السبت، 27 أغسطس 2011

درة : لا أشترط البطولات المطلقة و المنافسة لا تخيف إلا الفاشلين

كسبت درة الرهان هذا العام بأكثر من دور، رغم توقع الكثيرين أنها لن تصل لنفس نجاحها فى دور الفتاة الشعبية فى مسلسل العار الذى عرض العام الماضى فى رمضان.. لكن بتحد شديد وافقت درة على شخصية سميحة فى مسلسل «الريان» لتلعب دور الزوجة الأولى للريان وسط مباراة تمثيلية شرسة، وكذلك لعبت دور «هنا» فى مسلسل «آدم» مع تامر حسنى.. درة تحدثت فى حوارها مع «المصرى اليوم» عن حكايتها مع الأدوار البلدى وترشيح المخرجين لها فيها، رغم أنها تونسية والقفزة الفنية التى تحققت مع مسلسل الريان وتجربتها مع تامر حسنى وأيضا تحدثت عن علاقتها بمحمد سعد ومشاركتها معه بطولة فيلم «بوم تيكا بوم».
■ كيف كان التعاون مع خالد صالح فى دور سميحة وكيف تقيمين التجربة؟
- منذ فترة كنت أتمنى العمل مع خالد صالح حتى عرضت على المخرجة شيرين عادل، والتى تعاونت معها العام الماضى فى مسلسل العار دور سميحة وتحمست له جدا وشعرت بنوع من التحدى لعدة أسباب أهمها أنى مع نخبة كبيرة ومهمة من النجوم وثانيا لأن أسرة العمل منحتنى ثقة كبيرة رغم أن الدور صعب وبه مراحل عمرية ودرامية مختلفة جدا، لذلك صممت أن أذاكر الدور وأجتهد فيه لأن المسلسل أشبه بمباراة قوية بين محترفين فى التمثيل.
■ أليست مغامرة أن تقبلى مرة أخرى دور فتاة شعبية أو بنت بلد مصرية رغم أنك قدمته العام الماضى فى العار؟
- بالعكس، قمة التحدى أن تقدمى نفس الشريحة بأداء مختلف جدا.. وفى الحقيقة تعجبت جدا من رهان المنتجين والمخرجين على فى هذه المنطقة الشعبية أو بنت البلد رغم أنى لست مصرية لكن هذا أشعرنى بالثقة لأن هذا يعنى ثقتهم فى وفى أدائى.. ومن شاهد سميحة زوجة الريان سيتأكد أنها ليست سماح فى العار، فهناك اختلاف كلى وجزئى، فسماح فتاة شعبية معدمة وجاهلة لكن سميحة بنت بسيطة ومن حارة لكنها راقية ومتعلمة.. وعموما دور بنت البلد به عشرات الشخصيات المختلفة والمتنوعة وليس معنى قيامى به أنى أجسد نفس الدور لكن ربما نفس الشريحة...وأعترف بأن وجود المخرجة شيرين عادل وتشجيعها لى مع النص والملامح المرسومة بعمق جعلتنى لا أخاف من أى شىء، وأعتقد أن حاجز أنى غير مصرية تم كسره منذ فترة.. مع الجمهور الذى لا يعرف الآن إن كنت تونسية أو مصرية وينادينى باسمى فى العار المعلمة سماح.. وأيضا مع صناع الفن فى مصر.
■ مسلسل الريان حظى بنسبة مشاهدة عالية جدا وظهر دورك المؤثر فيه أكثر من مسلسل آدم فلماذا؟
- لا أستطيع الحديث أو المقارنة بين المسلسلين لأنى شاركت فيهما لكن دورى فى الريان مع تسويق المسلسل بشكل كبير مع نوعية العمل الذى يميل للشكل المحبب للعائلة المصرية والذى يعتمد على تفاعلات الأسرة والزوجات ورحلة الصعود، ربما جعلت دورى فيه أكثر قربا للناس كما أن المساحة التمثيلية به أكبر فسميحة ظهرت منذ أن كانت فتاة فى بداية العشرينيات وستستمر لحين كبر سنها ومرحلة الخمسينيات تقريبا.. أما دور هنا جارة وحبيبة البطل فى مسلسل آدم فهو دور ليس كبيرا فى المساحة كما أنه مرحلة واحدة فقط.
■ كيف قبلت بدور بهذه المساحة ووسط عدد كبير جدا من الممثلات اللاتى قد يفوقن دورك مساحة أو أهمية؟
- كنت من أول المرشحات للمشاركة فى مسلسل آدم منذ أن كان مجرد فكرة وعرض على بعد العار بعدة أشهر، وفكرت بشكل موضوعى جدا فى المساحة وتعدد الأدوار.. وتحمست للدور لعدة أسباب أولها أن تامر حسنى له شعبية ستفيد المسلسل، وثانيا لأن دورى حبيبة البطل ومازال هذا الدور بالنسبة للجمهور من أهم الأدوار.. والخط الذى يدور حوله دور هنا هو خط رومانسى وناعم جدا، وفكرت فى أن التجربة قد تنجح بكل عناصرها الجديدة، وعموما أنا أحب التجريب والمغامرة المبنية على أسس منطقية فالمؤلف أحمد أبوزيد أثق به جدا وأثق بتامر ومعنا نخبة مهمة من النجوم، فلم لا أشارك.. وفى النهاية لكل مجتهد نصيب والمنافسة تدفع للتجويد ولا تخيف إلا الفاشلين.. والجمهور لم يلاحظ فكرة المساحة بل تفاعل مع الشخصية فقط.
■ هناك أقاويل تتردد أنك قبلت الدور بمساحة كبيرة لكن تم حذف كثير من مشاهدك ولم تصور لذلك ظهرت علاقة الحب بين هنا وآدم مبتورة؟
- بصراحة شديدة أنا قبلت الدور فعلا ومساحته أكبر من الذى تم تصويره لكن حدثت ظروف ما جعلت أسرة المسلسل تحذف كثيراً من مشاهدى المكتوبة على الورق ولم نصورها من الأصل بسبب ضيق الوقت لكن الدور الذى اتفقت عليه كان أكبر مما صورناه بالفعل.
■ كثير من الممثلات يرفضن الظهور فى عملين خوفا من الاحتراق لكنك ظهرت بعملين، لماذا؟
- طبعا اللاتى يرفضن الظهور فى أكثر من عمل لديهن وجهة نظر لكن بالنسبة لى أفكر بشكل مختلف لأنى لست بطلة مطلقة فى عمل أو من الجلدة للجلدة كما يقولون لكنى أشارك مع نجوم آخرين وفى دورين أبعد ما يكونان عن بعضهما، لذلك فلا خوف من الاحتراق لكنى أفكر جديا فى تقليل أعمالى طبعا واختيار الأهم والأفضل.



المصدر : المصري اليوم




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق