الجمعة، 20 نوفمبر 2009

الرئيس مبارك تابع حتي الفجر تأمين عودة المصريين من السودان


في ضوء الأحداث المؤسفة التي أعقبت مباراة مصر والجزائر أمس الأول،‮ ‬عقد الرئيس مبارك صباح أمس اجتماعا موسعا شارك فيه كل من رئيس الوزراء ورئيسي الشعب والشوري،‮ ‬ووزراء الشئون القانونية،‮ ‬والداخلية،‮ ‬والطيران المدني،‮ ‬والخارجية،‮ ‬والإعلام،‮ ‬والإسكان،‮ ‬ورئيس المخابرات العامة،‮ ‬ورئيس ديوان رئيس الجمهورية،‮ ‬ورئيس أركان حرب القوات المسلحة،‮ ‬ورئيس المجلس القومي للرياضة‮।‬تابع الرئيس مبارك خلال الاجتماع تنفيذ تكليفاته لرئيس الوزراء والأجهزة المصرية المعنية والتي كان قد أصدرها مساء أمس الأول بعد انتهاء المباراة،‮ ‬لتأمين عودة المواطنين المصريين وبعثة منتخب مصر القومي من السودان‮.‬كان الرئيس قد اطمأن‮- ‬طوال ليلة أمس الأول حتي فجر أمس‮- ‬علي عودة المواطنين المصريين دون أي خسائر في الأرواح،‮ ‬وتلقي سيادته خلال اجتماع أمس تقارير الأجهزة المصرية حول ما تم من تنسيق مع الإخوة في السودان،‮ ‬الذين بذلوا ما في وسعهم من جهد مشكور للتصدي للأعمال الغوغائية التي مورست في حق المواطنين المصريين عقب خروجهم من استاد‮ "‬أم درمان‮".‬وأوضحت التقارير التي عرضت خلال الاجتماع عودة‮ ‬غالبية مواطني مصر سالمين،‮ ‬رغم الصعوبات التي واجهتهم في طريقهم إلي مطار الخرطوم للعودة علي طائرات الجسر الجوي المصري‮॥ ‬ويستمر حاليا نقل باقي المواطنين الذين تخلفوا مساء أمس لإعادتهم لأرض الوطن‮.‬وكلف الرئيس مبارك وزير الخارجية،‮ ‬باستدعاء سفير الجزائر بالقاهرة لكي ينقل له مطالبة مصر للجزائر بأن تتحمل مسئولياتها في حماية المواطنين المصريين الموجودين علي أراضيها ومختلف المنشآت والمصالح المصرية بالجزائر‮.‬وتنفيذا للتكليف استدعت الخارجية السفير الجزائري بالقاهرة والتقاه مساعد الوزير للشئون العربية الذي قام بإبلاغه استياء مصر البالغ‮ ‬من الاعتداءات التي تعرض لها مواطنوها الذين توجهوا الي الخرطوم تشجيعا لفريقهم علي أيدي المشجعين الجزائريين الذين نقلوا الي السودان علي نفقة دولتهم ووضح مع الأسف‮ ‬غوغائية وعدوانية تصرفاتهم‮.‬والاعراب عن‮ ‬غضب مصر واستهجاءها ازاء استمرار شكاوي واستصراخات أعداد كبيرة من المصريين المقيمين في الجزائر إزاء ما يتعرضون له من ترويع واعتداء،‮ ‬بالاضافة الي ما تعرضت له المصالح والممتلكات المصرية الرسمية والخاصة من اعتداءات وتحطيم وسرقة قبل مباراة الاربعاء‮.‬في الوقت الذي كانت فيه التصريحات الرسمية المصرية علي مدار الايام الماضية تسعي الي التهدئة وتخفيف الاحتقان،‮ ‬لم تفلح المطالبات المصرية المتكررة في قيام الجانب الجزائري بإصدار تصريحات رسمية مماثلة،‮ ‬وهو ما اسهم كثيرا في شحن الاجواء بالجزائر‮.‬فيما توجهت السفارة الجزائرية بالقاهرة عقب المباراة الاولي الي الوزارة بمذكرة رسمية تستفسر فيها عن عدد‮ ‬وفيات الجزائريين عقب المباراة،‮ ‬وهي تعلم تماما إنه لم تكن هناك وفيات من الأساس،‮ ‬وهو ما قامت الوزارة بالرد عليه في حينه وبشكل قاطع‮. ‬وأن الوزارة اعتبرت هذه المذكرة‮ ‬غير مبررة وتسعي لابقاء الفتنة مشتعلة وليس اطفائها علي النحو الذي كان يؤمل فيه وبدأت الشركات المصرية مطالبة بتعويضات للأضرار التي تكبدتها من جراء الاعتداءات الأخيرة،‮ ‬وفي سياق متصل‮ ‬يبحث رئيس المجلس القومي للرياضة حسن صقر تقديم شكوي مصرية‮ ‬للفيفا ضد الجماهير الجزائرية،‮ ‬وأعاد الاتحاد الثقة في الجهاز الفني للمنتخب‮.‬





روز اليوسف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق