
في ذكرى مرور عام على تنصيب باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، كشف متحف الشمع في لندن النقاب عن تمثال للسيدة ميشيل زوجة أوباما، والذي وضع إلى جانب تمثال الرئيس الأمريكي الموجود بالمتحف منذ عام، ليقفا مبتسمين أمام نسخة طبق الأصل من المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض.ويقول متحدث باسم المتحف: "نرحب بميشيل أوباما هنا بمناسبة الاحتفال بذكرى مرور عام على تنصيب الرئيس أوباما، وعلى وجود تمثاله معنا بمتحف الشمع لذا شعرنا أنه من المناسب للغاية أن ينضم تمثال زوجته إلى جانب تمثاله في هذه الذكرى".وأبدى القائمون على عرض تمثال ميشيل أوباما بالمتحف عناية خاصة بحرصها على ارتداء الملابس الأنيقة، حيث وضع على التمثال الفستان الأرجوانى اللون الذي ارتدته ميشيل بمناسبة ترشيح الحزب الديمقراطي لزوجها لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية.ويرى مسئولو المتحف أن شخصية ميشيل أوباما المتميزة تستحق صنع تمثال لها بغض النظر عن كونها زوجة للرئيس.ويقول أحد المسئولين: "إنها متميزة ليس فقط لكونها السيدة الأولى، ولكن بوصفها ميشيل أوباما، وأردنا التأكد حقا من أنها تحتل مكانا بمتحف مدام توسو، لأنها تستحق هذا المكان عن جدارة".وسيبقى تمثال ميشيل أوباما في متحف الشمع بلندن، المعروف باسم متحف مدام توسو، بجانب تمثال زوجها حتى منتصف ابريل حيث سينقل إلى مقره الدائم في تايلاند لدى افتتاح فرع للمتحف هناك في الصيف القادم.ـــــــــــــــــــــــــــــالمصدر: رويترز
a
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق