السبت، 29 أكتوبر 2011





حصلتالأهرام علي نص التحقيقات في قضية احداث السفارة الإسرائيلية والتعدي علي رجال القوات المسلحة المكلفين بتأمين السفارة‏,‏ وذلك في القضية رقم‏815‏ لسنة‏2011‏ شرق القاهرة العسكرية والقضية‏820‏ لسنة‏2011‏ شرق القاهرة العسكرية‏.
والمتهم فيها عشرات المتهمين من الشباب, وذلك في يوم10 سبتمبر الماضي عقب جمعة تصحيح المسار التي شهدت احداثا عنيفة من إلقاء الطوب والزجاجات الفارغة علي رجال القوات المسلحة والأمن المركزي المخولين بحماية السفارة وتأمينها,مما اسفر عن اصابة بعضهم وإحداث تلفيات في السيارات والمارة وإثارة البلبلة والرعب.وشمل قرار الاحالة اتهام كل من محمد أحمد علي مقيم بـ2 شارع سيد بكر ـ ببولاق الدكرور, وأحمد سيد حسن سيد21 شارع بكر ـ بولاق, ورضا علي زكي علي مقيم بشارع تيسير شعبان الطوابق ـ فيصل, ومحمود عبد النبي نصار مقيم بشارع السادات المعصرة ـ حلوان, ومؤمن أحمد محمد مقيم بشارع السلام الأريزونا ـ الهرم. وأحمد محمد إبراهيم المقيم بالطالبية ـ الهرم, وأحمد سيف النصر المقيم بمساكن ضباط الصف السلام ـ القاهرة, وهيثم محمد زغلول فهيم شارع الحرية ـ بولاق الدكرور, وأحمد محمد الضوي ميت عقبة ـ العجوزة, ومحمد سعيد توفيق مقيم بشارع سبق شبرا الخيمة ثان وآخرين, بقيامهم باستعمال القوة والعنف مع موظفين عموميين مكلفين بخدمة عامة هم عناصر القوات المسلحة القائمون بالتأمين والحراسة لمبني السفارة الإسرائيلية بأن قاموا برشقهم بالحجارة ومنعهم بغير حق مع اداء أعمال التأمين المكلفين بها, وتم ضبط بعضهم بمعرفة عناصر التأمين.كما قام المتهمون ومعهم آخرون باستعراض القوة والتلويح بالعنف ضد المارة بالطرقات العامة بنطاق وجود سفارة إسرائيل بقصد ترويعهم وتخويفهم بإلحاق ضرر بهم وبممتلكاتهم, ونتج عن ذلك تكدير الأمن العام كما تجمهروا امام السفارة واستعملوا في ذلك القوة والعنف مع عناصر التأمين بقصد التأثير علي سلطات الدولة في ممارسة عملها الأمر الذي من شأنه تعرض السلم والأمن العام للخطر.وشملت قرارات الاحالة مادتي الاتهام137 مكرر و375 مكرر من قانون العقوبات والمواد1 و2 و3 من القانون رقم10 لسنة1914 والمادة رقم6 من قانون القضاء العسكري رقم25 لسنة1966, وتعديلاته, وامرت النيابة باحالة المتهمين إلي المحكمة العسكرية المركزية.من جانبهم, انكر المتهمون قيامهم بارتكاب التهم السابقة وكشفت التحقيقات ان معظم المتهمين من حديثي السن وتم ارسال بعضهم إلي نيابة الاحداث وباشر جمال الجبلاوي رئيس النيابة التحقيق معهم ـ وروي كل من المتهمين رواية مختلفة خلال وجوده امام مقر السفارة الإسرائيلية ـ حيث قال المتهم محمد أحمد علي إنه كان ذاهبا للصيد وبصحبته صديق له وذلك اعلي كوبري الجامعة فقامت الشرطة بإلقاء القبض عليهما, واصطحبهما إلي مقر السفارة وتم ايداعهما داخل سيارة الترحيلات, وأكد أنه دائم الذهاب إلي كوبري الجامعة لصيد الأسماك.وقال المتهم أحمد سيد24 سنة ـ كاشير في أحد المطاعم ـ رواية أخري ينكر فيها التهم المنسوبة إليه, حيث أكد أنه كان عائدا من منزل خطيبته بمنطقة المنيب, وأنه أراد الذهاب إلي منطقة بولاق فكان لزاما ان يمر بكوبري الجامعة الساعة12 ليلا يوم10 سبتمبر الماضي, فتم ضبطه في أثناء قيادته لدراجة بخارية علي حد قوله.فيما يضيف المتهم رضا علي زكي ترزي انه كان عائدا من حفل زفاف هو وشقيقه في تمام الساعة الواحدة صباحا, وفوجئ بقيام مجموعة متظاهرين يستقلون دراجات بخارية والشرطة العسكرية تطاردهم فتم استيقاف المتهم, وإلقاء القبض عليه مع باقي الذين كانوا يستقلون تلك الدراجات, بعدما تمكن رجال القوات المسلحة من القبض عليهم, بإطلاق أعيرة نارية في الهواء لاستيقافهم, وأكد أن رجال الشرطة العسكرية لم يتعدوا عليه بأي سب أو قذف أو أي إهانة بل عاملوه بكل احترام.







المصدر: الاهرام




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق