
بدأت السلطات السورية فعليا بالإعداد لسحب قواتها العسكرية من أغلب المدن فى سوريا, كما يتم حاليا التحضير لصدور قرار عفو تدريجي عن المعتقلين السياسيين الذين تم اعتقالهم خلال الثورة السورية وما قبلها, إضافة إلى التحضير لقرار آخر بتشكيل لجنة للإعداد للحوار الوطني السورى والتى يترأسها نائب الرئيس السورى فاروق الشرع وذلك وفقا للمبادرة العربية.
ونقل موقع "شام برس" السورى الإلكترونى الخميس - عن مصادر واسعة الاطلاع - قولها إن سوريا وقطر تبقيان خطا مفتوحا للتعاون بشأن تنفيذ الخطة العربية الخاصة بإنهاء الأزمة فى سوريا.
يشار إلى أن مصادر دبلوماسية قد أعلنت لوسائل إعلام عربية أن سوريا تحفظت على نقطتين ترتبطان بآلية المراقبة العربية والمكان الذى سينعقد فيه الحوار الوطنى, غير أن مصادر سورية نفت الأمر حيث أشارت إلى أن كلتا النقطتين لم تتم مناقشتهما بعد بين الطرفين.
كما ذكرت المصادر أن الجانب العربي شجع سوريا على تنفيذ خطة المبادرة العربية سريعا مع الأخذ فى الاعتبار أن ثمة أطرافا ستسعى لإعاقة تنفيذ المبادرة فعليا , وفق تعبيرها. وأضافت أن هناك تعاونا كاملا ومستمرا بشأن التنفيذ بين سوريا من جهة وقيادة اللجنة الوزارية التابعة للجامعة العربية من جهة أخرى.
جدير بالذكر أن سوريا تشهد منذ شهر مارس من العام 2011 ثورة شعبية سلمية غير مسبوقة تطالب بإسقاط بشار الأسد كما تدعو لإجراء إصلاحات ديمقراطية غير أن قوات الأمن والجيش التابعة للأسد قد واجهت هذه الثورة بأفظع أساليب القمع الوحشى ضد الثوار السوريين السلميين مما خلف آلاف الشهداء والمعتقلين.
المصدر : ايجى نيوز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق