الجمعة، 8 يوليو 2011

"الواشنطن بوست": الإخوان المسلمين تواجه شبح "الانشقاق"



ذكر تقرير فى "الواشنطن بوست" الأمريكية، أن النفوذ والقدرات التنظيمية لجماعة الإخوان المسلمين أثارت مخاوف فى الغرب وبين بعض الجماعات العلمانية والليبرالية فى مصر، نظراً لاقتراب المسار الديمقراطى فى مصر أن ينتهى مع قيام دولة إسلامية، لكن الجماعة تواجه مؤخراً شبح الانشقاق.ووصف التقرير، الجماعة بأنها حركة موحدة تاريخياً، ولطالما اعتبرت المعارضة الوحيد للرئيس حسنى مبارك، وتحاول الجماعة التكيف مع المشهد السياسى الجديد الذى نشأ منذ الإطاحة به، يأتى ذلك قبل ثلاثة أشهر فقط من الانتخابات البرلمانية، كما دفع الإصلاحيين بداخلها لنظام أكثر انفتاحا من القادة واختيار المرشحين للمناصب السياسية.كما ظهرت قيادة الإخوان المسلمين فى الاحتجاجات الحاشدة إبان ثورة "25 يناير" والتى أجبرت الرئيس مبارك على التخلى عن منصبه، وأعضاء الشباب الذين انضموا للثورة، يقولون أن الجماعة لا تزال بطيئة جدا للرد على مشاعر الجماهير المصرية، يأتى ذلك وسط مطالب داخل الحركة تنادى بالتغيير والخروج من البطء، وتدعو لحرية التنظيم وتشكيل أحزاب سياسية خاصة بهم أكثر شمولا، الأمر الذى توقعت الصحيفة أن ينتج انشقاق فى جماعة الإخوان المسلمين الناخبين، وتضعف من تمثيلها فى البرلمان المقبل، والانشقاقات فى الهيكل الإخوانى حالياً متآلف وعادة ما يوحى بأن الحركة فى طريقها للتفكك، حسبما أورد التقرير.وأضاف التقرير، أن الجماعة ردت بعنف ضد القوات الانفصالية التى ظهرت مؤخراً، حيث قامت هذا الأسبوع بطرد الشباب وخمسة من أعضاء المنظمة، حسبما ذكر إسلام لطفى الذى قال إنه كان من بين أولئك المطرودين، وفى الشهر الماضى قامت جماعة الإخوان المسلمين بطرد عبد المنعم أبو الفتوح وهو رائد إصلاحى، وذلك لأنه وضع نفسه كمرشح لرئاسة الجمهورية.وكانت الجماعة قد صرحت بأنها تعتزم تقديم مرشحين ما بين 30 إلى 50% من المقاعد البرلمانية.وحذر لطفى وهو محام (33 عاماً) عاماً أحد أعضاء الجماعة السابقين وعضو ائتلاف الثورة من أن جماعة الإخوان المسلمين فى نهاية المطاف سوف تفقد المزيد من الدعم، إذا عزلت نفسها عن واقع جديد فى مصر، قائلا: "ربما يخشون قادة هذا العصر الجديد من الحرية لأنها لا تستخدم لذلك"، مضيفاً: "نحن معتادون على العيش تحت الاضطهاد".وأوضح التقرير، أنه خلال حكم مبارك الذى قارب من 30 عاماً، حظرت الجماعة وأعضائها تعرضوا للاضطهاد والاعتقال، لكن سمح للحركة فى الوجود وفى عام 2005 فازت بنحو خمس المقاعد فى البرلمان مع المرشحين الذين خاضوا الانتخابات كمستقلين.وانتقد التقرير عدم مشاركة الجماعة فى أى احتجاجات بعد سقوط النظام المصرى قائلاً: "منذ الإطاحة بالرئيس مبارك، والجماعة لم تشارك رسميا فى أى احتجاجات شعبية ضد سلوك القيادة المصرية العسكرية المؤقتة، مما دفع رسوم أن جماعة الإخوان المسلمين هى قريبة جدا للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، ولكن تم كسر هذا النمط مع تأييد الإخوان للاحتجاج على بطء وتيرة التغيير فى البلاد فى جمعة "التحرير".






الؤم السابع


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق