الخميس، 9 فبراير 2012

شاب مصرى يتوصل إلى تقنية جديدة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية



"أحمد شعلان" 24 سنة، مساعد باحث بمركز بحوث وتطوير الفلزات، يعشق المواد العلمية، اكتشفت موهبته بها منذ نعومة أظفاره، وتلقى العديد من المساعدات التى تعمل على تنمية هذه الموهبة وعندما تخصص فى مجال الكيمياء،لم يغفل يوما عن دور كل من الدكتور" صبرى عبد الطلب" بجامعة عين شمس، والدكتور" محمد رشاد" بمركز بحوث الفلزات، والدكتورة" مونيكا كانتو" بجامعة اتونوما ببرشلونة، حيث قاموا بدعمه للوصل لهذه التقنية فى مصر وعلى مستوى العالم، والهدف مها هو توليد الطاقة الكهربائية من مصادر نظيفة ومتجددة.

وعن هذه التقنية الجديدة يقول "أحمد": تستخدم لصناعة الخلايا الشمسية تعرف باسم "dye-sensitized solar cell" باستخدام الصباغات العضوية والتى تعرف بالاختصار "DSSC"وهى تقنية جديدة تندرج، تحت التقنيات المستقبلية لصناعة الخلايا الشمسية بتكلفة قليلة.

وترجع أهمية هذه الخلايا لأنها تصنع من مواد غير مكلفة، ولا تتطلب أجهزة معقدة لتصنيعها، وعندما تنتج بشكل كبير فأنها ستعمل على توفير الطاقة الكهربية باستخدام مصادر نظيفة ومتجددة للطاقة وهى "الطاقة الشمسية".
وفى شرح مبسط عن هذه التقنية فأوضح "أحمد" أن الهدف من هذه الخلايا هو تحويل الطاقة الضوئية إلى طاقة كهربية، لذلك لابد من توافر مواد تساعد فى إتمام هذه العملية، وهذا أدى إلى استخدام "مواد نانومترية" هو جزء من مليار جزء من المتر، أى أن هذه المواد صغيرة جدا فى الحجم ومن المعروف انه كلما صغر حجم المادة، فإن خصائصها تتحسن وتزداد.

وهذا ما تم الحصول عليه فى هذه المادة، حيث يتم وضع "المادة النانومترية" "ثانى أكسيد التيتانيوم" على إحدى قطبى الخلية بمساحة سطح كبيرة ثم نضع طبقة من الصبغة، وهى المسئولة عن امتصاص الطاقة الضوئية من الشمس وتحويلها إلى طاقة كهربية، بعض استكمال خطوات تصنيع الخلية.

وأشار إلى أن أهمية فكرة عمل الخلايا الشمسية الصبغية، أنها لديها الإمكان استخدام هذه فى ظروف الإضاءة الخفيفة مثل: أن تكون السماء ملبدة بالغيوم، أو فى داخل المنازل حيث يمكن أن تولد الطاقة الكهربية، من الإنارة المنزلية وليس بالضرورة من أشعة الشمس المباشرة.

وأضاف أن هذه التقنيات الحديثة فى توليد الكهرباء من مصادر نظيفة، ومتجددة ستعمل على الاستغناء تدريجيا عن البترول ومشتقاته، للحصول على الكهرباء فى المستقبل، حيث أن تكلفته الشرائية مرتفعة ويعتبر ملوث للبيئة.
وأكد "أحمد" أن هذه التقنيات بحاجة إلى التمويل، والاهتمام من قبل الدولة ورجال الأعمال للوصول، إلى نتائج أفضل فى المستقبل، مما يساعد على انتشار هذه التقنية والاستفادة منها.





اليوم السابع


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق