبض على عدد كبير من مثيرى الشغب، وطاردهم عدد كبير من جنود الأمن المركزى وسيارتين مصفحتين، ورد أسر الشهداء بالحجارة على الجنود، مرددين هتافات، "الله أكبر"، "الشرطة والشعب إيد واحدة".من جهتهم، قام العشرات من أسر الشهداء المتواجدين أمام أكاديمية الشرطة، بإحراق صورة الرئيس السابق حسنى مبارك، وذلك وسط هتافات تطالب بالقصاص للشهداء من حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق ومساعديه، وردد المتظاهرون هتافات، "الشعب يريد إعدام السفاح"، "يا نجيب حقهم يا نموت زيهم"، "القصاص القصاص ضربوا أخواتنا بالرصاص".على الجانب الآخر، يبحث مؤيدو الرئيس السابق حسنى مبارك عن شخص يدعى "عاصم" ترددت أنباء عن قيام أسر الشهداء باختطافه، وتقوم قوات الأمن أمام الأكاديمية بسحب الكاميرات من المصورين أثناء الاشتباكات.كما فرضت قوات الأمن المتواجدة كردوناً أمنياً بين أسر الشهداء ومؤيدى وأنصار مبارك، لقرب المسافة بينهما، منعاً لحدوث أى اشتباكات بين الطرفين.واقتحم عدد من أسر الشهداء الحاجز الأمنى الذى فرض عليهم منذ بداية وصولهم إلى الأكاديمية، حيث غادر عدد كبير من مؤيدى وأنصار الرئيس السابق حسنى مبارك مقر أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس، ولم يتبق سوى عدد قليل جداً من المؤيدين، يصل عدد إلى 30 مواطناً فقط، الذين هتفوا بعد رحيل زملائهم، "يا مبارك ارفع رأسك"، "الشعب يريد إعدام 6 أبريل" و"بنحبك يا ريس".كما طالب أسر الشهداء المجلس العسكرى بضرورة رحيل المحامين الكويتيين المتطوعين للدفاع عن الرئيس مبارك، حيث أعربوا عن غضبهم من وجود محامين كويتيين، للدفاع عن الرئيس السابق، مما يعد استفزازاً لأسر الشهداء، على حد قولهم، مضيفين أن الشعب المصرى وقف بجوار الشعب الكويتى أثناء الغزو العراقى مطلع التسعينيات من القرن الماضى، على أن يكون رد الجميل بالوقوف مع الشعب المصرى، وليس الرئيس المتورط فى قتل أبنائهم.وأعرب أسر الشهداء عن رفضهم التدخل فى الشئون الداخلية للشعب المصرى، يأتى هذا تزامناً وسط غياب فريق الدفاع الكويتى، الذى لم يحضر حتى الآن إلى قاعة المحكمة.
--------------
الشاهد الأول: مدير العمليات الخاصة كان يقول "اضربوا فى الولاد دول".. وأعطى الأمر بالتعامل مع المتظاهرين كيفما يشاءون.. والمحكمة والدفاع وجهوا 70 سؤالاً فأجاب على 20 منها بـ"لا أعلم وليس من اختصاصى"
بدأت الجلسة للمرة الثالثة، حيث استمعت المحكمة إلى المدعين بالحق المدنى أولا ثم إلى دفاع المتهمين، حيث سأل عثمان الحفناوى أحد المدعين بالحق المدنى الدفاع عما إذا كان تم استخدام المدرعات الشرطية فى تفريق المتظاهرين، فأجاب الشاهد: "طبقا للمعتاد أن تخرج التشكيلات مع ميكروباصات مدرعة وسيارات لحمل الجنود وطبعا استخدمت السيارات المدرعة فى تفريق المتظاهرين"، مشيرا إلى أن اللواء محمد عبد الرحمن كان يشغل مدير الإدارة العام للعمليات الخاصة، وأنه كان الدائر بين الضباط أنه يفعل ما أراد دون الرجوع لأحد قائلا: "مبيهموش حاجة، كما أنه كان يقول اضربوا فى الولاد دول".وأضاف أن حماية الحزب الوطنى بالتحرير كانت موكلة إلى رئيس العمليات الخاصة، وكان تسليحهم الأساسى بالبنادق الآلية، وتم إضافة إليهم خرطوش لمواجهة المتظاهرين، وتم إخبارهم بالتعامل مع المتظاهرين بما يتراءى لهم، ليناقشه بعدها عصام البطاوى محامى العادلى ويواجهه بالحكم الصادر ضده واتهامه بإتلاف أدلة بالدعوى المنظورة أمام المحكمة، ليجيب بأنه صدر ضده حكم جنائى من أول درجة بالحبس سنتين وكانت التهمة إتلاف إحدى سجلات المكالمات على قرص سى دى، ثم ناقشه دفاع اللواء أحمد رمزى بما الذى يقصده بلفظ التعامل مع المتظاهرين فأجاب: "هو التعامل فى حدود ما تملكه التشكيلات من معدات وأسلحة"، وهو حسب علمه درع وعصا وغاز وخرطوش، مشيرا إلى أن تعليمات اللواء أحمد رمزى جاءت واضحة جدا لحماية مبنى وزارة الداخلية والتعامل مع المتظاهرين بالأسلحة الخرطوش والآلية، ثم قال موضحا على الاتصالات التى تدور داخل غرفة العمليات إن جهاز اللاسلكى به خاصية بالاتصال الخاص لا يمكن بها سماع ما يدور بين مساعدى الوزراء والوزير فيما بينهم، أما فيما يتعلق بالاتصال الخاص بين إسماعيل الشاعر وعدلى فايد وأحمد رمزى بأنه قام بتلاوته علينا من أجل إخبارنا بما يجب أن يفعله، ولكنه لم يسمع صوت إسماعيل الشاعر وعدلى فايد على الجهاز.ثم قال الشاهد ردا على أسئلة جميل سعيد محامى رمزى إن المسئول عن توصيل الذخائر هو العميد عماد عطية الذى نقلها فى سيارات الإسعاف إلى وزارة الداخلية، وواجه جميل السعيد بأقوال عماد عطية فى التحقيقات التى تقول إنه قام بنقل وجبات فقط للجنود، إلا أن المحكمة رفضت توجيه ذلك السؤال.70 سؤالا قامت المحكمة والدفاع بتوجيهها للشاهد، قام بالرد على أكثر من 20 منها بلا أعلم وليس من اختصاصى لترفع المحكمة الجلسة بعد انتهاء سماع شهادة الشاهد الأول، ومن المقرر أن تستكمل بعدها المحكمة للاستماع إلى باقى الشهود بعد الاستراحة.
للمرة الثالثة رفع جلسة محاكمة مبارك بسبب فوضى المحامين
تسببت الفوضى الناتجة عن المحامين المدعين الحق المدنى فى رفع جلسة محاكمة الرئيس المخلوع ونجليه جمال وعلاء وحبيب العادلى ومساعديه للمرة الثالثة على التوالى.تبادل المحامون وهيئة المحكمة الشد والجذب فى الحديث بسبب ادعاء أحد المحامين أن المستشار أحمد رفعت رئيس الدائرة لا يصغى لمطالبهم كمدعين عن شهداء الثورة.
اشتباكات عنيفة بالأحذية والأيادى داخل قاعة محاكمة مبارك.. واشتعال حرب الهتافات بين الجانبين.. وأهالى الشهداء يحرقون صورة مبارك.. والمحكمة ترفع الجلسة
اشتباكات بالأحذية والأيادى ووجود مصابين، والقبض على عدد من مثيرى الشغب، أهم سمات ثالث جلسات محاكمة الرئيس السابق وابنيه وحبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، حيث بلغت ذروتها لحظة قرار المستشار أحمد رفعت، برفع ثالث جلسات محاكمة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك للمداولة، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة داخل القاعة بأكاديمية الشرطة بين أهالى الشهداء ومؤيدى مبارك، وذلك بسبب رفع أحد المؤيدين صورة مبارك داخل القاعة، وهو ما أثار حفيظة أهالى الشهداء، الذين تبادلوا الاعتداءات، واشتبك الطرفان فيما بينهما بالأيدى والتعدى على بعضهما بالأحذية، وتبادلوا السباب.كما أقدم أسر الشهداء على حرق صورة مبارك داخل القاعة، وردد الطرفان الهتافات التى حولت قاعة المحكمة إلى ساحة للمظاهرات، حيث ردد أسر الشهداء، "الشعب يريد إعدام المخلوع"، فيما تجددت الاشتباكات أيضاً بين المؤيدين للرئيس السابق محمد حسنى مبارك، وأسر الشهداء خارج قاعة المحكمة، أمام أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس، عقب علمهم بوقوع الاشتباكات بين الطرفين بالداخل.البداية كانت بوقوع اشتباكات بين قوات الأمن وعدد من أسر الشهداء أمام أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس، عندما حاول أهالى الشهداء اقتحام الحاجز الأمنى لحضور المحاكمة، إلا أن الأمن منعهم من ذلك.فيما تجددت الاشتباكات العنيفة بين قوات الأمن المركزى ومؤيدى مبارك من جانب، وبين أهالى الشهداء من جانب آخر، مما أسفر عن إصابة شخصين بجروح جراء الاشتباكات، بعد أن تبادل الطرفان إلقاء الحجارة، وأسرع أهالى الشهداء إلى الشوارع الجانبية للاختباء فيها، وألقت قوات الأمن القبض على عدد كبير من مثيرى الشغب، وطاردهم عدد كبير من جنود الأمن المركزى وسيارتين مصفحتين، ورد أسر الشهداء بالحجارة على الجنود، مرددين هتافات، "الله أكبر"، "الشرطة والشعب إيد واحدة".من جهتهم، قام العشرات من أسر الشهداء المتواجدين أمام أكاديمية الشرطة، بإحراق صورة الرئيس السابق حسنى مبارك، وذلك وسط هتافات تطالب بالقصاص للشهداء من حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق ومساعديه، وردد المتظاهرون هتافات، "الشعب يريد إعدام السفاح"، "يا نجيب حقهم يا نموت زيهم"، "القصاص القصاص ضربوا أخواتنا بالرصاص".على الجانب الآخر، يبحث مؤيدو الرئيس السابق حسنى مبارك عن شخص يدعى "عاصم" ترددت أنباء عن قيام أسر الشهداء باختطافه، وتقوم قوات الأمن أمام الأكاديمية بسحب الكاميرات من المصورين أثناء الاشتباكات.كما فرضت قوات الأمن المتواجدة كردوناً أمنياً بين أسر الشهداء ومؤيدى وأنصار مبارك، لقرب المسافة بينهما، منعاً لحدوث أى اشتباكات بين الطرفين.واقتحم عدد من أسر الشهداء الحاجز الأمنى الذى فرض عليهم منذ بداية وصولهم إلى الأكاديمية، حيث غادر عدد كبير من مؤيدى وأنصار الرئيس السابق حسنى مبارك مقر أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس، ولم يتبق سوى عدد قليل جداً من المؤيدين، يصل عدد إلى 30 مواطناً فقط، الذين هتفوا بعد رحيل زملائهم، "يا مبارك ارفع رأسك"، "الشعب يريد إعدام 6 أبريل" و"بنحبك يا ريس".كما طالب أسر الشهداء المجلس العسكرى بضرورة رحيل المحامين الكويتيين المتطوعين للدفاع عن الرئيس مبارك، حيث أعربوا عن غضبهم من وجود محامين كويتيين، للدفاع عن الرئيس السابق، مما يعد استفزازاً لأسر الشهداء، على حد قولهم، مضيفين أن الشعب المصرى وقف بجوار الشعب الكويتى أثناء الغزو العراقى مطلع التسعينيات من القرن الماضى، على أن يكون رد الجميل بالوقوف مع الشعب المصرى، وليس الرئيس المتورط فى قتل أبنائهم.وأعرب أسر الشهداء عن رفضهم التدخل فى الشئون الداخلية للشعب المصرى، يأتى هذا تزامناً وسط غياب فريق الدفاع الكويتى، الذى لم يحضر حتى الآن إلى قاعة المحكمة.
المصدر : اليوم السابع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق