
وأخشى عودة «طالبان» لخنق الحريات مجدداً
أبدى المخرج الأفغانى «صديق برماك» تخوفه من سيطرة طالبان مرة أخرى على الأمور فى بلاده، رغم إسقاط الولايات المتحدة للنظام المتشدد، وقال «برماك» فى تصريحات لمجلة «Cinemagazine» الأمريكية إنه يخشى من تهديد طالبان للحريات فى المجتمع الأفغانى مجددا، خاصة أن الولايات المتحدة لا تزال غير قادرة بقواتها الأمنية على السيطرة على جنوب البلاد، وإن لم ت ستطع ذلك بحلول نهاية العام، فإن الأوضاع ستزداد سوءا، وستصبح مواجهة طالبان أمراً صعباً.
وذكر «برماك» الذى اضطر للإقامة فى باكستان خلال حكم طالبان (فى الفترة من ١٩٩٦ وحتى ٢٠٠٠) أن هذا النظام أضاع حلم السينمائيين تماماً، حيث قضى على الأرشيف السينمائى ونيجاتيف الأفلام، كما دمر دور العرض،
وأضاف: «بالنسبة لى كمخرج أصبح من الصعب التوجه إلى بلادى وتصوير عمل بها، أو حتى التجهيز لفيلمى الجديد، وقد أصابنى التشاؤم بشكل كبير حين عدت إلى بلادى عام ٢٠٠٣، وكنت أجهز لفيلم «أسامة»، أول فيلم عن سقوط طالبان، ولم تتغير تلك النظرة حين زرت بلادى مجددا لأصور فيلمى الثانى «حرب الأفيون».
وفى حين يتناول فيلم «أسامة» قصة امرأة أفغانية تضطر للإدعاء أن ابنتها ذكر وتلبسها ملابس صبى، كى تستطيع الخروج من المنزل والعمل لمساعدتها فى الحصول على لقمة العيش فى ظل حكم طالبان، ينتمى فيلم «حرب الأفيون» إلى نوعية الكوميديا السوداء، حيث يتناول علاقة صداقة تنشأ بين جنديين أمريكيين أصيبا فى حادث تحطم طائرة هليكوبتر وبين عائلة أفغانية لديها مزرعة ضئيلة لمخدر الأفيون، بعد محاولة إطلاق الجنديين الرصاص على المنزل، إلا أن العائلة تكتسب صداقتها وثقتهما وتستخدم الأفيون لتسكين آلام الجنديين، وتتطور الأحداث، حيث يضطر صاحب المزرعة إلى بيع ابنته لتعويض خسائره فى الأفيون لقلة المحصول بعد وصول فريق من الأمم المتحدة إلى أرضه وإعلانهم عن إنشاء مركز صغير عليها للاقتراع خلال الانتخابات الرئاسية.
وحول الأوضاع المتردية التى وصلت إليها بلاده قال «برماك»: لا أعتقد أن الولايات المتحدة أو بريطانيا والأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبى قادرة على تحقيق الديمقراطية أو الحرية فى أفغانستان أو منحنا أيا منهما، رغم إسقاطها حكم طالبان منذ تسعة أعوام، فلا تزال الفوضى هى سيدة الموقف فى البلاد،
كما انتشر الأفيون فى البلاد بشكل رهيب منذ سقوط طالبان، وفيلمى يتناول تلك الفوضى التى أعقبت سقوط طالبان، حيث لم يختلف الأمر كثيراً، بل شبح عودتهم للسيطرة على مجريات الأمور وخنق الحريات يقوى، طالما أنهم يتحصنون بالجبال فى الجنوب، وكأنه لم يحدث شىء ولا جديد سوى المزيد من كبت المواطنين، وحصارهم بين طائرات الهليكوبتر وأصوات القصف، بل وتزوير الانتخابات الذى أشرفت عليه الولايات المتحدة بنفسها التى تغنت بالديمقراطية .
ورغم تلك النظرة المتشائمة فإن «برماك» عبر عن سعادته باستطاعة السينمائيين الأفغان، وتحديدا الشباب منهم الوقوف خلف كاميراتهم مرة أخرى.
تكلف الفيلم ٧٠٠ ألف دولار، وصور قبل أول انتخابات رئاسية تجريها الولايات المتحدة فى أفغانستان.
ولايزال الوضع فى أفغانستان بالنسبة للسينما متدهوراً، رغم محاولات الولايات المتحدة الادعاء بنشر التقدم فى البلاد، حيث لا تملك العاصمة كابول سوى تسع من دور العرض، إلى جانب عدد قليل خارجها، تسيطر عليها الأفلام الهندية، رغم إنتاج ما بين ٢٥ و٣٥ فيلما محليا سنويا، حيث يحجم المواطنون عن التوجه لدور العرض خشية تعرضها للهجمات، مفضلين مشاهدة الأفلام عبر الـDVD.
وحول مشروعه الجديد قال «برماك»: أجهز لفيلم يتناول قصة حب فى ظل انهيار طالبان، وسأقدم الفيلم مهما كانت الظروف، سواء صورته داخل أو خارج البلاد، فى حال لم تكن الظروف آمنة ومناسبة فى أفغانستان، لأننى مخرج وصناعة الأفلام عملى ومهمتى।
أبدى المخرج الأفغانى «صديق برماك» تخوفه من سيطرة طالبان مرة أخرى على الأمور فى بلاده، رغم إسقاط الولايات المتحدة للنظام المتشدد، وقال «برماك» فى تصريحات لمجلة «Cinemagazine» الأمريكية إنه يخشى من تهديد طالبان للحريات فى المجتمع الأفغانى مجددا، خاصة أن الولايات المتحدة لا تزال غير قادرة بقواتها الأمنية على السيطرة على جنوب البلاد، وإن لم ت ستطع ذلك بحلول نهاية العام، فإن الأوضاع ستزداد سوءا، وستصبح مواجهة طالبان أمراً صعباً.
وذكر «برماك» الذى اضطر للإقامة فى باكستان خلال حكم طالبان (فى الفترة من ١٩٩٦ وحتى ٢٠٠٠) أن هذا النظام أضاع حلم السينمائيين تماماً، حيث قضى على الأرشيف السينمائى ونيجاتيف الأفلام، كما دمر دور العرض،
وأضاف: «بالنسبة لى كمخرج أصبح من الصعب التوجه إلى بلادى وتصوير عمل بها، أو حتى التجهيز لفيلمى الجديد، وقد أصابنى التشاؤم بشكل كبير حين عدت إلى بلادى عام ٢٠٠٣، وكنت أجهز لفيلم «أسامة»، أول فيلم عن سقوط طالبان، ولم تتغير تلك النظرة حين زرت بلادى مجددا لأصور فيلمى الثانى «حرب الأفيون».
وفى حين يتناول فيلم «أسامة» قصة امرأة أفغانية تضطر للإدعاء أن ابنتها ذكر وتلبسها ملابس صبى، كى تستطيع الخروج من المنزل والعمل لمساعدتها فى الحصول على لقمة العيش فى ظل حكم طالبان، ينتمى فيلم «حرب الأفيون» إلى نوعية الكوميديا السوداء، حيث يتناول علاقة صداقة تنشأ بين جنديين أمريكيين أصيبا فى حادث تحطم طائرة هليكوبتر وبين عائلة أفغانية لديها مزرعة ضئيلة لمخدر الأفيون، بعد محاولة إطلاق الجنديين الرصاص على المنزل، إلا أن العائلة تكتسب صداقتها وثقتهما وتستخدم الأفيون لتسكين آلام الجنديين، وتتطور الأحداث، حيث يضطر صاحب المزرعة إلى بيع ابنته لتعويض خسائره فى الأفيون لقلة المحصول بعد وصول فريق من الأمم المتحدة إلى أرضه وإعلانهم عن إنشاء مركز صغير عليها للاقتراع خلال الانتخابات الرئاسية.
وحول الأوضاع المتردية التى وصلت إليها بلاده قال «برماك»: لا أعتقد أن الولايات المتحدة أو بريطانيا والأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبى قادرة على تحقيق الديمقراطية أو الحرية فى أفغانستان أو منحنا أيا منهما، رغم إسقاطها حكم طالبان منذ تسعة أعوام، فلا تزال الفوضى هى سيدة الموقف فى البلاد،
كما انتشر الأفيون فى البلاد بشكل رهيب منذ سقوط طالبان، وفيلمى يتناول تلك الفوضى التى أعقبت سقوط طالبان، حيث لم يختلف الأمر كثيراً، بل شبح عودتهم للسيطرة على مجريات الأمور وخنق الحريات يقوى، طالما أنهم يتحصنون بالجبال فى الجنوب، وكأنه لم يحدث شىء ولا جديد سوى المزيد من كبت المواطنين، وحصارهم بين طائرات الهليكوبتر وأصوات القصف، بل وتزوير الانتخابات الذى أشرفت عليه الولايات المتحدة بنفسها التى تغنت بالديمقراطية .
ورغم تلك النظرة المتشائمة فإن «برماك» عبر عن سعادته باستطاعة السينمائيين الأفغان، وتحديدا الشباب منهم الوقوف خلف كاميراتهم مرة أخرى.
تكلف الفيلم ٧٠٠ ألف دولار، وصور قبل أول انتخابات رئاسية تجريها الولايات المتحدة فى أفغانستان.
ولايزال الوضع فى أفغانستان بالنسبة للسينما متدهوراً، رغم محاولات الولايات المتحدة الادعاء بنشر التقدم فى البلاد، حيث لا تملك العاصمة كابول سوى تسع من دور العرض، إلى جانب عدد قليل خارجها، تسيطر عليها الأفلام الهندية، رغم إنتاج ما بين ٢٥ و٣٥ فيلما محليا سنويا، حيث يحجم المواطنون عن التوجه لدور العرض خشية تعرضها للهجمات، مفضلين مشاهدة الأفلام عبر الـDVD.
وحول مشروعه الجديد قال «برماك»: أجهز لفيلم يتناول قصة حب فى ظل انهيار طالبان، وسأقدم الفيلم مهما كانت الظروف، سواء صورته داخل أو خارج البلاد، فى حال لم تكن الظروف آمنة ومناسبة فى أفغانستان، لأننى مخرج وصناعة الأفلام عملى ومهمتى।
المصري اليوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق