
مع اقتراب موعد انتهاء المهلة الدستورية
يواصل نائب الرئيس الامريكي جو بايدن اجتماعاته مع القادة العراقيين لحضهم على الاسراع بتشكيل الحكومة الجديدة مع اقتراب موعد انتهاء المهلة الدستورية منتصف يوليو/ تموز 2010.
ووعد بايدن خلال محادثات مع اياد علاوي رئيس الوزراء السابق الفائز بأكبر عدد من مقاعد البرلمان العراقي في الانتخابات التي أجريت في السابع من مارس/ اذار، ورئيس الوزراء نوري المالكي بأن تدعم الولايات المتحدة الديمقراطية في العراق الذي يخرج من حرب طائفية لكنه ما زال يعاني من تمرد عنيد.
كان بايدن قد اعلن الاحد أن واشنطن لديها التزام ممتد تجاه العراق على الرغم من التخطيط لإنهاء العمليات القتالية في أغسطس/ آب والانسحاب نهائيا بحلول العام 2011 ، وحذر العراق من الوقوع تحت تأثير دول أخرى في المنطقة.
وقال بايدن للزعيمين العراقيين في حفل استقبال بالسفارة الامريكية في بغداد "يجب ألا تدعوا وأنا واثق أنكم لن تدعوا أي دولة ابتداء من الولايات المتحدة الى أي دولة في المنطقة تملي عليكم ما تفعلون.لذا فدعوتي لكم هي انهاء ما بدأتموه من خلال حكومة شرعية ممثلة تفي باحتياجات وامال الشعب العراقي بأكمله."
ولم تتقدم المحادثات بشأن تكوين ائتلاف حاكم والاتفاق على رئيس جديد للوزراء كثيرا منذ الانتخابات، مما أثار المخاوف بشأن استقرار العراق في الوقت الذي يحاول فيه المتمردون استغلال الفراغ السياسي من خلال هجمات تستهدف اشعال حرب طائفية شاملة.
وأثار العنف المتواصل التساؤلات بشأن خطط الجيش الامريكي الرامية الى خفض عدد قواته من 80 ألف جندي موجودين حاليا الى 50 ألفا بحلول الاول من سبتمبر/ أيلول وانهاء العمليات القتالية بعد أن توجه كل جهدها الى تدريب ودعم قوات الشرطة والجيش العراقية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق