السبت، 7 أغسطس 2010

الداعية الإسلامية آمنة نصير : النقاب عادة يهودية


أكدت الداعية الإسلامية آمنة نصير أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، أن النقاب عادة يهودية، قائلة "ارجعوا إلى صفر التكوين، أو العهد القديم، وكذا موسى بن ميمون" والذي كان يعد المرأة اليهودية التي تخرج من منزلها بدون غطاء الرأس والوجه خارجة عن الديانة اليهودية، داعية الطالبات إلي التسلح بالعلم والتقرب إلي الله كون ذلك الملاذ الأوحد للنهوض بالمجتمع، وضرورة البعد عن الشبهات، وذلك بعد أن أصبحنا نعيش في مجتمع متفسخ ولا يحب الخير لبعضه وأصبحت الغيرة تحكمه وسيطرت عليه البلادة الاجتماعية وأصبحنا نفقد الحس المرهف"।ووصفت آمنة قرار تأخير الوقت ساعة خلال شهر رمضان المبارك والذي تحدد غرته فلكيا يوم الأربعاء القادم، بأنة "تهريج"، بعد أن ترك أساسيات الأمور من الحفاظ علي قيمة الوقت وإتقان العمل، وأشارت في تصريحات صحفية علي هامش لقائها بالفوج الأخير من طالبات العالم الإسلامي الجامعات المصرية بمعسكر أبى بكر الصديق بالإسكندرية مساء أمس الجمعة، إلى أن "الانتحار" أصبح ظاهرة محزنة للمنتحر وأولى الأمر والمجتمع أيضا، نظراً لفقد الأول رجاءه في الله والصبر علي قدرة، وحول تزايد نسب الطلاق في المجتمع، استنكرت نصير استهتار البعض بالميثاق الغليظ حتى وصل إلى حد الطلاق عبر "لمحمول" الذي جازة الشرع، إذا ما تكاملت أركانه، مؤكدة علي ضرورة قبول الأخر بقدر الإمكان وأن يكون الطلاق الملاذ الأخير بعد فقدان الأمل في الاستمرار، قائلة "لابد وأن تقوم الأسرة بدورها بالتدخل لاحتواء الأزمات العائلية مدلله بنص القرآن الكريم (فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما)".وطالبت آمنة بضرورة تعيين مساعد للمفتى "امرأة" تكون متخصصة في مجال الفقه، إسوة بدولة مثل تركيا والتي تشتمل كل محافظاتها على مساعد مفتى "أنثي" تعتني بقضايا المرأة والإفتاء دون مزاحمة للمفتى العام، لافتة إلي أن المرأة اعتلت إمامة المسجد وإعلان غرة الشهور العربية وهذا يساعد على النهضة بدلا من الفضائيات التي تعرض كل "هزيل"، ولفتت إلي أن المرأة "الداعية" في مصر تتعرض لما وصفته بحالة من المؤامرة والترصد، في وقت لا تجد فيه تشجيع من زملائها "الذكور" منذ مرحلة دراستها وهي "طالبة"، ثم يلحق الأمر بعد ذلك بعدم السعي نحو تدريبها أو الاستماع إليها في الأمور الدعوية ومحاولة التصحيح لها، مؤكدة أن أكثر امرأة واجهت هجوما هي دكتورة سعاد صالح رغم أن تخصصها الأساسي في الفتوى.وحول انتشار ظاهرة تحول الشباب إلى الأنوثة قالت نصير أن جمهور الفقهاء ضمنهم "بن قدامه المقدسي" قالوا أن الإنسان المختلط لابد أن يعالج إذا كان به عيباً خلقياً نتيجة زيادة الهرمونات أو وجود مرض ما، أما إذا كان "سليما" لكنه يريد أن يتخنث ففي الحالة دى "يتحرق بجاز" لأنه أصبح في حالة ضد الفطرة البشرية السوية التي خلقها الله عليها.وأخيرا طلبت الداعية الإسلامية المجالس والمجامع التي تقوم بعمل دارسات بحثية والمتابعة للظواهر الاجتماعية والمرضية، بضرورة تحليل هذه الظاهرة وتقف على أسبابها لمحاولة علاجها بقدر المستطاع، وألا تترك الحبل علي غاربة دون حلول من شأنها إصلاح المجتمع.
الشروق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق