
أعرب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عن تخوفه من خطر اعتزال الرئيس الفلسطينى محمود عباس وحل السلطة الوطنية الفلسطينية، حسبما ذكرت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية فى عددها الصادر أمس الاثنين.
ومن جانبه، أعتبر المحلل السياسى البارز عكيفا إلدار خطة الوزير الإسرائيلى شاؤول موفاز- بإقامة دولة فلسطينية على نحو 60% من الأراضى المحتلة عام 1967- مهمة ليس لأنها ستجلب السلام، بل لأنها تأتى من شخصية تعتبر عسكرية ومتشددة، وبالأساس لأنها تقف على يسار رئيسة المعارضة تسيبى ليفنى وبالتالى تزيل ذريعة نتنياهو بأن ائتلافه الحكومى سيكون مهددا فى حال وقف الاستيطان وتقديم تنازلات مؤلمة.
وأشار إلدار إلى أهمية التفاوض مع حركة حماس من أجل التوصل إلى سلام فى المنطقة، فيما رفضت الحركة هذا العرض.
وأضاف إلدار "إذا كان نتنياهو يقصد بجدية حل الدولتين فأمامه 32 شريكا سيسعد أعضاء الكنيست من "كاديما" ومتمردى حزب "العمل" تعبئة أماكن رافضى التسوية من كتلة "الليكود" وشركائه اليمينيين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق