السبت، 13 نوفمبر 2010

فاروق حسني يقرر إعادة تقييم و صياغة المهرجان القومي للسينما


بهدف معرفة أوجه القصور وتجاوزها
أعلن وزير الثقافة فاروق حسني عن تشكيل لجنة تضم سينمائيين ونقاد بارزين لتقييم وإعادة صياغة (المهرجان القومي للسينما) الذي يُعقد سنويا ويعرض فيه مجمل الانتاج المصري من أعمالروائية طويلة وروائية قصيرة وتسجيلية بهدف منح المتميز منها جوائز مالية.
وقبل نحو عشر سنوات كان المهرجان يعرض أفلامه في دار سينما في قلب القاهرة وسط اهتمام كبير من الجماهير والاعلاميين والسينمائيين، وفي السنوات الأخيرة انتقلت العروض إلى إحدى شاشات دار الأوبرا المصرية ورغم العروض المجانية فان المهرجان يمر في صمت ولا يهتم به كثير من نجوم السينما وربما لا يحضر الذين يفوزون بالجوائز في حفل الختام.
وقال وزير الثقافة في بيان إن اللجنة التي لم يعلن أسماء المشاركين فيها سوف تدرس حال المهرجان القومي للسينما الذي عانى خلال السنوات الماضية من بعض السلبيات وأهمها عزوف الفنانين عن حضور أنشطته.
واعترف وزير الثقافة بأن الدورات الأخيرة للمهرجان ظهرت بالشكل غير اللائق بقيمته والهدف منه، وأن اللجنة ستدرس أوجه القصور وكيفية تجاوزها وإيجاد حلول بديلة ودراسة إمكانية بقاء المهرجان على حاله أو إعادة صياغته أو تحويله إلى شكل آخر في إطار مسابقة سينمائية فقط.

اخبار مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق