الثلاثاء، 17 نوفمبر 2009

البابا شنودة ينفي وجود خلافات بشأن خلافته.. والكرسي لم يخلُ بعد


تحدث عن إصدار بيان يقول فيه "مازلت حياً"


نفى قداسة البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وجود خلافات داخل الكنيسة بشأن من سيخلفه، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لا يعير الشائعات أدنى اهتمام، مشددا على أن الكرسي البابوي لم يخلُ بعد.


وقال البابا شنودة في مقابلة مع برنامج "اتكلم" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على القناة الأولى بالتلفزيون المصري الاثنين "ان الكرسي البابوى ليس خاليا بعد .. وهناك صحف تحدثت عن شائعة وفاتي حتى أننى قلت لهم أننى في حاجة لإصدار بيان أقول فيه أننى مازلت حيا حتى يصدق الناس تلك الحقيقة".


واتهم البابا شنودة بعض الصحف بالبحث عن الإثارة من خلال تضخيم الأمور التى تحدث في الكنيسة المصرية وتناولها باعتبارها خلافات قائمة، وقال "كثير من الأخبار المنشورة حول الكنيسة تكون مفبركة".
وأضاف البابا شنودة "لائحة انتخاب البطريرك يمكن ألا يحدث عليها أي تعديل، لكن بعض الناس اخترعوا أفكارا جديدة تشكك في الأمر، مثل مسألة اختيار البطريرك من الرهبان فقط أم يمكن أيضا من الأساقفة .. البعض يبالغ وكثير من الناس الذين يبالغون يكون هدفهم تعيين شخص معين يريدون أن يفصلوا اللائحة عليه أو لمنع غيره".
واستطرد قائلا "حسب اللائحة لا يوجد شخص يرشح نفسه.. هذا يكون في الأمور العلمانية، لكن الشخص يعتبر مرشحا إذا رشحه ستة من أعضاء المجمع المقدس من المطارنة والأساقفة أو رشحه 12 من أعضاء المجلس الملي الحالي أو السابق .. فالناس يرشحونه لكنه لا يرشح نفسه.. فأنا لم أرشح نفسي في يوم من الأيام، لكني رُشحت من آخرين بحسب اللائحة".
وأشار إلى أن جميع بطاركة الكنائس الشرقية الممثلة في الكنيسة القبطية والسوريانية والأرمينية بنوعيها والإثيوبية والإريترية كانوا أساقفة.



ايجي نيوز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق