
رفض محمد عادل عضو المكتب السياسي لحركة (شباب 6 أبريل) إعلان المجلس العسكرى عن استمرار العمل بقانون الطوارئ حتي يونيه 2012، واعتبره التفافًا على إرادة الشعب المصرى الذى ثار في 25 يناير ضد مبارك وقانون الطوارئ وأسقطهما بإرادة شعبية خالصة..
وانتقد عادل لجوء المجلس العسكرى إلى أية حلول أمنية، ودعاه إلى مراجعة أدائه وأخطائه خلال الفترة الماضية، كما حثه على الشروع فى خطوات حقيقية نحو الحوار مع كل القوى الوطنية والشعبية لحل كل الأزمات، وعلي احترام التعديلات الدستورية التى اشترطت لتجديد قانون طوارئ طرحه علي الشعب في استفتاء عام، مشيرًا إلى أن الشعب لن يقبل بأية قوانين استثنائية مرة أخرى.
ونوه بأن القانون المصرى الطبيعى به من القوانين ما يكفى لمواجهة أعمال البلطجة والإرهاب.
وفى سياق متصل أكدت الجبهة الحرة للتغيير السلمى فى بيان لها الاثنين أن ما حدث فى جمعة "تصحيح المسار" من اعتداء على السفارة الإسرائيليه لا يتماشى مع القانون والأعراف الدولية ولكنه يأتى نتيجة غضب مكتوم من قرار محافظ الجيزة بإقامة جدار حول السفارة الإسرائيلية شبيهًا بالجدار العازل فى فلسطين..
وطالبت الجبهة بالإخلاء الفوري لكل المعتقلين على ذمة هذه القضية؛ حيث إن ما فعلوه كان في وجدان كل عربى حر يرفض البلطجة الإسرائيليه ويعادى قيام دولة إسرئيل بحكم النشأة العربية..
وأكد أحمد رمزي - الناشط السياسي عضو المكتب السياسي بالجبهة الحرة للتغيير السلمي - أن المرحلة الحالية تشهد كثيرًا من التحديات الخارجية والداخلية، وطالب المجلس العسكري باتخاذ موقف جاد وحازم تجاه إسرائيل ببلطجتها المعهودة لتهدئة الشارع المصري.**
وانتقد عادل لجوء المجلس العسكرى إلى أية حلول أمنية، ودعاه إلى مراجعة أدائه وأخطائه خلال الفترة الماضية، كما حثه على الشروع فى خطوات حقيقية نحو الحوار مع كل القوى الوطنية والشعبية لحل كل الأزمات، وعلي احترام التعديلات الدستورية التى اشترطت لتجديد قانون طوارئ طرحه علي الشعب في استفتاء عام، مشيرًا إلى أن الشعب لن يقبل بأية قوانين استثنائية مرة أخرى.
ونوه بأن القانون المصرى الطبيعى به من القوانين ما يكفى لمواجهة أعمال البلطجة والإرهاب.
وفى سياق متصل أكدت الجبهة الحرة للتغيير السلمى فى بيان لها الاثنين أن ما حدث فى جمعة "تصحيح المسار" من اعتداء على السفارة الإسرائيليه لا يتماشى مع القانون والأعراف الدولية ولكنه يأتى نتيجة غضب مكتوم من قرار محافظ الجيزة بإقامة جدار حول السفارة الإسرائيلية شبيهًا بالجدار العازل فى فلسطين..
وطالبت الجبهة بالإخلاء الفوري لكل المعتقلين على ذمة هذه القضية؛ حيث إن ما فعلوه كان في وجدان كل عربى حر يرفض البلطجة الإسرائيليه ويعادى قيام دولة إسرئيل بحكم النشأة العربية..
وأكد أحمد رمزي - الناشط السياسي عضو المكتب السياسي بالجبهة الحرة للتغيير السلمي - أن المرحلة الحالية تشهد كثيرًا من التحديات الخارجية والداخلية، وطالب المجلس العسكري باتخاذ موقف جاد وحازم تجاه إسرائيل ببلطجتها المعهودة لتهدئة الشارع المصري.**
اخبارمصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق